النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لقمة العيش المرة

     
  1. #1
    عضو ذهبي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    3,142

    لقمة العيش المرة

    التعديل الأخير تم بواسطة الزونية ; 10-08-2009 الساعة 09:15 AM
  2.  
  3. #2
    عضو ذهبي
    Array الصورة الرمزية esmat
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    مدني مايو طرف- نص
    المشاركات
    3,693

    الرابط ما شغال معاي

    remooosh.jeeran.com
    ويوم تقول داير تسافر ... بستف الحب بين ملابسك ...شان يلامســك،،،
    كل هدماً ترتديهو...تلاقي فيهو قليبي حارسك ... ولما تهدأ فوق وسادتك تلقي روحي ملت جوانحك ... ولما تغمض رمش عينيك ... أبقي في نومك أزاحمك،،، ... ولما تبقي امام مرايتـك ... تلقي صورتي كست ملامحك،،


    رمــــــــــــوش
  4.  
  5. #3
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية moh_alnour
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    جدة - السعودية
    المشاركات
    7,687

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة esmat مشاهدة المشاركة
    الرابط ما شغال معاي
    الأخ الحبيب عصمت
    إن لم أكن مخطئ فالمقصود هو عمود الأستاذة الصحفية الكبيرة ( أمال عباس ) بجريدة الصحافة
    و هذا نص العمود ( صدى ) مع رابط الموضوع

    http://www.alsahafa.sd./Raay_view.aspx?id=74813

    * نعم صار طعم الخبز كالحنظل في أفواه الكل... الصغار والكبار، الخبز او الرغيف صار مراً... لا لان الخبازين عجنوه بماء الكينيا ليساعدوا على قهر تسلط الملاريا التي سكنت العظام والاحشاء... ولا لانهم يتحايلون بشتى الطرق على استخدام البوتاسيوم ليساعدوا السرطان على التمكين... ولا لانهم زادوا كمية الملح حتى استعصت عملية مروره من حلوق الناس ووقف يصارع الريق الناشف بفعل الهم والغم والخوف من بكرة.
    * الخبز هو الرغيف والكسرة والملاح واللبن والشاي وبعبارة اوسع هو لقمة العيش التي صارت مرة بفعل السياسات التي وضعت اساسا لتدفع الناس للانتاج كما قال اصحابها.. ولتضع الناس امام حقيقة قوتهم الاقتصادية بلا رتوش وبلا ميكياج... عندما حدثونا عنها... اي سياسة التحرير والخصخصة قالوا انها ذات مردودات سلبية مقدور عليها.
    * وظللنا نتابع كيف تتم هذه القدرة على المردودات السلبية وتتراجع الايجابيات تراجعا ملحوظاً... الدولار على ارتفاعه والسوق ممتليء بالسلع الاستفزازية من كريمات الزينة وحتى البرقوق والمشمش والكمثرى والعنب والتفاح.. والقلة الذين اثروا بالنشاط الطفيلي تزداد تخمة وسفها في التصرف التفاخري والدولة توالي رفع يدها من الدعم.. الخبز والدواء والتعليم والوقود.. وتزداد الخلخلة الاجتماعية.. وتكاد ثوابت في قيم واخلاقيات هذه الامة العظيمة ان تهتز وتحل محلها قيم السوق.. القيم المادية القائمة على الفهلوة والاحتيال.. واصبحنا نسمع بنوع من الجرائم لم نعرفه من قبل واصبحنا نرى نوعاً من العلاقات بين الاخوة لم تكن مألوفة من قبل.
    والناس كل الناس في حيرة من امر هذا الاصرار على المضي في هذه السياسة التي لم تقد بأي حال من الاحوال الى تفجير طاقات الانسان السوداني لزيادة الانتاج بل العكس هو الصحيح.. فكيف نتوقع من انسان مريض وجائع ومحبط ومستفز ان يعمل وينتج كيف ؟
    الشكوى وصلت حد الصمت.. وهذا يعني الكثير.. ان يكف المريض عن الانين والمرض ينهش حياته.. هذا يعني ان الالم فاق حد الانين نفسه.
    هذه صرخة مكتومة غالبتني وادخلتني في حالة اكتئاب مكثفة لمجرد تصور واقع الظروف التي تعيشها الاسر التي يذهب ابناؤها الى المدارس في جميع المراحل وبطونهم خاوية.. والتي تحاصر احياءها برك المياه وتجمع الاوساخ حيث ترعى جيوش الذباب.. تبدأ العمل من الصباح لتسلم الوردية الليلية الى جيوش الباعوض..
    نعم لقمة العيش صارت علقماً وتكوين دراسة المظاهر السالبة لا تجدي وإنشاء اقسام أمن المجتمع لا تجدي واقامة الندوات حول الانفلات لاخلاقي لا تجدي وإجراء التحقيقات الصحافية وإقامة الندوات عن ظاهرة الزواج العرفي وسط طالبات الجامعات لا تجدي.. كلها لا تجدي ان لم يحدث التشخيص الدقيق.. هذه كلها أعراض لامراض سببها الاساسي اخفاق مريع في ادارة شؤون الناس من قبل ولاة الأمر.
    فيا ترى هل مراجعة السياسات الاقتصادية أمر وارد؟ أو النظر في أمر الدعم؟ ام ماذا؟ ام ماذا..؟ فمسألة لقمة العيش هذه صارت غير مقدور عليها.. فهى حالة غير مسبوقة في تاريخ السودان لا البعيد ولا القريب.
    هذا مع تحياتي وشكري

    إننا نحب الورد رغم الأشواك التي تعانقه وهكذا الحياة
    abu ze yazan

    جزيرة الفيل الأصالة و العراقة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid