ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك،



وجُف القلم بما أنت لاقِ، ولا حيلة لك في القضاء.




حول خسائرك إلى أرباح، واصنع من الليمون شراباً حلواً،

وأضف إلى ماء المصائب حفنة سكر، وتكيَّف مع ظرفك.



لا تيأس من روح الله ولا تقنط من رحمة الله ولا تنس عون الله،

فإن المعونة تنزل على قدر المؤونة.




الخيرة فيما تكره أكثر منها فيما تحب، وأنت لا تدري بالعواقب،



وكم من نعمة في طي نقمة ومن خير في جلباب شر.




* قيّد خيالك لئلا يجمح بك في أودية الهموم،

وحاول أن تفكر في النعم والمواهب والفتوحات التي عندك.