ياخذني الحنين دوماً لهذه المدينه الدافئه الحنينه حنان الامهات بمجرد وصولي الي اللافته التي تقول ابتسم انت في مدني وانامسافراً منها وكاْن الافته تقول كذالك احزن انت تفارق مدني فتمتد عنقي وبعدها قلبي ثم تعمل فينا ذكرياتها حتي لو كان السفر الي الخرطوم القريبه ناهيك عن خارج السودان. الذين رئيتهم بالخارج برغم ماهم فيه من ترفه في الاغتراب الا ان هناك احساس يبكينا جميعا كانما احدهم فقد امه وهو يصافحك بالعيد قائلا كل عام وانت بخير الا ان عيناه تزرفاااان بشده وترجف شفتاه العليا ثم السفلي ثم يغطي وجهه ومنهم من يجعر جعراً شديداومنهم دون ذلك .ويشتد هذا الحزن عندما تاخذنا ذكريات مدني وما كان فيها وما وصلت اليه الان من خراب ودمار بعد ان سميت بهذا الاسم محلية مدني الكبري التي صارت كبرى بمعني تمر من فوقها الاشياء وليست بمعني عظمي .اذا مررت بكل شيء فيها تجده قد تحطم حتي معنوياتنا نحن المقيمين في احضانها ظللنا نصرخ ونبكي ولا نلمس ثدييها لانه قد ادمي وتحجر ؟ولأن الغرباء القساة قد امتصوا ما فيه بقسوه جعلها تعاني مما هي فيه الان .احبائي خارج وداخل ودمدني رجائي ان كنتم بعيدين. لتصبروا امكم اتصلوا او ارسلو لها رساله ونحن معكم من الداخل وبصوت واحد قولو لها لالالالا تحزني نحن قادمون اليك يااماه.


رد مع اقتباس



المفضلات