صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 25 من 47

الموضوع: هل الإحتفال بالمولد بدعة ضلالة ؟

  1. #1
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    205

    هل الإحتفال بالمولد بدعة ضلالة ؟

    هل الإحتفال بالمولد بدعة ضلالة ؟

    الحمد لله الذي أنار قلوب عباده المؤمنين المحبين بأشعة أنوار القرآن الكريم والنور المبين . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فاتح خزائن الإمكان بمفاتح الكرم والإمتنان وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمد رسول الله والذي إصطفاه وجعله رحمة للعالمين ، با عثاً له بالحق المبين والصراط المستقيم صلوات الله وسلامه ورضوانه عليه وعلى آل بيته الطيبين الأطهار وصحابته المقربين الأبرار والتابعين الأخيار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . وبــــــعـــــــد

    ليس كل ما حدث بعد زمن الصحابة بدعة ضلالة ، كما أن تركهم للشيء ليس دليلاً على حرمته أو كراهته ، وقد قال الحافظ بن رجب في جامع العلوم والحكم عندما تعرض لشرح حديث العرباض بن سارية – الذي جاء فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم – ( كل بدعة ضلالة ) – ( والمراد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعاً وإن كان بدعة لغة
    وفيه أصل سيدنا عمر بن الخطاب هذا المفهوم من قبل حين جمع الصحابة والتابعين في صلاة التراويح على إمامة سيدنا ابي بن كعب على هيئة لم تعرف عند الصحابة من قبل ، فهي إذا بدعة وقد إبتدعها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولكنه يقول عنها ( نعمة البدعة هي ) وسيدنا عمر أورع وأعلم من أن يمدح الضلالة ، فهي إذا عنده بدعة حسنة لأته يوجد في شريعة الإسلام ما يدل عليها ، بل أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل ما يبتدعه سيدنا أبوبكر وعمر وغيرهم من الخلفاء الراشدين من سنن الإسلام القويمة التي لا يلحقها ذم ، سيما وهو القائل ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ )
    هذا وقد نجد في القرآن الكريم تأييد التمسك بالبدعة الحسنة فقد روى الإمام الطبراني في الأوسط من حديث أبي إمامة الباهلي رضي الله عنه قال ( إن الله فرض عليكم صوم رمضان ولم يفرض عليكم قيامه وإنما قيامه شيء أحدثتموه فداوموا عليه فإن ناساً من بني إسرائيل إبتدعوا بدعة فعابهم الله بقوله ( فما رعوها حق رعايتها ) وفي سند هذا الحديث زكريا إبن أبي مريم . ذكره إبن حيان في الثقات وقال النسائي ليس بالقوي ، وقال الدارقطني يعتبر به .. والحجة في فهم هذا الصحابي الجليل لهذه الآية إذ أنه فهم منها أنها لا تعيب على أولئك الناس إبتداعهم للرهبانية إبتغاء مرضاة الله بل عاتبهم على أنهم لم يرعوها حق رعايتها ، هذا الفهم الصحيح يفيد مشروعية البدعة الحسنة ، وقد وهم بعض العلماء في إطلاقهم صفة الضلالة على كل بدعة محدثة ، فأنكروا أن تكون بدعة حسنة – مستدلين بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية ( فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .... الخ )

    والمعلوم عند العلماء أن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يفسر مفسرها مجملها ويقيد مقيدها مطلقها وينسخ يعضها بعضاً . فما دام الحال كذلك فينبغي أن ننظر إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم نظرة شاملة حتى نصل إلى الحكم السليم . وقد إتفقت كلمة العلماء أن حديث العرباض ( كل بدعة ضلالة ) مخصص وليس على عمومه ، ومن حمله على عمومه كان من أهل الزيغ والضلال أو من الجهلاء الأغرار سيما ومخصص هذا الحديث قد ورد في أعلى درجة من صحيح الحديث . فقد روى الشيخان البخاري ومسلم عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد عليه ) ولفظ مسلم ( من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد عليه ) يقول الحافظ في الفتح : ( هذا الحديث معدود من أصول الإسلام وقاعدة من قواعده ــ فإن معناه من إخترع في الدين ما لا يشهد له أصل من إصوله فلا يلتفت إليه ) أ هـ والحديث إلى جانب ذلك يبين المراد من حديث ( كل بدعة ضلالة ) إذ أنه يفيد أن ما يحدث الناس نوعان :ــ
    الأول : ما ليس من الدين بأن كان مخالفاً لقواعده ودلائله فهو مردود وهو البدعة الضلالة .
    الثاني : ما أحدث وله أصل يشهد له ودليل يؤيده فهو صحيح مقبول وهو (السنة الحسنة) التي جاء الحديث بإثابة من سنها في الإسلام .

