وصل المطار يرتدي بدله يكاد لونها البيجي يقهر أشعة الشمس زحمة المطار لم تثنية عن مغادرة صالة الوصول مبكرا حتى يري من يقف بانتظاره تعالت الزغاريد00 يكاد يسمع اسمه يأتي من كل مكان تلك هي الوالدة طار إليها غاص في حضنها يكاد يكتم أنفاسها وهي لا تكاد تصدر صوتاً فقد الجمهتا العبرة وشوق ما يزيد عن العشرة سنوات بداء يقبل رأسها ويدها ويحمد الله الذي رده إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن كانت البدلة الاخري ذات اللون البيجي الفاتح قد اختارها لتكون بدلة زفافه على سلمى حلم الطفولة وقطعة الحرير التي كانت تزين تتراقص فرحة وهو يهز في الشباب ابشروا يا شباب عقبالكم المكان مكتظ بالأهل والجيران هناك من تهمس في أذن صاحبة لقد اغترب خمسة عشر سنه وجاب جيب الأولاد الشنط بالكوم فجاءة سمع صوت صفارة غريب ورجال تكسوهم ثياب بيض لا تكاد تبين ملامحهم لكن صوت الإسعاف كان معروفا عنده 00 افتح الباب خلي الاسعاف يدخل الطواري معانا سوداني حاول ينتحر لولا ان الزوله حصلوة 00 كفارة يازول انت مجنون عاوز تقتل نفسك 00هه هو انا الان ماميت انا مت مليون مرة0


رد مع اقتباس

المفضلات