ونهديك مقتطفات من كتب شيوخك المخالفين
فقد صبرنا علي قراءتها فأصبر انت فهذه بضاعتك وأنت احق بها.
يقول الشيخ البرعي في قصيدته (( مصر المؤمنة )) :
والشـيـخ الـبـدوي الــوارث نـبـي الله
الرفـاعـي أحـمـد بــواب رســـول الله
ودُسُوقـي الهائـم دومــاً فــي حــب الله
يعظم هؤلاء الشيوخ:
وسنقدم بإذن الله كتاب : قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر وسنقدم نصاً يسهل على القارئ التعرف على ما في الكتاب من كوارث وستجد النص أخي القارئ بعد الوثائق مباشرة









كتاب قلادة الجواهر : هو الكتاب الذي كتبه محمد بن حسن وادي الصيادي الملقب بأبي الهدى ، والذي اطلعت فيه على شركيات لم أرها في كتاب من قبل أمر الصيادي : من كانت له حاجة أن يولي وجهه شطر قبر الرفاعي من أي مكان في العالم ويخطو ثلاث خطوات ويقسم على الرفاعي أن يقضي له حاجته [قلادة الجواهر 129 و165].
أن الرفاعي مجيب الدواعي واليه الملجأ والملاذ وهو ولي النعمة ، به يدفع الله البلاء ، وبه يمطر السماء ، وبه تخضر الأرض ، وبه يدر الضرع [قلادة الجواهر 427].
وأن من لجأ الى الرفاعي واستغاث به اكتفى به عن غيره [قلادة الجواهر 233].
وأنه لو عاش الرفاعي في زمن النبوة لنزل فيه قرآن من السماء [قلادة الجواهر435].
وصف الشيخ رجب الصيادي الرفاعي بأنه " رب الخوارق والفواضل ، الواجد الماجد " [تنوير الابصار119 / خزانة الامداد في تاريخ بني صياد 159].
وأن الله صرفه في الكون [قلادة الجواهر 72].
وأنه مجيب الدواعي [قلادة 427] ، وأمان الخائفين والمتحكم في ذرات الكون [ارشاد المسلمين 13].
وأنه ملجأنا وملاذنا ومفزعنا وولي نعمتنا [قلادة الجواهر 17].
وأن التمسك بأذياله من أسباب النجاة [القواعد المرعية 38].
وأن الله ختم به الولاية فهو " خاتم الأولياء " [قلادة الجواهر 36و432 والتاريخ الاوحد108].
وأن الله جعله ظلا ظليلا وأمانا لأهل الأرض ، وأن مقامه وخلافته تشهد بها السموات والأرض ، وأن كل الناس أجابوا ولايته، حتى الذر الذين لم يزالوا في أصلاب الآباء قد شهدوا بولايته [قلادة الجواهر 35].
وأنه كعبة القاصدين وقبلة أهل الحال [القواعد المرعية 7 / المعارف المحمدية 73 / والتاريخ الأوحد 103] ،
وكما أن الكعـبة قبلـة المصليـن، وكمـــا أن العرش قبلة أصحاب الهمم ، فكذلك الشيخ قبلة المريدين [قلادة الجواهر 132] ، فالعرش قبلة الهمم، والكعبة قبلة الجباه ، وأحمد قبلة القلوب [روضة الناظرين73].
أن الشيخ أحمد الرفاعي قال : ( وحق العزيز سبحانه وتعالى : قبض العزيز جل جلاله من نور وجهه قبضة فخلق منها سيدنا المصطفى محمدا :صلى فرشحت فخلقني منها ) [قلادة الجواهر 133 / الفجر المنير 8].
ذكر الصيادي أن الرفاعي يكون رأسا في الأولياء كما أنه :صلى رأس في الأنبياء ، وأن الله قد ختم بالرفاعي الولاية كما ختم بمحمد النبوة [قلادة الجواهر 46 و432 / وارشاد المسلمين 7 / والمعارف المحمدية في الوظائف الأحمدية 90].
وأن الله وعد الرفاعي أن كل من دخل قريته أو مس كفه لا تأكله النار ولا تضره ... وأمسك مرة سمكة وأعطاها الى أحد مريديه ليشويها له فلم تنشو ولم تنضج وبقيت نيئة على حالها فتعجب المريد من ذلك ، فأخبره الرفاعي أن السبب في ذلك أن الله وعده أن لا تضر النار شيئا مسته يده [بوارق الحقائق 229 / وارشاد المسلمين 87 / روض الرياحين 60].
وأن الكعبة أتت بنفسها والرسول الى قرية الرفاعي [روضة الناظرين 59]. قرية الرفاعي البلد الحرام :
وأن الرفاعي قال : ( ان الله أعطى هذه البقعة خاصية تقرب الخلائق الى الله، ووعدني أنه يجيب الى هذه البقعة للزيارة زبدة الخلق لاغتنام بركتها، وأن يجعل خواص خلقه من مشارق الأرض ومغاربها في هذه البقعة ) [قلادة الجواهر 129 / الفجر المنير 76].
من دخل قرية الرفاعي لا تمسه النار :
أن زائرها يروح ويأتي تحت ظلال أجنحة الملائكة [بوارق الحقائق 224].