    ويؤيد هذا الفهم أن كثيراً من الصحابة قد أحدثوا عبادات لا تخالف المأثور فأقرهم الرسول صلى الله عليه وسلم عليها ، ومن العبادات :
    1- قول بلال رضي الله عنه ( الصلاة خير من النوم ) فهي من محدثات سيدنا بلال وقد قال له الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سمعها منه ( ما أحسن هذا أجعله في آذانك ) وقد أورد هذا القول أبو الشيخ في كتابه الآذان عن إبن عمر رضي الله عنهما ورواه الطبراني عن عائشة والبيهقي عن إبن عمر مرسلاً .
    2- ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه من رواية سيدنا رفاعة بن رافع الزرقي قال ( كنا نصلي يوماً وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال : سمع الله لمن حمده ــ فقال رجل وراءه : ربنا ولك حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه – فلما انصرف قال من المتكلم ؟ قال أنا ، قال : رأيت بضعة ثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً ) .
    وقد علق الحافظ بن حجر العسقلاني في فتح الباري على هذا الحديث بقوله : ( واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان لا يخالف المأثور ) .
    3- ما أخرجه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد عن سيدنا أنس ين مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بإعرابي وهو يدعو في صلاته ويقول : ( يا من لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار وعدد قطرات الأمطار وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار لا تواري منه سماء سماء ولا أرض أرضاً ولا بحر ما في قعره ولا جبل ما في وعره أجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه ) فلما إنصرف دعاه النبي صلى الله عليه وسلم ووهب له ذهباً إهدي إليه من بعض المعادن وقال له ( وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله عز وجل ) .
    ويلاحظ في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكتف بإقرار هذا الإعرابي على فعله بل أعطاه عليه جائزة ، علماً بأن هذا الدعاء من محدثات هذا الإعرابي .
    4- ومنها ما ورد في صحيح البخاري عن حبيب بن عدي حين مقتله أنه أول من أحدث ركعتين عند القتل وما كانت هذه الصلاة تعرف قبل إحداثها .
    5- ومنها كتابة زيد بن ثابت القرآن الكريم في صعيد واحد فقد أحدث ولم يك معروفاً في زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    6- أمر عمر بن عبد العزيز بجمع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكتابته للعلماء بذلك وهو حدث من عمر بن عبد العزيز لم يك معروفاً كعمل رسمي شامل في زمن الصحابة وإن كان معروفاً عند بعض الأفراد منهم
    7- ومنها تعدد الجمعات في البلد الواحد . وهذا أمر محدث لم يك معروفاً في زمن الصحابة ، وكذلك إعجام القرآن وتشكيله وتدوين الفقه ومذاهبه .
    8- تحويل مقام إبراهيم إلى مكانه الحالي بعد أن كان ملتصقاً بالبيت وقد حوله سيدنا عمر بن الخطاب ولم تنكر الصحابة عليه هذا الصنيع .
    9- إجتماع الناس على إمام وآحد في آخر الليل لاداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح وختم المصحف فيها ، وقراءة دعاء ختم القرآن ، وخطبة الإمام في الحرمين الشريفين إلى يومنا هذا ليلة سبع وعشرين في صلاة التهجد ، وكنداء المنادي بقوله : صلاة القيام أثابكم الله ــ كل هذا من المحدثات التي لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة ، فهل يكون فعلنا لها الآن ضلالة عاقبتها النار .
    هذا ولو ذهبنا نعدد الأمور المحدثة في الدين ولم يرد عليها نكير من العلماء لطال بنا الحديث ، ولقد أوردت هذه الأمثلة من المحدثات للتأكيد على صحة القول بتخصيص حديث ( كل بدعة ضلالة ) إذ لوكان هذا القول على إطلاقه وعمومه لكان كل ما ذكرت وغيره من البدع الضلالات التي يصار بأهلها إلى النار . ولكن لم يقل بذلك أحد من أهل العلم إلا ما حفظ شذوذا عن الإمام الشاطبي الذي أدرج البدع المحدثة تحت إسم المصالح ، فلم يفعل شيئاً غير الخلف في اللفظ ولا مشاحة في ذلك لأن :- المصالح المرسلة ، والإستحسان أصلان من إصول التشريع يرتكز عليهما كل محدث في الدين سيما في مجال المعاملات ويستند عليهما كل مبدع في الشرع ما دام منسجماً مع شرائع الإسلام ودلائله ، وقد دلت أقوال العلماء على ذلك .
    ـــ يقول الإمام النووي في كتابه تهذيب الأسماء واللغات ( البدعة بكسر الباء في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة )
    ــ يقول الإمام الشافعي ( كل ما له مستند من الشرع فليس ببدعة ولو لم يعمل به السلف لأن تركهم للعمل به قد يكون لعذر قام لهم في الوقت أو لما هو أفضل منه أو لعله لم يبلغ جميعهم علم به )
    ــ ويقول الإمام العز بن عبد السلام في كتابه القواعد ( البدعة منقسمة إلى واجبة ومندوبة ومكروهه ومباحة ، وذلك بعرضها على قواعد الشرع فإن إندرجت تحت الواجب فهي وآجبة وهكذا )
    ــ ويقول القاضي أبوبكر بن العربي صاحب ( أحكام القرآن ) ليست البدعة والمحدثة مذمومين للفظ بدعة ومحدث ولا معناها وإنما يذم من البدعة ما خالف السنة ويذم من الحدث ما دعا إلى ضلالة )
    ــ ويقول الإمام إبن لب راداً على من أنكر الدعاء عقب الصلاة ( غاية ما يستند إليه منكر الدعاء إدبار الصلوات : أن إلتزامه على ذلك الوجه لم يكن من عمل السلف الصالح ، وعلى تقدير صحة هذا النقل فالترك ليس بموجب لحكم في ذلك المتروك إلا جواز الترك وإنتفاء الحرج ، وأما تحريم أو كراهة بالمتروك فلا – ولا سيما قيما له أصل إجمالي متقرر في الشرع )

    وقول القائل أن هذا الأمر لم يفعله السلف مستدلاً بذلك على كراهته أو حرمته أمر بعيد عن محاق العلم وتحقيق العلماء في ذلك ، لأن عدم فعل الشيء من السلف ليس دليلاً على حرمة أو كراهة ، بل هو عدم دليل . لأن الأصل في الأفعال والأشياء الإباحة حتى يرد دليل بالمنع ( تجريماً أو تكريهاً )
    سقت هذا ليستفيد منه القراء الكرام سيما وأنني قد لمست سوء الفهم من بعضهم ( للبدعة المحدثة الضلالة ) .
    يا مصطفى من قبل نشأة آدم # والكون لم تفتح له أغلاق

    أ يروم مخلوق ثناء ك بعدما # أثنى على أخلا قك الخلاق

    أنا مخطيُ أنا مذنبُ أنا عاصي ، هو غافرُ هو راحمُ هو كافي ، قابلتهن ثلاثة بثلاثةٍ ، فلتغلبن أوصافه أوصافي . رحمة الله وآسعة

  2. #2
    عضو فضي
    الصورة الرمزية zahid
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,026
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم كارورى مشاهدة المشاركة
    هل الإحتفال بالمولد بدعة ضلالة ؟

    الحمد لله الذي أنار قلوب عباده المؤمنين المحبين بأشعة أنوار القرآن الكريم والنور المبين . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فاتح خزائن الإمكان بمفاتح الكرم والإمتنان وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمد رسول الله والذي إصطفاه وجعله رحمة للعالمين ، با عثاً له بالحق المبين والصراط المستقيم صلوات الله وسلامه ورضوانه عليه وعلى آل بيته الطيبين الأطهار وصحابته المقربين الأبرار والتابعين الأخيار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . وبــــــعـــــــد

