القول الثاني:
أن البسملة آية من كل سور القرآن الكريم باستثناء سورة براءة
قال به عبد الله بن المبارك وغيره واحتجوا على ذلك بالحديث الصحيح الذي رواه مسلم من حديث أنس بن مالك : " بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا ، إذ أغفى إغفاءة. ثم رفع رأسه متبسما. فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله ! قال " أنزلت علي آنفا سورة " . فقرأ " { بسم الله الرحمن الرحيم . إنا أعطيناك الكوثر . فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر }
" ثم قال " أتدرون ما الكوثر ؟ " فقلنا : الله ورسوله أعلم. قال " فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل . عليه خير كثير. و حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة. آنيته عدد النجوم . فيختلج العبد منهم . فأقول : رب ! إنه من أمتي . فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك ". زاد ابن حجر في حديثه: بين أظهرنا في المسجد. وقال " ما أحدث بعدك "".
وكذلك ما جاء في البخاري : "سئل أنس: كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كانت مدا ، ثم قرأ : { بسم الله الرحمن الرحيم } ، يمد ببسم الله ، ويمد بالرحمن ، ويمد بالرحيم ...
المفضلات