لكل المتابعين في بلاد السود والطيور المهاجرة والمتتبعين لحال الكرة في السودان وبالأخص عشاق الموج الأزرق كما يسمونه ، المتتبع لمباراة الهلال يوم أمس يستشعر أشياء كثيرة ومفيدة أولاً
*أن الكرة السودانية مازالت في الدرك الأسف
*عدم التنظيم لمثل هكذا مباريات وضعف المستوى الفني والإداري
*عدم وجود إختصاصي نفسي للقيام بالدور النفسي وتهيئة مناخ المباراة لزمرة *الفاشلين ما يسمون بلاعبي الهلال
*ضعف الإعداد البدني واللياقي لللاعبين
*عدم وجود مدرب على قدر من الكفاءة لإدارة مثل هذه المباريات وإحداث التغييرات المطلوبة
*ضعف حارس المرمى الهلالي المعز
أعتقد أن على إتحاد الكرة أن يركز على ألعاب القوة بدلاً من باقي المناشط حتى لا يتسبب في كثير من الأمراض لعشاق كرة القدم مستقبلاً لا سيما وأن الفشل سوف يتواصل مع مرور الزمن فعلينا أن نحترف بأن حال الكرة في السودان لن ينصلح مادام القائمين على أمره ليس بالكفاءة وليس لديه أي أهداف لتطور الكرة في السودان بل المناكفات والمهاترات في المنابر وإستقلال الصحافة لتسويق بعض الأعمال وتمريرها لأزهان المشجع السوداني ليس الفشل نهاية العالم ولكننا لم نتعظ عبر التاريخ الطويل
أقترح أيضاً أن يعتزر الهلال عن مباراة الإياب ويتبرع بمصاريف الرحلة لصالح نازحين دارفور
مع أني للأسف هلالالالالالابي


رد مع اقتباس


المفضلات