    ليس كل ما حدث بعد زمن الصحابة بدعة ضلالة ، كما أن تركهم للشيء ليس دليلاً على حرمته أو كراهته ، وقد قال الحافظ بن رجب في جامع العلوم والحكم عندما تعرض لشرح حديث العرباض بن سارية – الذي جاء فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم – ( كل بدعة ضلالة ) – ( والمراد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعاً وإن كان بدعة لغة
    وفيه أصل سيدنا عمر بن الخطاب هذا المفهوم من قبل حين جمع الصحابة والتابعين في صلاة التراويح على إمامة سيدنا ابي بن كعب على هيئة لم تعرف عند الصحابة من قبل ، فهي إذا بدعة وقد إبتدعها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولكنه يقول عنها ( نعمة البدعة هي ) وسيدنا عمر أورع وأعلم من أن يمدح الضلالة ، فهي إذا عنده بدعة حسنة لأته يوجد في شريعة الإسلام ما يدل عليها ، بل أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل ما يبتدعه سيدنا أبوبكر وعمر وغيرهم من الخلفاء الراشدين من سنن الإسلام القويمة التي لا يلحقها ذم ، سيما وهو القائل ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ )
    هذا وقد نجد في القرآن الكريم تأييد التمسك بالبدعة الحسنة فقد روى الإمام الطبراني في الأوسط من حديث أبي إمامة الباهلي رضي الله عنه قال ( إن الله فرض عليكم صوم رمضان ولم يفرض عليكم قيامه وإنما قيامه شيء أحدثتموه فداوموا عليه فإن ناساً من بني إسرائيل إبتدعوا بدعة فعابهم الله بقوله ( فما رعوها حق رعايتها ) وفي سند هذا الحديث زكريا إبن أبي مريم . ذكره إبن حيان في الثقات وقال النسائي ليس بالقوي ، وقال الدارقطني يعتبر به .. والحجة في فهم هذا الصحابي الجليل لهذه الآية إذ أنه فهم منها أنها لا تعيب على أولئك الناس إبتداعهم للرهبانية إبتغاء مرضاة الله بل عاتبهم على أنهم لم يرعوها حق رعايتها ، هذا الفهم الصحيح يفيد مشروعية البدعة الحسنة ، وقد وهم بعض العلماء في إطلاقهم صفة الضلالة على كل بدعة محدثة ، فأنكروا أن تكون بدعة حسنة – مستدلين بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية ( فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .... الخ )

    والمعلوم عند العلماء أن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يفسر مفسرها مجملها ويقيد مقيدها مطلقها وينسخ يعضها بعضاً . فما دام الحال كذلك فينبغي أن ننظر إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم نظرة شاملة حتى نصل إلى الحكم السليم . وقد إتفقت كلمة العلماء أن حديث العرباض ( كل بدعة ضلالة ) مخصص وليس على عمومه ، ومن حمله على عمومه كان من أهل الزيغ والضلال أو من الجهلاء الأغرار سيما ومخصص هذا الحديث قد ورد في أعلى درجة من صحيح الحديث . فقد روى الشيخان البخاري ومسلم عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد عليه ) ولفظ مسلم ( من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد عليه ) يقول الحافظ في الفتح : ( هذا الحديث معدود من أصول الإسلام وقاعدة من قواعده ــ فإن معناه من إخترع في الدين ما لا يشهد له أصل من إصوله فلا يلتفت إليه ) أ هـ والحديث إلى جانب ذلك يبين المراد من حديث ( كل بدعة ضلالة ) إذ أنه يفيد أن ما يحدث الناس نوعان :ــ
    الأول : ما ليس من الدين بأن كان مخالفاً لقواعده ودلائله فهو مردود وهو البدعة الضلالة .
    الثاني : ما أحدث وله أصل يشهد له ودليل يؤيده فهو صحيح مقبول وهو (السنة الحسنة) التي جاء الحديث بإثابة من سنها في الإسلام .

    ويؤيد هذا الفهم أن كثيراً من الصحابة قد أحدثوا عبادات لا تخالف المأثور فأقرهم الرسول صلى الله عليه وسلم عليها ، ومن العبادات :
    1- قول بلال رضي الله عنه ( الصلاة خير من النوم ) فهي من محدثات سيدنا بلال وقد قال له الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سمعها منه ( ما أحسن هذا أجعله في آذانك ) وقد أورد هذا القول أبو الشيخ في كتابه الآذان عن إبن عمر رضي الله عنهما ورواه الطبراني عن عائشة والبيهقي عن إبن عمر مرسلاً .
    2- ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه من رواية سيدنا رفاعة بن رافع الزرقي قال ( كنا نصلي يوماً وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال : سمع الله لمن حمده ــ فقال رجل وراءه : ربنا ولك حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه – فلما انصرف قال من المتكلم ؟ قال أنا ، قال : رأيت بضعة ثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً ) .
    وقد علق الحافظ بن حجر العسقلاني في فتح الباري على هذا الحديث بقوله : ( واستدل به على جواز إحداث ذكر في الصلاة غير مأثور إذا كان لا يخالف المأثور ) .
    3- ما أخرجه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد عن سيدنا أنس ين مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بإعرابي وهو يدعو في صلاته ويقول : ( يا من لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار وعدد قطرات الأمطار وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار لا تواري منه سماء سماء ولا أرض أرضاً ولا بحر ما في قعره ولا جبل ما في وعره أجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه ) فلما إنصرف دعاه النبي صلى الله عليه وسلم ووهب له ذهباً إهدي إليه من بعض المعادن وقال له ( وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله عز وجل ) .
    ويلاحظ في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكتف بإقرار هذا الإعرابي على فعله بل أعطاه عليه جائزة ، علماً بأن هذا الدعاء من محدثات هذا الإعرابي .
    4- ومنها ما ورد في صحيح البخاري عن حبيب بن عدي حين مقتله أنه أول من أحدث ركعتين عند القتل وما كانت هذه الصلاة تعرف قبل إحداثها .
    5- ومنها كتابة زيد بن ثابت القرآن الكريم في صعيد واحد فقد أحدث ولم يك معروفاً في زمن المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    6- أمر عمر بن عبد العزيز بجمع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكتابته للعلماء بذلك وهو حدث من عمر بن عبد العزيز لم يك معروفاً كعمل رسمي شامل في زمن الصحابة وإن كان معروفاً عند بعض الأفراد منهم
    7- ومنها تعدد الجمعات في البلد الواحد . وهذا أمر محدث لم يك معروفاً في زمن الصحابة ، وكذلك إعجام القرآن وتشكيله وتدوين الفقه ومذاهبه .
    8- تحويل مقام إبراهيم إلى مكانه الحالي بعد أن كان ملتصقاً بالبيت وقد حوله سيدنا عمر بن الخطاب ولم تنكر الصحابة عليه هذا الصنيع .
    9- إجتماع الناس على إمام وآحد في آخر الليل لاداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح وختم المصحف فيها ، وقراءة دعاء ختم القرآن ، وخطبة الإمام في الحرمين الشريفين إلى يومنا هذا ليلة سبع وعشرين في صلاة التهجد ، وكنداء المنادي بقوله : صلاة القيام أثابكم الله ــ كل هذا من المحدثات التي لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة ، فهل يكون فعلنا لها الآن ضلالة عاقبتها النار .
    هذا ولو ذهبنا نعدد الأمور المحدثة في الدين ولم يرد عليها نكير من العلماء لطال بنا الحديث ، ولقد أوردت هذه الأمثلة من المحدثات للتأكيد على صحة القول بتخصيص حديث ( كل بدعة ضلالة ) إذ لوكان هذا القول على إطلاقه وعمومه لكان كل ما ذكرت وغيره من البدع الضلالات التي يصار بأهلها إلى النار . ولكن لم يقل بذلك أحد من أهل العلم إلا ما حفظ شذوذا عن الإمام الشاطبي الذي أدرج البدع المحدثة تحت إسم المصالح ، فلم يفعل شيئاً غير الخلف في اللفظ ولا مشاحة في ذلك لأن :- المصالح المرسلة ، والإستحسان أصلان من إصول التشريع يرتكز عليهما كل محدث في الدين سيما في مجال المعاملات ويستند عليهما كل مبدع في الشرع ما دام منسجماً مع شرائع الإسلام ودلائله ، وقد دلت أقوال العلماء على ذلك .
    ـــ يقول الإمام النووي في كتابه تهذيب الأسماء واللغات ( البدعة بكسر الباء في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة )
    ــ يقول الإمام الشافعي ( كل ما له مستند من الشرع فليس ببدعة ولو لم يعمل به السلف لأن تركهم للعمل به قد يكون لعذر قام لهم في الوقت أو لما هو أفضل منه أو لعله لم يبلغ جميعهم علم به )
    ــ ويقول الإمام العز بن عبد السلام في كتابه القواعد ( البدعة منقسمة إلى واجبة ومندوبة ومكروهه ومباحة ، وذلك بعرضها على قواعد الشرع فإن إندرجت تحت الواجب فهي وآجبة وهكذا )
    ــ ويقول القاضي أبوبكر بن العربي صاحب ( أحكام القرآن ) ليست البدعة والمحدثة مذمومين للفظ بدعة ومحدث ولا معناها وإنما يذم من البدعة ما خالف السنة ويذم من الحدث ما دعا إلى ضلالة )
    ــ ويقول الإمام إبن لب راداً على من أنكر الدعاء عقب الصلاة ( غاية ما يستند إليه منكر الدعاء إدبار الصلوات : أن إلتزامه على ذلك الوجه لم يكن من عمل السلف الصالح ، وعلى تقدير صحة هذا النقل فالترك ليس بموجب لحكم في ذلك المتروك إلا جواز الترك وإنتفاء الحرج ، وأما تحريم أو كراهة بالمتروك فلا – ولا سيما قيما له أصل إجمالي متقرر في الشرع )

