النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مرشد الوفاة الصغير

     
  1. #1
    عضو مجتهد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    139

    مرشد الوفاة الصغير

    بعد الزلزال الاخير الزى ضرب هايتى وبسبب كثرة الضحايا وضعف الامكانات لم يكن امام قرق الانقاز غير مراقبة الزباب لتحديد مواقع الجثث تحت الانقاض

    • فالزباب تعشق حالات التحلل وتشم رائحتها عن بعد وتتجمع على الاجساد العضويه بعد ساعات قليله من وفاتها وهزه التى لا اعلم مازا اطلق عليها جعلت من مراقبتها وقياس مراحل نموها وسيله ناجحه فى مسائل التحقيق الجنائى والطب الشرعى
      • ومن القصص التى تثبت عراقة هزه العلاقة وعلم الانسان بها - ان مزارعا صينينا قتل بضربة منجل عميقه قبل الفى عام - وعلى الفور جمع جمع رئيس القريه المزارعين وامرهم بوضع مناجلهم على الارض وعدم الاتيان باى حركه - وما هى الادقائق حتى تجمع الزباب على احد المناجل فعرف الزعيم انه منجل القاتل كون الزباب تجزبه رائحة الدم حتى بعد غسل اداة الجريمه
        • واليوم اصبحت علاقة الحشرات 0 عموما 0 بالجريمه علما يدرس وتخصصا لا تستغنى عنه الشرطه وتحول علماء الحشرات الى خبراء ادله جنائيه
          • والفكرة هنا تعتمد على حقيقة ان اجساد المتوفين تتحول فور وفاتها الى مرتع خصب وبيئه ممتازه لجزب الحشرات وتكاثرها وبدراسة العلاقة بين الطرفين اصبح هناك ما يعرف ببصمة الحشرات التى تؤخز كدليل دامغ على جرائم القتل وادانة المجرمين

  2.  
  3. #2
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    سبحان الله
    يضع سره فى اضعف خلقه
    شكرا لك اخى كمال على هذه المعلومه

  4.  
  5. #3
    عضو مجتهد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    139

    • شكرا ليك الاخ / محمد الجزولى

  6.  
  7. #4
    عضو ذهبي
    Array الصورة الرمزية تغريد
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    حي دردق
    المشاركات
    4,715

    شكرا كمال احمد علي المعلومة المهمة والجديدة فعلا علي الكثيرين منا وانطلاقا من موضوعك الهادف بحثت قليلا فيما يتعلق بالموضوع فوجدت معلومة غريبة فنقلتها لكم من احد المنتديات :


    القتل جريمة بشعة، وهو من أكبر الكبائر التي حرمها الله - تعالى - فمن قتل نفساً بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً، ولكن مع الأسف تنتشر الجرائم في كل المجتمعات البشرية تقريباً منذ قتل قابيل أخاه هابيل، ولا تزال مستمرة إلى الآن، ومنذ أن بدأنا نقتل بعضنا البعض، والتحقيق في الجرائم في تطور مستمر، غير أن معركة التقنية ضد الجريمة لا تزال محدودة، ولكن في الآونة الأخيرة قام فريق صغير من الرواد بتطوير سلاح جديد.
    الفكرة تقول: إن المحققين البارعين الذين لا يخطئون في الغالب، كانوا موجودين وأعدادهم اليوم تفوق أعداد محاربي الجرائم بالمليارات.
    في القرن التاسع عشر قام فريق من البريطانيون الهواة في علم التاريخ الطبيعي بتجميع مجموعات من كل فصيلة، وقد تحددت أسس معرفتنا الإحيائية من خلال هاجسهم في جمع بيانات عن كل مخلوق وفصيلة ونوع.
    في متحف في لندن للتاريخ الطبيعي مجموعة تتألف من ثلاثين مليون حشرة هي الأكبر في العالم، وقد بدأت دراسة الحشرات من هنا.
    سرعان ما انتقل علماء الحشرات من التجميع إلى المراقبة، كشفت الحشرات عن أنها الأكثر نظاماً بين أنواع كثيرة من المخلوقات الحية، نحن نعرف منذ زمن طويل أن بداية عمر الكثير من الحشرات تبدأ مع موت حيوان آخر.
    هذه العلاقة الخاصة مع الموت متوقعة، ولكننا تجاهلناها منذ وقت طويل.
    علاقة البشر مع الموت غير متوقعة، ولطالما تطلب التحقيق في جرائمنا حدوداً موضوعية للعلم.
    لقد استخدم علم تحليل الجريمة كل ما يمكن للعلوم أن توفره لنا، ولكن لهذا العلم حدود، في الواقع هناك عوامل أساسية في أي جريمة، ما زال علم القرن الواحد والعشرين لا يستطيع اختراقها.
    ومع كل التقنية المتوفرة من المستحيل أن يحدد الطب الشرعي وقت الوفاة لجثة مضى على موت صاحبها أكثر من اثنتين وسبعين ساعة.
    فبالنسبة لجثة ممدة منذ أيام عديدة، أفضل ما يمكن للطبيب الشرعي أن يقوم به هو تقدير الوقت الذي ارتكبت فيه الجرمية، إلا أن فرعين من المعرفة اجتمعا على مدى المائة سنة الماضية، وهما علم الحشرات، وعلم تحليل الجريمة، لكن هذين الفرعين المهمين لم يحرزا تقدماً في حل ما لم يُحل بعد.
    لدراسة ما يحصل لجثة بشرية بعد موت صاحبها أو قتله يجري العلماء مثل الدكتورة جينارد أبحاثاً على الخنازير؛ لأن جثة أي حيوان ميت هي محور اهتمام بعض الحشرات.

    أول من يحضر إلى الجثة من الحشرات بعد دقائق من الموت، هي الذبابة المنزلية العادية، وهي ستحدد بسرعة ما إذا كانت الجثة مكاناً مناسباً لوضع بيضها، وإن كان مصدراً جيداً لغذاء اليرقات بعد التفقيس، وهي على وشك أن تقوم بعملية لها أهمية أساسية بالنسبة لعالم الحشرات الجنائي.
    عندما تضع الذبابة بيضها يبدأ توقيت الساعة الحيوية، وهو الفترة الزمنية المطلوبة لنمو البيضة لتصبح يرقة، ومن ثم ذبابة راشدة وهي فترة زمنية معلومة.
    عادة ما تستغرق عشرة أيام، يمكن لعوامل كالحرارة أن تؤثر على هذه العملية، ولكن بتحديد مرحلة نمو الحشرة يمكن للخبراء أن يقدروا عمرها، ويربطوها بالفترة الزمنية لموت صاحب الجثة.

    إذا ما وُجدت جثة مغطاة باليرقات يمكننا عندئذ تحليل وتحديد نوع اليرقات، ويمكننا تحديد عمر هذه اليرقات، وبالتالي تحديد الوقت الذي استعمرت فيه الجثة
    تعطينا مخلوقات مثل الذباب الفرصة لتحديد وقت الموت، وإن كان متأخراً.
    إن عالم الأمراض يستطيع تحديد وقت الموت بدقة إذا لم يمضِ عليه اثنتان وسبعون ساعة، ومن هنا يستطيع عالم الحشرات زيادة بُعد إضافي.
    وبدراسة الطبيعة الحيوية لحركة الحشرة، يمكن اكتشاف العديد من الأدلة المتعلقة بوقت الموت.

    أعتقد من الناحية النظرية أنه يمكننا تحديد عمر اليرقة في غضون ربع ساعة.

