النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: قطوف رمضانية

  1. #1
    عضو برونزي

    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    778

    Thumbs up قطوف رمضانية

    قطوف رمضانية



    ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
    لعلكم تتقون (( 183 ))
    أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر
    وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له
    وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (( 184 ) )

    يقول تعالى مخاطبا للمؤمنين من هذه الأمة وآمرا لهم بالصيام ، وهو :
    الإمساك عن الطعام والشراب والوقاع بنية خالصة لله عز وجل ، لما فيه
    من زكاة النفس وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة .
    وذكر أنه كما أوجبه عليهم فقد أوجبه على من كان قبلهم ، فلهم فيه أسوة
    وليجتهد هؤلاء في أداء هذا الفرض أكمل مما فعله أولئك ، كما قال تعالى :
    ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم
    في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات ) [ المائدة : 48 ] ، ولهذا قال هاهنا :
    ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
    لعلكم تتقون ) لأن الصوم فيه تزكية للبدن وتضييق لمسالك الشيطان
    ولهذا ثبت في الصحيحين :
    " يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه
    بالصوم فإنه له وجاء " ثم بين مقدار الصوم ، وأنه ليس في كل يوم
    لئلا يشق على النفوس فتضعف عن حمله وأدائه ، بل في أيام معدودات .
    وقد كان هذا في ابتداء الإسلام يصومون من كل شهر ثلاثة أيام ، ثم نسخ ذلك
    بصوم شهر رمضان ، كما سيأتي بيانه . وقد روي أن الصيام كان أولا كما كان
    عليه الأمم قبلنا ، من كل شهر ثلاثة أيام عن معاذ ، وابن مسعود ، وابن عباس
    وعطاء ، وقتادة ، والضحاك بن مزاحم . وزاد :
    لم يزل هذا مشروعا من زمان نوح إلى أن نسخ الله ذلك بصيام شهر رمضان .

    وقال عباد بن منصور ، عن الحسن البصري :
    ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم
    تتقون أياما معدودات ) فقال : نعم ، والله لقد كتب الصيام على كل أمة قد خلت
    كما كتب علينا شهرا كاملا وأياما معدودات : عددا معلوما . وروي عن السدي نحوه .

    وروى ابن أبي حاتم من حديث أبي عبد الرحمن المقري ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ،
    حدثني عبد الله بن الوليد ، عن أبي الربيع ، رجل من أهل المدينة
    عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم . . " في حديث طويل اختصر منه ذلك .

    بَاب جَوَازِ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِلْمُسَافِرِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ إِذَا كَانَ سَفَرُهُ
    مَرْحَلَتَيْنِ فَأَكْثَرَ وَأَنَّ الْأَفْضَلَ لِمَنْ أَطَاقَهُ بِلَا ضَرَرٍ أَنْ يَصُومَ وَلِمَنْ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُفْطِرَ
    حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ قَالَا أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
    حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه
    ُعَنْهُمَا أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ
    فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ثُمَّ أَفْطَرَ قَالَ وَكَانَ صَحَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو
    النَّاقِدُ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ قَالَ يَحْيَى قَالَ
    سُفْيَانُ لَا أَدْرِي مِنْ قَوْلِ مَنْ هُوَ يَعْنِي وَكَانَ يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ مِنْ قَوْلِ :
    رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا
    مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكَانَ الْفِطْرُ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ مِنْ
    أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْآخِرِ فَالْآخِرِ قَالَ:
    الزُّهْرِيُّ فَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ
    مِنْ رَمَضَانَ وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
    بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِ اللَّيْثِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَكَانُوا يَتَّبِعُونَ الْأَحْدَثَ فَالْأَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ
    وَيَرَوْنَهُ النَّاسِخَ الْمُحْكَمَ ...

    اختلف العلماء في صوم رمضان في السفر ، فقال بعض أهل الظاهر :
    لا يصح صوم رمضان في السفر ، فإن صامه لم ينعقد ، ويجب قضاؤه ؛ لظاهر الآية
    ولحديث ليس من البر الصيام في السفر ، وفي الحديث الآخر :
    ( أولئك العصاة ) وقال جماهير العلماء وجميع أهل الفتوى : يجوز صومه في
    السفر ، وينعقد ويجزيه ، واختلفوا في أن الصوم أفضل أم الفطر أم هما سواء ؟
    فقال مالك وأبو حنيفة والشافعي والأكثرون : الصوم أفضل لمن أطاقه بلا مشقة
    ظاهرة ، ولا ضرر ، فإن تضرر به ، فالفطر أفضل .
    واحتجوا بصوم النبي صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن رواحة وغيرهما وبغير
    ذلك من الأحاديث ؛ ولأنه يحصل به براءة الذمة في الحال .

    وقال سعيد بن المسيب والأوزاعي وأحمد وإسحاق وغيرهم : الفطر أفضل مطلقا
    وحكاه بعض أصحابنا قولا للشافعي ، وهو غريب ، واحتجوا بما سبق لأهل الظاهر
    وبحديث حمزة بن عمرو الأسلمي المذكور في مسلم في آخر الباب ، وهو :
    قوله صلى الله عليه وسلم : ( هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب
    أن يصوم فلا جناح عليه ) وظاهره ترجيح الفطر ، وأجاب الأكثرون بأن هذا كله فيمن
    يخاف ضررا أو يجد مشقة ، كما هو صريح في الأحاديث ، واعتمدوا حديث أبي سعيد
    الخدري المذكور في الباب قال : كنا [ ص: 187 ]
    نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ، فمنا الصائم ، ومنا المفطر
    فلا يجد الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم ، يرون أن من وجد قوة فصام
    فإن ذلك حسن ، ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن ، وهذا صريح في
    ترجيح مذهب الأكثرين ، وهو تفضيل الصوم لمن أطاقه بلا ضرر ولا مشقة ظاهرة
    وقال بعض العلماء : الفطر والصوم سواء ؛ لتعادل الأحاديث ، والصحيح قول الأكثرين .
    والله أعلم .


