صباح السبت الماضي وعند حوالي الساعة العاشره صباحا" وأنا في طريقي بشارع المحطة أو شارع السكة حديد . . . إستوقفني منظر عجيب . . . عربة محملة بالرجال والنخيل ومعدات الزراعة تزرع في أشجار نخيل في ( التلتوار) الفاصل ما بين الإتجاهين لمساري الشارع . . . وهذا السلوك (الشاذ) والغريب والجديد سلوك لم تألفة ودمدني ! ! ! .
فكل حلم جميل تعيشة (ودمدني السني). . . تستيقظ منه (مخلوعة) وعرقها يصبب وريقها ناشف وكرعيها ما شايلاتنها . . . والسبب . . . الواقع الذي سيعقب ذلك الحلم أو قل (الرؤيه ) . . .
شوارع ألفنا فيها أكياس النايلون والتراب وموية المطره والحفر . . . فكيف أصدق ما أري . . . .
عادت بي الذاكرة لدولة الأمارات قبيل التطور الحالي . . .حيث خرج بي الأصدقاء لبعض الفسحة من الزمن وفي الطريق (نفس ) لينا لستك . . . فبينما الإخوان يصلحون (الكوتش) همت أنا بين نخيل الشيخ زائد آل نهيان(عليه رحمة الله) الذي يملاء الطرقات . . . وسرحت (ألقط ) في البلح والرطب والعجوه لأول مره في حياتي علي الهواء مباشرة . . . ومجانا" . . .وقلت في نفسي وأن (وسط الزهور مصور ) عليكم الله نحن بنصل (متل ) ده متتتتتتين ؟ . . .
والآن ليس عندي مهما" أن نصل بل المهم أن نسلك طريق البداية . . . اللهم أرحم الشيخ زائد بن سلطان . . . وسلط علينا من يخافك ويرحمنا ويزرع لنا لنأكل حتي نزرع لأبنائنا ليأكلون . . . ويلا يامدني فوق فوق فوق في العلالي . . . . آميييييييييييييين .


رد مع اقتباس

خليك ربيع مليان زهور فتح ورودك واحضنه 





المفضلات