    وقول القائل أن هذا الأمر لم يفعله السلف مستدلاً بذلك على كراهته أو حرمته أمر بعيد عن محاق العلم وتحقيق العلماء في ذلك ، لأن عدم فعل الشيء من السلف ليس دليلاً على حرمة أو كراهة ، بل هو عدم دليل . لأن الأصل في الأفعال والأشياء الإباحة حتى يرد دليل بالمنع ( تجريماً أو تكريهاً )
    سقت هذا ليستفيد منه القراء الكرام سيما وأنني قد لمست سوء الفهم من بعضهم ( للبدعة المحدثة الضلالة ) .
    السلام عليكم ...أخي الكريم قول سيدنا بلال الصلاة خير من النوم وقول سمع الله لمن حمد ....الخ هذه الاشياء حدثت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم واقرها هو ومعلوم ان سنته صلى الله عليه وسلم ثلاثة انواع 1. فعليه 2.قولية 3. تقريرية فكلما ما أقره النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر دين وطبعا أي شئ حدث في زمنه صلى الله عليه وسلم وفي حياته فلا يعتبر محدث وانما المحدث من الاشياء هو ماحدث بعد وفاته لذلك لايجوز لك ان تستدل مثلا بقول سيدنا بلال (الصلاة خير من النوم) على انها شئ محدث.
    النقطة الثانية قولك ان الاشياء التي لها أصل في الدين فهي ليست بدعة أنا أوافقك على هذا الكلام وابصم عليه ولكن السؤال هنا هل الاحتفال بالمولد له أصل في الدين ؟؟ هل احتفل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته بالمولد ثم جيئت انت واستندت على هذا الاصل لتحتفل بالمولد؟؟؟

  3. #3
    عضو جديد
    الصورة الرمزية سفروت
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahid مشاهدة المشاركة

    النقطة الثانية قولك ان الاشياء التي لها أصل في الدين فهي ليست بدعة أنا أوافقك على هذا الكلام وابصم عليه ولكن السؤال هنا هل الاحتفال بالمولد له أصل في الدين ؟؟ هل احتفل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته بالمولد
    من الطرق والوسائل التي عملها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إحتفالا بالمولد

    الصلاة
    من تتبع سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يجد أنه علم أمته قدر الأنبياء وفضيلة أزمان وأماكن ولاداتهم ووفياتهم كشعائر لله من يعظمها فإنه من أهل تقوي القلوب ولقد ورد أنه في ليلة الاسراء والمعراج أتي صلى الله عليه وسلم هو وجبريل عليه السلام موضعا فقال له الأمين: صل ركعتين فصلي، فلما فرغ قال له: أتدري أين صليت؟ قال: لا، قال: لقد صليت ببيت لحم حيث ولد المسيح عيسي بن مريم. فعلمنا بذلك تعظيم السماء لمكان ولادته عليه السلام وعلمنا كيفية أخري للتعبير عن شكر أهل الأرض لنعم السماء وهي الصلاة، فليس للصلاة في هذه البقعة علة إلا الإشارة إلى علو قدرها واصطفائها دون غيرها من الأرض وذلك بإضافتها إلى نبي أو رسول كريم من رسل الهداية إلى الأرض
    النحر أو الذبح
    عن جابرِ بنِ عَبدِ الله أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ ثَلاثَ حِجَجٍ: حَجَّتينِ قَبلَ أَنْ يُهَاجِر وحَجَّةً بَعدَ مَا هَاجرَ، مَعَهَا عُمرَةٌ فساقَ ثلاثاً وستينِ بَدَنةً وجاء على من اليمنِ ببَقِيَّتِها فِيهَا جَمَلٌ لأَبي جهلٍ في أَنفِهِ بُرَةٌ من فِضَّةٍ فَنَحَرَهَا فأَمرَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من كُلِّ بَدَنةٍ ببضْعَةٍ فطُبِخَتْ فشَربَ من مَرَقِهَا.
    رَوَى هَذَا الحديثَ في عبدِ الله بنِ أَبي زِياد ورواه ابن حبان في صحيحه في النوع الثاني، من القسم الخامس، ورواه ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والبزار، والدارمي، في مسانيدهم قال ابن حبان: والحكمة في أن النبي عليه السلام نحر بيده ثلاثاً وستين بدنة، أنه كانت له يومئذ ثلاث وستون سنة، فنحر لكل سنة من سنيه بدنة، وأمر علياً بالباقي، فنحرها،

