بارك الله فيكم أخي الفاضل محب ونفعنا الله بكم وبما تكتبه لنا فجزاك الله خيراً في حرصك على نشر الفائدة لأخواننا وأحبابنا الكرام ...
ولكن الحرص الذي يجب أن يكون هو حرصك على نقل الصحيح أما أنا فلم أسمع بتلك الجمل من قبل وإن كانت جميلة ولا شيء فيها ...
ولكن الشرع الحنيف قد أوضح كل عبادة يقوم بها المسلم وكذلك الأدعية وما يستجوب لها من قول مع العبادات على العموم ...
ولعلي هنا أشير إلى توضيح الشيخ / عبدالرحيم السحيم حول ذلك فاقرأ معي أخي الحبيب حفظك الله ما جاء في كلامه :
( قال ابن القيم : ولم يُحفظ عنه أنه كان يقول على وضوئه شيئا غير التسمية ، وكل حديث في أذكار الوضوء الذي يُقَالُ عَلَيْهِ ، فَكَذِبٌ مُخْتَلَقٌ ، لَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ شَيْئًا مِنْهُ وَلا عَلّمَهُ لأُمّتِهِ ، وَلا ثَبَتَ عَنْهُ غَيْرُ التّسْمِيَةِ فِي أَوّلِهِ وَقَوْلهُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنّ مُحَمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللّهُمّ اجْعَلْنِي مِنْ التّوّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ الْمُتَطَهّرِينَ فِي آخِرِهِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ فِي " سُنَنِ النّسَائِيّ " مما يُقال بعد الوضوء أيضا : سُبْحَانَكَ اللّهُمّ وَبِحَمْدِك أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلاّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ .
وَلَمْ يَكُنْ يَقُولُ فِي أَوّلِهِ نَوَيْت رَفْعَ الْحَدَثِ وَلا اسْتِبَاحَة الصّلاةِ لا هُوَ وَلا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ الْبَتّةَ ، وَلَمْ يُرْوَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ حَرْفٌ وَاحِدٌ لا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَلا ضَعِيفٍ . اهـ .) إنتهى كلامه ...
والله تعالى أعلم ...
المفضلات