تذوقناها فى المرة الأولى ....
فكانت كأشهى ما تكون الأُمنيات ....
ولكنها مرت سريعآ .... عإحدى الأمسيات الرائعات ...
ونرجع نقول :
عجِل الفراقُ وودتُ لو لم يعجلِ
وجرت سحائب دمعىَ المتسيل
كيف الوداعُ أو الفراقُ أحبتى
من بعدِ إلفٍ طاهرٍ ومُجلل
لكن عزائى أن بعدكم عننا
قد نال وعدآ باللقاءِ كأولِ
وهاهو قد أتى يومنا الموعود .... فهل سنلتقى كما وعدنا ...
ام نسترجع الذكرى الماضية ..... ونعيش فى أطلالها ...
أحبتى ...
قطعنا وعدآ بتجديد التلاقى ....
كلما سنحت لنا ... لحظاتنا .....
فلنجعل ملتقانا هذه المرة بفرحة عيد الفطر المبارك ...
رابع أيام العيد (الخميس) ... وسيتم تحديد المكان لاحقآ ...
آرائكم هى حبل الوِصال بيننا ....
ودومآ تتجدد الأمنيات لكم
بدوام الصحة والعافية


رد مع اقتباس







المفضلات