    العقيقة:
    قال الحافظ السيوطي في نفس المصدر: وقد ظهر لي تخريجه على أصل آخر وهو ما أخرجه البيهقي عن أنس: أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عق عن نفسه بعد النبوة مع انه قد ورد أن جده عبد المطلب عق عنه في سابع ولادته والعقيقة لا تعاد مرة ثانية، فيجعل ذلك على أن الذي فعله النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إظهار للشكر على إيجاد الله تعالى إياه رحمة للعالمين وتشريع لأمته كما كان يصلي على نفسه لذلك فيستحب لنا أيضا إظهار الشكر بمولده بالاجتماع وإطعام الطعام ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات.
    والعقيقة في ذاتها كشريعة ثابتة سنها صلى الله عليه وآله وسلم احتفالا بمواليد أمته عموما فكان ذلك إعلاما منه صلى الله عليه وآله وسلم بأهمية وخصوصية يوم وليلة الميلاد عند كل مسلم فكيف بليلة مولده الشريفة !

    ومن العلماء الذين جوزوا الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
    ابن الجوزي (التنوير بمولد النبي البشير)

    *ابن حجر الهيتمي المكي (النعمة الكبري بمولد سيد ولد آدم)
    *ابن عابدين (اختصر السابق وشرحه وأسماه: نثر الدرر على مولد ابن حجر)
    *السيوطي (حسن المقصد في عمل المولد)
    *ابن الجزري (ذكرناه سابقا) وغيرهم كثير وكثير أمثال المناوي والبرزنجي والنابلسي والدمياطي والكتاني وعليش رضي الله عنهم أجمعين.

  4. #4
    عضو مميز
    الصورة الرمزية العروابي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    350
    ماذا يحدث في المولد
    1/مراجعة السيرة النبوية
    2/مدائح تقال في حق المصطفي صلي الله عليه وسلم
    3/اطعام الطعام
    وهذه الاشياء لها اصل في الدين
    واما الاحتجاج بالمنكرات التي تصدر من ضعاف النفوس فهي ليست حكرا علي المولد فهي تحدث في الحرم المكي فهل نقوم بهدم الحرم بحجة حدوث الفساد0