    هذا جيد في المختبر ولكن كيف يكون ذلك على أرض الواقع.
    الدكتور زكريا إرزن جوكلو هو أبرز علماء الحشرات الجنائيين في بريطانيا، وقد أسهم في حل أكثر من خمسمائة قضية جنائية خلال 27 عاماً.
    القضية الشائعة التي لم يستطع علم التحليل الجنائي التقليدي حلها، هي قضية الجثة الموجودة في المنزل المغطى، جريمة أم حادث؟
    عُثر على جثة رجل مسن ممدد على السرير، كانت جثته مليئة باليرقات، لم يكن له أقرباء أو أصدقاء, وبالفعل لم يعلم أحد بوجوده هناك، ما عدا الحشرات

    الدكتور زكريا:
    كان مريضاً، ومن الواضح أنه لم يتمكن من الاعتناء بنفسه، وربما كان يحتضر أو غائباً عن الوعي، نحن لا نعرف، السؤال كان: هل مات قبل تغطية المنزل بالألواح الخشبية؟ أم بعد ذلك؟


    كانت الشرطة والدكتور زكريا في مواجهة جثة في موجودة في قبر مقفل، وتحديد وقت الوفاة قد يعني قضية قتل أو حادث مأساوية.
    الدكتور زكريا:
    اليرقات كانت على الجثة، وطلبت من أحد عناصر الشرطة عينة منها.



    وحصل اكتشاف مذهل بعد تحول اليرقات إلى ذباب.
    الدكتور زكريا:
    الذباب في هذه القضية كان من نوع الذباب الأخضر وهو ليس من النوع الذي تجده عادة في المنازل، وهو لا يدخل البيوت إلا في حال وجود جثة، ولكن من المستبعد أن تكون الجثة قد أحضرت من مكان آخر.
    لا يوجد أي دليل على دخول أي أحد ووضعه للجثة هناك، ومن ثم تغطيته للمنزل من جديد، كانت هناك نقاط دخول معينة للذباب.
    حشرات الدكتور زكريا والذباب الأخضر ومراحل نموه منذ وضع البيض إلى التفقيس وحالة البلوغ، والمزيد من وضع البيض أثبتت جميعها أن القضية لم تكن جنائية، بل كانت أسوأ من ذلك.
    الدكتور زكريا:
    أظهرت سن اليرقات الموجودة على الجثة أن أقل تقدير لوقت الوفاة كان بلا شك قبل تاريخ تغطية المنزل بالألواح.
    يمكننا الاستنتاج أنه في الحقيقة مات بعد وقت قليل من تغطية المنزل بالألواح الخشبية.
    كان على قيد الحياة، ومات هناك دون أن يتمكن من لفت الانتباه إليه، وهذه نهاية مفجعة لحياة إنسان.

    يمكن للحشرات أن تخبرنا وقت الوفاة بالتحديد ولكن نموها يتأثر جذرياً بسبب عامل الحرارة، لذا فإن المعلومات التي تعطينا إياها في بعض الأحيان لا تكون دقيقة.

    يستنتج عمر اليرقة من خلال تقدير طولها أو وزنها، ومن ثمَّ ربط ذلك بالحرارة التي كانت تنمو فيها، وهذا سهل نسبياً إذا ما كانت لديك درجة حرارة عادية ثابتة، ولكن بطبيعة الحال عندما تكون هناك جثة لن يكون بجانبها ميزان حرارة يخبرك بما كانت عليه درجة الحرارة عند موتها.


    شكرا مرة تانية كمال

    (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ )
  8.  
  9. #5
    عضو مجتهد
    Array
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    139

    • جزاك الله خيرا الاخت / تغريد
      • وشكرا لاضافة المعومات

  10.  
  11. #6
    عضو ذهبي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    ام درمان - الراشدين
    المشاركات
    3,009

    مشكور كتير اخونا كمال وشكرا جزيلا جدا للاخت المتميزة تغريد للاضافه الجميلة

    اللهم صلي وسلم وبارك على الحبيب المصطفى
    عدد خلقك
    ورضا نفسك
    وزنة عرشك
    ومداد كلماتك


    http://fc01.deviantart.com/fs13/f/20...alanbecker.swf
  12.  
  13. #7
    عضو مميز
    Array الصورة الرمزية بنت النيل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    ود ازرق
    المشاركات
    395

    مشكور على المعلومات الجديده

    والشكر ايضا الى اختنا الرائعة تغريد

    عينيك حس اطفال بنادو القمرا للغايب يعود
    وجبينك الضواي حجا الحبوبه في الزمن السعيد

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid