ونحن نستقبل شهر رمضان وقد أقمنا له كل مايليق بمقدمه الكريم من أستعداد روحي بالتقرب لله العلي القدير..واستعدادات من نوع آخر شهد لنا بها الأولون والآخرون باننا شعب يعطي هذا الشهر حقه من التبجيل والتقديس شرفاً بمقدمه الرفيع ..كرماً فياضاً للبعيد والجار وصلة رحم وود للحبيب ....نحن هكذا تربينا وتشربنا بهذه القيم الفاضلة فصارت إرثاً وثقافة مجتمع بأثره في مدنه وأحراشه.....
لشهر رمضا ن في كل بيت سوداني طعمه الخاص, حيث الأسرة كخلية النحل, كل عرف دوره تماماً وأتقنه حتى لاينبتر جزء لحظة أنطلاق مدفع الإفطار.......أعني بالكل روحاً وجسداً تشكل به الأسرة عقداً منسجم الألوان تتوسطه الأم مشكلة جوهرة وسطه......
كانت أمي هكذا جوهرة تتوسط عقداً ..أمي تلك السيدة الفاضلة والتي أعطتنا معنى ان نكون ....لها الرحمة والمغفرة ...
وبمناسبة الشهر الكريم نرفع الأكف لله للعلي القدير ان يرحم موتانا ويتقبلهم قبولاً حسناً مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً...
ولكل من فقد عزيزاً ان يلهمه الله الصبر والسلوان ..


رد مع اقتباس







المفضلات