الخروف ما اتفك يطلق صرخاته بااااااااع ميييييييييييع ( صرخات غير معروفة السبب أهي إحتجاج على التضحية به ولا إستغراب لإنتقاله لمكان غير زريبته المعهودة و فراقه لأحبابه من الخراف و الكباش ).
شفع البيت يدخلون و يمرقون و هم ( يتاوقون ) و يقدمون له البرسيم
أطفال الجيران في مقارنة بين خرفان الأضاحي :
خروفنا أكبر
خروفكم ما عندو قرون و صوفو منتف
خروفنا من امبارح ابى ياكل بس بيشرب موية و يكورك
جردل المخلل مستف بالعجور و الباذنجان و الليمون و البنجر و الفلفل الأخضر خلاص اعلن تخلله
الام تدخل و تاخذ حبة عجور و تخرج و لعابها يسيل و في خاطرها ام فت فت و الكمونية و الشية و الربيت
الاب يدخل و يغرف قطعة من الباذنجان و يخرج و في خاطره الشربوت الذي ضج المطبخ برائحته النفاذة ( فهو قد زاد عمدا كمية من الخميرة عشان ينعم بتعسيلة بعد أن يلتهم الكبدة النية ).
البنت تاخذ حبة و تخرج
و الولد يأخذ حبة و يخرج
الكل فى إنتظار الغد الذي سيأتي بالخير العميم
( المبرد ) و ين يا اولاد ؟ الساطور الكبير امشوا جيبوه من عند ناس عمك علي من يوم الكرامة حقتهم ما رجعوه
أبوى الخروف قطع الحبل
نفيسة ما تنسي بكرة ناس كلتوم ديل السنة دي حزنانين بموت ابوهم اول حاجة بكرة قبال نضبح نمشي ليهم و ما تنسي الكوم حقهم
سمح سمح يا الحاج
سلام يا ناس البيت حاجة نفيسة القابلة في عرفات
جمعا يا الرضية
انا ماشة السوق اجيب البهارات و البصل
اصبري بمشي معاكي يا الحاج كدي ادني قروش
انتي مش أمبارح أخدتي قروش و ديتيها وين ؟
اجي يا الحاج مش قلت ليك اديت الدلالية باقي قروش الملايات و إشتريت جزمة للبت و إشتريت جركانة زيت ؟
يا سلااااااااااااااااااااام الحبوبة تستف المبخرة و تجوب البيت تنشر دخان بخور التيمان و هي تتمتم بادعية و اوراد والصالحين
و اصغر الأولاد يتشبث بطرف ثوبها و هو يمص اصبعه فهو يخاف الخروف وما بقدر يقرب منه
الخرفان تطلق صيحاتها طوال الليل و كانها تودع عالمها
تباشير العيد السعيد ( الله أكبر ،، الله أكبر ،، لا إله إلا الله ، إن الحمد و النعمة لك و الملك ،، لبيك اللهم لبيك )
دعاء التلبية السرمدي ، منذ أن وضع إبراهيم الخليل عليه السلام لبنة البيت العتيق و إلى يوم يبعثون
و ينتشر الجزارون السكاكين في ( ضراعاتم ) نافرة لي ورا من اكمام العراريق و في الايدي شوالات فارغة لزوم الجلود و النيفة ( رؤؤس الخرفان ) .
و تتصاعد وتيرة السواطير و هي تهوي على العظام كبجك كن كن
أمسك كويس يا جنا ، أوع السكينة تلحس أصبعك
الحبوبة توصيهم بان لا ينسوا لحمة الربيت ( و خيره ما جاور الشحم )
و يطقطق الفحم فوق المنقد و يتطاير الشرر من الكوانين و المناقد
و تخرج الحلل الكبيرة من ( فوق رؤؤس الدواليب ) و من المخزن
و تدمع أعين البنات من تقشير البصل و تقطيعه
و ينطلق صوت الفندق و يد الفندق في تناغم إيقاعي محبب إلى النفس
و تتصاعد رائحة الشواء
و رويدا رويدا تهدأ الضجة في البيوت
عمك احمد سيد عمل الشربوت في راسه العمايل
و تلك متخمة بالمرارة و أم فت فت
و ذاك قد فعل ثوم المخلل به ما فعل
الكل في تعسيلة قبل ان يبدا تبادل اجمل جملة
القابله على امنياتكم
وينعاد علينا وعليكم بكل خير


رد مع اقتباس







المفضلات