    بَاب فَضْلِ السُّحُورِ وَتَأْكِيدِ اسْتِحْبَابِهِ وَاسْتِحْبَابِ تَأْخِيرِهِ وَتَعْجِيلِ الْفِطْرِ

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ ح
    وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
    عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَة
    َوَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ :
    رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً

    قوله صلى الله عليه وسلم : ( تسحروا فإن في السحور بركة )
    روي بفتح السين من ( السحور ) وضمها وسبق قريبا بيانهما . فيه :
    الحث على السحور ، وأجمع العلماء على استحبابه ، وأنه ليس بواجب
    وأما البركة التي فيه فظاهرة ؛ لأنه يقوي على الصيام ، وينشط له
    وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام ؛ لخفة المشقة فيه على
    المتسحر ، فهذا هو الصواب المعتمد في معناه ، وقيل :
    لأنه يتضمن الاستيقاظ والذكر والدعاء في ذلك الوقت الشريف وقت تنزل
    الرحمة ، وقبول الدعاء والاستغفار ، وربما توضأ صاحبه وصلى ، أو أدام
    الاستيقاظ للذكر والدعاء والصلاة ، أو التأهب لها حتى يطلع الفجر .

  2. #2
    عضو ماسي

    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    مـايــو نــص
    المشاركات
    6,008
    جزاك الله خيراً أخي عوض الله ونسأل الله الكريم أن يتقبل الله منا جميعاً الصيام والقيام وصالح الأعمال والدعوات بإذنه ...


    ورمضان هو شهر الجهاد جهاد النفس بترك مألوفها من طعام وشراب ونكاح ونحوها وإلزامها بالطاعة ونهيها عن المعصية وهذا أعظم الجهاد ...


    ورمضان هو شهر الانتصار على أعداء الله وهو شهر فتح أبواب الجنة الثمانية وغلق أبواب النار فأوصي نفسي وإياكم بقيامه
    لم يفت الأوان أبداً على أن يكون المرء ما كان من الممكن أن يكونه

    المـتــكبـــر هـــو :

    شخص يقف فوق قمة جبل ... يرى الناس صغاراً ... وهم يرونه أصغر




  3. #3
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    ودأزرق
    المشاركات
    250
    جزاك الله خير أخى الكريم , تقبل الله صيامك وقيامك ,, وسائر الطاعات ,, وكل سنة وأنت وجميع المسلمين بخير ,, وأضيف أن هذا الشهر الكريم فرصة طيبة لجميع المسلمين ,, حتى يراجع كل منا نفسه ,, ويعرف أي يقف الآن ,, وقد صدق الفاروق رضي الله عنه - حينما قال ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم )

  4. #4
    عضو برونزي

    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    778

    Thumbs up دمـــــ على المحبة والوصـــل ـــــت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abomazeen مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً أخي عوض الله ونسأل الله الكريم أن يتقبل الله منا جميعاً الصيام والقيام وصالح الأعمال والدعوات بإذنه ...


    ورمضان هو شهر الجهاد جهاد النفس بترك مألوفها من طعام وشراب ونكاح ونحوها وإلزامها بالطاعة ونهيها عن المعصية وهذا أعظم الجهاد ...


    ورمضان هو شهر الانتصار على أعداء الله وهو شهر فتح أبواب الجنة الثمانية وغلق أبواب النار فأوصي نفسي وإياكم بقيامه



    أخي الفاضل والحبيب في الله
    استاذنـــا /abomazeen


    تقبل الله منا ومنكم وجميع المسلمين صالح الأعمال

    دمـــت لنا زخـــراً ونفعنا بكم الله وجميع المسلمين

    بارك الله فيك على الأضافة الرائعة

    وفي موازين حسناتكم بإذن الله ...




    دمـــــ على المحبة والوصـــل ـــــت

  5. #5
    عضو برونزي

    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    778

    Thumbs up دمـــــ على المحبة والوصـــل ـــــت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام سعيد مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير أخى الكريم , تقبل الله صيامك وقيامك ,, وسائر الطاعات ,, وكل سنة وأنت وجميع المسلمين بخير ,, وأضيف أن هذا الشهر الكريم فرصة طيبة لجميع المسلمين ,, حتى يراجع كل منا نفسه ,, ويعرف أي يقف الآن ,, وقد صدق الفاروق رضي الله عنه - حينما قال ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم )



    أخي الحبيب في الله
    عصام سعيد


    تقبل الله منا ومنكم وجميع المسلمين صالح الأعمال

    دمـــت لنا زخـــراً ونفعنا بكم الله وجميع المسلمين

    بارك الله فيك على الأضافة الرائعة

    وفي موازين حسناتكم بإذن الله ...




    دمـــــ على المحبة والوصـــل ـــــت

  6. #6
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية محمد السر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,200
    (تبقى الكلمه ونحن نغادر*** تفضل شايله الثمر الطيب)

  7. #7
    عضو فضي
    الصورة الرمزية نزار السر
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مدنــــــــى /بانت
    المشاركات
    1,512
    بارك الله فيك

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •