تنبيه وتنويه وتوضيح : المقال يحتوي على مواضيع متعددة ومتشعبة مبتدءة بخواطر واهازيج الروح....... وبه أشارات لبعض الشخصيات الجميلة في هذا المنتدى قد ذكرتها وانا في هذه اللحظة احيهم جميعا" كما لا اخفي اعجابي بالاخ اشرف السعيد وكتاباته وسحره كما يبحر المقال المتواضع في قضية تؤرق الكثيرين وانا منهم هي قضية الاطفال المحرومين من كل حاجة في هذه الدنيا الفانية
وتجوز قراءة المقال كاملا" ونأسف لعدم الترتيب في الافكار والعبارات وذلك وكما تعلمون جميعا" ان كل منا لديه دنيا مزحومة ومتخمة بالمشغوليات والمواعيد والاهتمامات البالغة التعقيد
ودمتم في اتم صحة وعافية
حنين......
عيناها تعانقني عناقا" أبدياً
حجبتني
وهجا" أعاد
الذكريات
و
الليالي
كانت ليالي
وحلم بديع
شوقي المُُ
اود له الاحتجاب
عيناها احجية تخلد فيِ
وتمنحنى وصلا" ونغما"
قيد يأسرني
املك الدنيا
و الامس شيئا شائكا"
اشعر بانني هنا في تيه ولذه
ابحث عن مخرج
أن في أواخر الليل
يتعرى الناس بخطاياهم
في محراب للعبادة
و للحرث يخلعون الحياء
قال صديقي في بيروت الشواطيء مكتظة
باللحوم الطازجة
والأسماك الصغيرة
وبالسامرين والساهرين
وكذا العاشقين
يسكنون غرائزهم ويمنحونها
وجه التناجي والبوح المستتر
حنين نازف
تجلدت روحي وتبردت دمائي
غربة قلقة امكنة لاتقترب اليِ
احب التلاصق ولا احب التضاد
ذاتي تائهة ذاكرتي تخذلني
حنين
الى نكهة ممتعة وغزل
وسكن بحضنك
سأهديك قمرا" وشمسا" وشبابا"
حنين في بحر عينيك
ساحب هذا البحر دون البحار
واجدف بدون اشرعة
واعتلي امواج عنيدة
وقسوة
واصحو على الشواطيء المبهمة
واطوي ضياعي وأشرعتي
وابحث عن ذراعيك وحضن
اهفو واشتاق
وحنيني يغالبني
رحلة العشق والعيون ستظل طويلا"
اضناني الحنين
وارهقني هذا العشق السافر
هذا القلق
خطواتي مثقلة
ولكني ساعود
بحنين
ودفء
نبضكِ
أشرقي عشقا" وامنحيني
هذا الالتصاق باحلامك
وكما كلمات الاضطجاع والسرير والبراءة محرمة
فانها حنين لزج و
ايذانا" بالخراب والوحل
فذاكرة الجسد تتجمد من هول المشاعر والاحتكاك
حنين النشوة
وفي جسدي رغائبٌ مكبوتة
لا أبوح بها
لان هنالك من يثور
ويكره السمر والعبور
على اجساد العذارى
ولأنه محرم عليكم ايها السادة
ان تتلفعوا بوشاح كاذب
ونحن هنا للرقابة والقص
والحذا بالالة المسنة النافذة
في جسد بض
نربك المشاعر ونجفلها هروبا"
و اجساد العذارى من البلور
يتباكى الأمراء
وندرك سر الممالك
وهشاشة العروش
فأمراة مثلها تطوي
الامارة والامير
وتسافر بالشعوب والاحكام
في نشوة ولذة وغياب
.
الظروف الصعبة نقولها دوما" وهي حقيقة واقعة دفعتتنا وغيرنا لأن نترك وطننا الملفوف في ديباجة من حرير، ومن ضمن ذلك الشواكيش والهجران والدوس على المشاعر الناصعة كأعقاب سيجارة
ولكننا سنعود إلى وطننا الغالي الحبيب، ونثور جميعا على واقعنا .
المتخم بالإنكسارات والهزائم
سأعود الى ارض الوطن ومعي عالمي الملون بذكرياتي الحبيبة الدافئة وحنيني الى التصفيق والزغاريد والقبل والمرح والمطر
جئت من بلاد همجية وغبية ...بلاد صائمة عن الفرح ابد الدهر..ساكون خجولا منزويا اعذروني حتى اتعود هذا الرقص وهذا الجنون
أحس بالغربة ا بالقيء، بالغثيان، عندما يلوي احدهم عنق الكلمات ويخنقها ويتاجر باسم الفضيلة ويمجد نفسه بطلا" وأنه يمتلك كل الاسلحة لهزيمتنا
وانه الأول في التنسيق والانتقاء ولكن سيبقى مع انقشاع همومنا ومآسينا رقما" خاملا
لن يحجب احد ضوء النهار لانه هبة الله لذا نطمئن كثيرا"
اعجب احيانا بكتابات الاخ شيخ الدين عن الصوفية مبدا" وفكرة وتجليات وعن حقيقة الاهرامات ومن هو بانيها وأشك في ان الرجل يهوى الغرابة والابحار عكس
التيار وانه مع الذين يرغبون وبصدق في التصادم مع المتحجرين النابذين للعصرنة والحداثة
ورغم انني احس صدق دريري كباشي في الكثير من كتاباته وقد نصحته بان يحوي ذلك في كتاب ويعيد المراجعة والتنقيح ثم ينشره بحثا" عن الثروة والشهرة وحبذا لوكان ضيفا برونزيا" على اوبرا وينفري وقطعا كتاب مثل هذا سيكون أضافة للمكتبة السودانية فالرجل يتمكن من ثقافة الاحجية القصصية باسلوب رشيق ونفس النصيحة للكاتب الجميل عمرو
وقد لا انصح الكثيرون مما يكتبون في هذا المنتدى بهذه النصيحة لانه قد تبدو المجاملة في الادب كالكبائر في الدين والافساد في الارض
وقرات للكاتبة ليتل استار موضوعا اعجبني كثيرا وهي ثقافة الردود واحي فيها طلاوة الكلمات وتناسق المعاني في سلامة وفكرة الموضوع
وكان رد كباشي اضافة للاخت دينا كما سماها هو وعموما النجمة الصغيرة و دينا معنى لفكرة واحدة
الاهتمام باطفال الشورارع الشريحة التي مهما كتبنا لن نوفيهم حقوقهم الضائعة واهمالنا الشنيع لهم
ولا احب العبارات الانشائية والاطراء و لا نريد قطعا انصاف الحلول لهذه الظاهرة ولا نريد ايضا ان نكتب من اجل الاحساس وابعاد شبهة التناسي الفاضح لهذه الرموز الساحرة الشماشة لهم ايضا ان يأكلوا ما نأكل ليس البقايا وارذال الطعام لهم ان يناموا ويحلموا ويتعطروا صاحا"
ويقبلوا زوجاتهم وافلذات اكبادهم عند المساء ويخلعوا ارهاقاتهم في سكون والفة لهم الحق في كل ما نفعله
الان
ان يكون لديهم خالات واعمام ومناسبات وعمم وصيوانات ان يكون لديهم اجهزة محمولة ومشمولة ويدفعوا مثلنا رسوما وضرائب ويضربوا الارض سفرا سياحيا" ومكيفا" وناعما كما نفعل نحن تماما"
لماذا لا يتزوجون البيض الحسان الجامعيات المفهمات انهم الشماشة لصوص العصر وملاعين الزمان هل هم جزء من القمامة والاتساخ ما حال قلوبهم واحساسهم هل هو كارجلهم متسخ وصديدي
ادمنوا المجاري اواه ياربي ما ازكاها من رائحة تبعث في دفْ وحميمية ... الرجال والنساء في هذه الخيران يلتحمون ليلا" ولا يضيرهم شيئا ان كان المولود ذكرا او انثى فالاضافة الو لعناى هذه الارض قبحا اخر لن يصرف عنهم بركات او لعنات
تبتل في محرابك وصلي وصم وقم وسافر للحج والحجاز واذكر الله كثيرا" ولكنك واهم في لحاقك بعدمية الرياء
• اسم المشروع: تأهيل اطفال الشوارع بمدينة ودمدني ( أنموذجا")
اطفال الشوارع: هم الاطفال الذين فقدوا مآواهم لاسباب مختلفة
• استراتيجية المشروع:
وتعمل المنظمة هنا على ربط المشروع باستراتيجية المنظمة.
• اهداف المشروع:
-التعليم المصحوب بالتدريب
-الايواء
-التاهيل المهني
-المشاريع المتناهية الصغر
• تحديد:
العدد
المناطق
البرامج
فترة البرامج
امكانية القياس بعد انتهاء البرنامج
• النشاطات الرئيسية في المشروع:
التعليم الاكاديمي المؤدي الى الجامعات والمعاهد العليا
والتدريب مواجهة المجتمع والتعريف بالقيم والعرف السائد
والتاهيل المهني على سبيل المثال المكانيكا والنجارة والالكترونيات والبناء
• تحديد الفئات المستهدفة:
اطفال الشوارع في مدينة ودمدني عمل حصر شامل
• النتائج المتوقعة:
1- العمل ضمن مشروع خاص
2- العمل ضمن مؤسسات عامة او خاصة
3- العمل خارج السودان
4- تغيير نمط الحياة بالكامل
5- ثقافة ومعرفة جديدة بالحياة والمجتمع وتنامي احساس مختلف
• الاجراءات:
ستكون ضمن خطة مع الخبراء ,وتشتمل على برامج جاهزة للتطبيق
اعجب بكتابات الاخ عبدالمنعم وأعذروني قليلا" في انني ساستخدم تعابير قد يفهمها البعض ان بها الكثير من التقليل من شأنهم ولكن ليس هذا مقصدي وانما او ان افصح ان لمنعم كما يحلو للرجل ان يختصر اسمه بهذا الجمال
تحدثنا انا والاخ ابقرجة عن هموم العمل العام وحدثني عن تجربته الثرة والوفيرة صدقا" و تخيلت ما يبذله هذا الرجل من جهد جهيد في خدمة الاخرين ولكن ان مثل هذا الحديث بأي حال لا يصب في خانة التلميع او الاطراء لشخصه الكريم لانه اكثر تواضعا وهمة من ان يحتاج الى احد ليزكيه ولكن مجرد ابراز لحقيقة وكمقدمة لحديثي و تشجيعا" له ولغيره على امتطاء هذا الجواد الذي لايخسر الرهان ابدا" وهو خدمة الاخرين
والتفاني الى بذل المال والوقت والتفس فليس غريبا ان تبذل ما لديك لله وللناس الذين تحبهم فقد مات الكثيرون منا في الحروب ومعتركات الواجب ومن اجلنا و امننا وراحتنا .
هو
من الناس الذين تحس براحة وحب حينما تتحدث اليه يعطيك ثقة وامان و تحاول ان تستعجل في الكلام معه ليكون معك حديثا" طويلا"
وانه يستوحي الافكار ويخرجها دفقا" دفقا .... وفضلت ان اكون مستمعا" ولكني لم استطع لانه كان يجبرني على قول الكثير انه شخص رائع وله حضور وألق وصدق
و
ما ارى غير انني تمكنت من حب هذا الرجل في الله وانه من الاشخاص النوادر الذين ليس لديهم اي اجندة خفية في علاقاته مع الاخرين وفي هذا الزمان نحس بذلك كثير ونخاف من ذلك كثيرا"
التوجس من الناس وافكار ونوايا الناس
ولكن انها سنة الحياة ان يكون هنالك فشل وشيطان
عموما" قد وعدت خالد ان اتحدث لاشخاص بخصوص مشاريع طوعية بناء وهم اخي الذي اتصل مشكورا عبدالرحمن مدثر وعوض الكريم الخواض وغيرهم من اراد الانضمام الى الركب المبارك
ولكن نتمنى ان نعمل وننجز شيئا" على الارض
الاطفال المشردون الذين يملأون شوارع الخرطوم ودينة ودمدني وغيرهم من المدن السودانية الكبيرة
حزن دائم وحقيقي في قلوبنا ان كنا نملك هذه الالات البائسة الآن ...............انا أشك وبقوة .......
نكشف عن المزيد من هذا ا الواقع السيء الذي يعيشه هؤلاء المساكين الضائعين بين اوحال القذارة والمخدرات والدعارة والاغتصاب ,
نراها يوميا في السوق العربي وسوق امدرمان والسوق الشعبي
اطفال وشحاذون وقذرون وقاذورات ولا نستطيع ان نميز الخبيث من الطيب ونحن والحمدالله في كامل اناقتنا وقلة مرؤتنا والحمدالله لا نرضى الا بالقضمة الكبيرة الرائع القاضية من الشطائر الشهية والفتيات المرحات جمالا" غرائزيا" والاخرون .......نراهم جيدا" وبام أعييننا التي نحرص على على نستخدمها لرؤية ما كان مخفيا" وغامضا" وشهيا" نرى بهذه الاعين الجميلة هؤلا النفر المتسخ يلتقط طعامه من وسط القمامة
عالم خاص
وجها" اخر سيئا" ومرير
هل هي مسؤلية الاسرة ام المجتمع ام الحكومة
جميعهم تنصلوا وتهربوا وتركوا الاجابة لهذه الصورة الجميلة التي تكبر ويكبر معها تلكم القذارات النتنة
انه الانسان
مشردا" مهزوما" جائعا"
يا ايها الرئيس المبجل
هل فكرت يوما فيهم
انني اقترح عليك
اقول لك شيئا
نم قرير العين ولا تشغل بالك بشيء
((((((((((انسى الموضوع واعمل نائم ولن اقول لك اي شيْ)))))))
يعيشون في قلق وخوف
نعجز عن مد الايدي لهم وذلك فقط لاننا نعلم ان ليس لدينا الوقت الكافي والسبب الاخر انهم مجرد شماشة ولصوص
اطفال البراميل اطفال الشوارع اطفال الزفت اولاد الكلب
ولكنه
الانسان له قلب ومشاعر وصلاح وعلو ونبل وطيبة ....................كما نحن
ليس مهما" عدهم و إحصاءهم بدقة او بغير دقة
فالامر لا يعدو ان يكون روتينا" مملا" وارقام تتوهج صلاحيتها ونفعها في الندوات والبحوث الاكاديمية
لانه ليس هنالك برنامجا" لعلاجهم او تعليمهم او اطعاهم او حتى اهمالهم
قل لي
يا ايها الانيق المغترب والسفير والحنكوش والموظف والطالب و
اذا كنت مثلهم .... هل يمكنك التخيل بصدقة وجدية...... ان تكون مثلهم ........ فقط مجرد تخيل
انك جبان حتى في هذه .......
لن نحسبهم مسلمون او من غير دين فلأن قضية مثل لبنى و الحروب المذهبية والسياسية
والكرة السودانية الخائبة
همنا
فلتنعصر ونتعصب ونحترب ونفجر في الخصومة
ولكنه الانسان
وللحنين بقية


رد مع اقتباس







المفضلات