أن زائرها لا تأكله النار ولا تضره كما وعد الله الرفاعي [بوارق الحقائق 229 / ارشاد المسلمين 87]
أن زائرها يتوجه اليها عند طلب حاجته ويخطو اليها ثلاث خطوات ... يقول الصيادي : ( من أهمه أمر فليتوضأ ويصلي لله ركعتين ثم يصلي على النبي مائة مرة، ثم يتجه الى جهة البصرة محل مرقد الغوث الرفاعي ويخطو ثلاث خطوات ويسأل حاجته ) [قلادة الجواهر 129 و165 / بوارق الحقائق 227]. الرفاعي يبيع قصرا في الجنة : زعم محمد أبو الهدى الصياد أن الرفاعي عرض شراء بستان يمتلكه رجل اسمه اسماعيل لقاء قصر في الجنة قال الشيخ : ( يا اسماعيل قل لي كم تريد ثمنه حتى أعطيك ؟ ) ، فقال : ( يا سيدي تشتريه مني بقصر في الجنة ) ... فكتب الرفاعي : " بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما اشترى اسماعيل بن عبد المنعم من العبد الفقير أحمد الرفاعي ضامنا على الله قصرا في الجنة تجمعه حدود أربعة : الأولى الى جنة عدن ،الثانية الى جنة المأوى ،الثالثة الى جنة الخلد ،الرابعة الى جنة الفردوس ... وذلك بجميع حوره وولدانه وفرشه وأنهاره وأشجاره عوض بستانه في الدنيا ... وله الله شاهد وكفيل " ، وأوصى صاحب البستان المذكور أن يوضع الصك معه في كفنه اذا مات، ففعل أبناؤه ذلك، ولما دفنوه وجدوا صبيحة اليوم التالي وقد كتب على قبره { قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا } [قلادة الجواهر 70 / روض الرياحين 440 / جامع كرامات الأولياء 1/296 / والكواكب الدرية 122]. الرفاعي يذوب ويصير ماء : ذكر الصيادي أنه لما كان الله يتجلى على الرفاعي بالعظمة ، كان يذوب حتى يبقى بقعة ماء ، ثم تدركه الرحمة الالهية فيجمد شيئا فشيئا حتى يعود بدنه الى ما كان عليه ، فيقول لأتباعه : ( لولا لطف الله ما عدت اليكم ) [قلادة الجواهر 67]. وأنه خرج مع أحد مرافقيه في الليل فوصلا الى بستان ، فقال له الرفاعي : ( قف ههنا حتى أرجع ) ، فبحث عنه فاذا بثيابه ملقاة على الأرض وعلى جانبه ماء، ثم قال له الرفاعي : ( يا ولدي أنا كنت ذلك الماء الذي رأيته ، نظرني العزيز سبحانه بعين اللطف فصرت كما ترى ، يا سعيد لولا أن نظرني بعين اللطف لما رجعت اليكم أبدا ) [قلادة الجواهر 81]. الرفاعي لا يحتاج الى الماء :
وأقسم أن لا يذيقها الماء سنة كاملة ، وفعل ذلك [المعارف المحمدية 74].
وأنه بقي ساجدا لله سنة كاملة لم يرفع رأسه أبدا حتى نبت العشب على ظهره [قلادة الجواهر 340]. الولي يقول للشيء " كن " فيكون :
وأن أحمد الرفاعي قال : ( جاء في بعض الكتب الالهية أن الله تعالى قال : " يا بني آدم أطيعوني أطعكم، وراقبوني أراقبكم، وأجعلكم تقولون للشيء كن فيكون " ) [قلادة الجواهر 147 / طبقات الشعراني 1/142].
وقد نقل عن أحد الصوفية قوله : ( تركت قولي للشيء: كن ، فيكون تأدبا مع الله ) [جامع كرامات الأولياء 2/158].
قال الرفاعي : ( واذا صرف الله تعالى الولي في الكون المطلق ، صار أمره بأمر الله ، اذا قال للشيء " كن " فيكون ) [قلادة الجواهر 73 و145 / والمعارف المحمدية 47]. السمك يلحون على الرفاعي أن يأكلهم : والتفت الشيخ الى النهر ، وقال: ( يا خلق ائتوني طائعين واحضروا الي مشويين لتأكل منكم الاخوان والحاضرون ) ... فما استتم قوله حتى تراكمت عليه الأسماك من البحر ونطقت بلسان عربي فصيح : ( السلام عليك يا خلاصة خلقه ، كل من لحمنا لنسعد بك يوم القيامة ) ، ثم أكلهم وبعد أن بقي عظمها فقط ، قال لها الرفاعي ( كوني سمكا كما كنت أولا ) ، فقامت وتناثرت سمكا حيا ... شاهدة لله بالوحدانية وللنبي بالرسالة وللسيد الرفاعي بالولاية العظمى [قلادة الجواهر 73 و145 / روضة الناظرين 58 / المعارف المحمدية للصيادي 47 / ارشاد المسلمين / 85 طبقات الصوفية لابن الملقن 99].
وكان كلما مشى على الشاطىء تخرج الأسماك من البحر لالتماس بركاته وتزدحم على أقدامه وتسأله بحق الله أن يأكلها [قلادة الجواهر 102]. الطعن في الألوهية : وحكى الصيادي أن الشيخ أحمد الرفاعي قال لابراهيم : ( ناداني العزيز سبحانه وقال : اني ريد أن أخسف الأرض أو أرمي السماء على الأرض ، فقلت: الهي من ذا الذي يعارضك في ملكك وارادتك ؟ قال : سيدي ابراهيم ! ) ... فأخذته الرعدة ووقع على الأرض [قلادة الجواهر 80].
الطعن في النبوة :
زعموا أن ابراهيم عليه السلام كشف عن أعضائه وتعرى ليرى أعضاءه " ابراهيم أخت الرفاعي - اعضاءه [روضة الناظرين 90].
يعلمون الغيب :
قال الرفاعي : ( لا تستقر نطفة في فرج أنثى الا ينظر اليها الولي ويعلم بها ) [قلادة الجواهر 68].
وقال عثمان البطائحي لأحد مريديه : ( ألم تعلم أني أعلم ما في قلبك ) [ارشاد المسلمين
[/QUOTE]
المفضلات