طيبتك للبلد
جميل أن تجد ما لا تتوقعه عندما تبحث عن أشياء أخرى, في زمن تختلط فيه المفاهيم الجميلة بالشك, وتجد كيان لايوازي واقعك الغير مستقر , ذاك الكيان موجود أمامنا يفرض وجوده في دنيانا بخصائصه البسيطة.
إلى حبيبتي ,الخالة, والأم الوطن, المرأة السودان, الخاله مريم. التي تعد لنا الشاي ممزوجا بحنية وطن ضاربو الخريف , لابس توب الأهل أخضر نضيف , أمي مريم تجي تحكي ليها ومن الكلام كمان تضيف , بتضايق لضيقك وبتحسو وتشوفو فيها برضو ما بتقدر تقيف, تحكي همومك والقراية حتى كمان هم الرغيف , تجي مجمع السنتر في الجامعة ولازم عندها أول تقيف , قيلت كيف والصحة وقرايتك كيف؟ وما بتقدر تدس أو تعمل حريف أو إنك من الهم خفيف , حافظانا بنشرب شنو قهوة أو شايا خفيف , وتستر حالك لو كنت يوم فيهو المضيف .
ويوم تلقاها مافي كل يومك يضحى مافي ويبدا السؤال وينو مرساي الكنيف ؟ والشوق يولع ناراً في وكت المصيف , قلبك يقيف , ولمن تجي تحيى وتقيف. ما بقدر حتى أفكر كيف أشكرك يا مدرسة الأدب والفن الأصيل والدين الحنيف , وإنو كيف أفضل شريف تسلمي وطيبتك للبلد.
يا خالة يا مريم
الفجر عليك سلم
ووليدك اتكلم
حالف يمين يحلم
كل البلد تتلم
وسوداني بلد الهم
كل ده حيضحى وهم
ودمقراطي يبقى حكم
شان حالا يتحول
ونبدا من الأول
شرقي... أني بلدي
غربي... أني بلدي
شمالي... أني بلدي
جنوبي... أني بلدي
وأرجع من الأول
يا خالة يا مريم
الفجر عليك سلم
ووليدك اتكلم
حالف يمين يحلم
كل البلد تتلم
ونشيل منك هم
باسمك الأخضر
جوانا يتسطر
وريدك يتحكر
ابنك/
محمد النورمحمد يوسف
29\6\2009م
تم أخذ الصورة بواسطتي أنا محمد النور محمد يوسف قبل مدخل مدينة الأبيض


رد مع اقتباس




المفضلات