    ----------------------------------------------------------

  5. #5
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    205
    يقول تعالى في سورة الصافات متحدثاً عن سيدنا نوح عليه السلام ( وجعلنا ذريته هم الباقين وتركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين ) 77 – 781 .
    معلوم أن الإحتفال بالمولد النبوي الكريم فيه إحياء لذكرى ذلك الحدث الذي إحتفلت به الأرض جميعها عبر ظواهر إعتبرها المؤرخون إرهاصات لنبوة المصطفى ودلائل لرسالته ، وقد ثبت عبر شرائع الإسلام أن مثل ذلك تمثل في إحياء ذكرى كثير من الأحداث وقعت من بعض الرسل وبعض القوم الصالحين حتى ولو لم يكونوا رسلاً . فالسعي بين الصفا والمروة عبادة إسلامية وهي ركن من أركان الحج وقد جعلها الحق تبارك وتعالى من شعائر الله ورفع الجناح عن من يطوف بهما ، والمعلوم أن السعي شعيرة تعيد ذكرى ما فعلته السيدة هاجر أم سيدنا إسماعيل عليه السلام حين سعت بين هذين الجبلين طلباً للماء وبحثاً عن من يدلها على ماء حتى إذا سمعت جبرائيل عليه السلام وهو يناديها هتفت قائلة ( أغث إن كان عندك غوث ) وقد جاء الغياث متمثلاً في ذلك الماء الذي وجدته نابعاً عند موضع ولدها سيدنا إسماعيل فزمزمته حتى لا يسبح في الأرض فعرف الماء بـ ( زمزم ) يوم أن كانت مكة وادياً غير ذي زرع . والإسلام يحيي ذكرى هاجر عبر هذه الشعيرة المقدسة وهاجر ليست بنبي ولا رسول ولكنها حملت نبياً رسولا وأنجبت من نبي رسول – هو خليل الرحمن إبراهيم عليه وعلى آله السلام فأكرمها الله بذلك .
    وإذا تركنا السعي وجئنا إلى المقام الذي أمر الحق بإتخاذه مصلى فإننا سنجد إرتباط هذا المقام بسيدنا إبراهيم قوياً حتى نسب إليه فصار يعرف بمقام إبراهيم ، وقد جعله الحق من الآيات البينات على الرغم من أنه حجر كسائر حجارة أبي قبيس غير أنه شرف وعظم قدره حين وقف عليه خليل الرحمن إبراهيم ليرفع القواعد من البيت وإسماعيل . وقد أمر الحق بإتخاذه مصلى إحياء لذكرى خليل الرحمن الذي سمى أمة الإسلام بالمسلمين .
    فإذا تركنا المقام وجئنا إلى منى وما فيها من رمي للجمرات ونحر للهدي لوجدنا كل هذه الأعمال والشعائر الإسلامية حوادث قد وقعت من قبل على يدي سيدنا إبراهيم ، وقد جاء الإسلام يأمر بإحياء ذكراها وذلك بتجديد صورتها في الواقع حتى يرتبط المسلمون بتلك الأحداث ويستشعروا تلك المبادي والقيم التي تشير إليها هذه الوقائع لا بإعتبارها وقائع تأريخية قد عفا عليها الزمن بل بإعتبارها دلالات لواقع عملي يهدف إلى إبعاد الشيطان الذي يوسوس في الصدور .. عن دائرة النفس البشرية بما يبعده من نور اليقين وقوة الإيمان وصدق الإخلاص .
    وقد يعلم الناس عبر التأريخ القديم أن الوقوف بعرفة يعيد ذكرى سيدنا آدم عليه السلام بإعتباره أول بشر يقف هذا الموقف في إبتهال وتضرع إلى الله فجاء الإسلام وجعل هذه الذكرى واقعاً مقدساً يفوت الحج بفواته . وإرتباط سيدنا آدم بالكعبة المشرفة إرتباط قديم جاءت به الآثار وأثبته المؤرخون .
    ثبت في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن خلال السنة الصحيحة أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يلاحظ إرتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى الذي سبقت زمان بعثته فإذا جاء الزمان الذي وقعت فيه تلك الحادثة كانت فرصة لإعادة ذكراها بما يعود على المسلمين من روح تبعثها هذه الذكرى بما تحمله من قيم يراد لها أن تعلو ومن ضوابط ومرتكزات يحب لها أن تجد طريقها في الحياة حتى يعيش الإنسان في شرعة الله ومنهاجه كما أمره أن يعيش ، وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم عظم بعض الأيام لعظمة ما وقع فيها من حوادث فها هو يذكر يوم الجمعة وعظمته بين الأيام ويصفه بأنه يوم عيد ويعلل ذلك بعدة أسباب من بينها أنه اليوم الذي خلق الله فيه آدم أبو البشر عليه السلام . ويستفاد من ذلك أن الزمان الذي ثبت أنه ولد فيه نبي من الأنبياء زمان يمتاز بالشرف والعظمة ، فكيف به إذا كان زمناً لمولد سيد ولد آدم وحبيب الله المصطفى عليه الصلاة وأتم التسليم . ثم أنه صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قدم المدينة – ويقول بعض العلماء بعد فتح مكة – فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم عن ذلك فقالوا إنهم يصومونه لأن الله نجى فيه موسى ومن معه وأغرق عدوهم – فهم يصومونه شكراً لله على هذه النعمة فقال صلى الله عليه وسلم نحن اولى بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه ، وهذا الفعل والأمر من الرسول صلى الله عليه وسلم يؤصل لمشروعية تخصيص الأحداث الدينية الكبرى بما يذكر بها لا كحدث تأريخي عابر وإنما كقيمة من القيم وحدث له من الدلالات والإشارات ما يدفع للتأسي والإقتداء ، وميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم يحمل من عناصر العظمة ما يدعو إلى إستجلائها وتعريف الأجيال بها الأمر الذي يرتب على المسلمين أن يكونوا دائمي الإرتباط بهذا الحدث العظيم الذي غير واقع البشرية ووضع الحياة في مسارها الصحيح وأعطى الزمان والمكان أبعادهما الحقيقية كما أعطى البشرية مبرر حياتها وغاية وجودها على الأرض .
    إن كتب صحيح الحديث تؤكد لنا أن أول الناس إحتفالاً بمولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو الرسول الكريم نفسه صلى الله عليه وسلم ويدل على هذا ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في باب الصيام عن رواية أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الإثنين _ فقال ( ذلك يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه ) وهذا الحديث يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد صام يوم الأثنين وقد علل ذلك بأمرين : أحدهما أنه يوم مولده ، والثاني أنه يوم أنزل فيه القرآن عليه ، بمعنى آخر أنه يؤرخ لمولده في الأرض بالوضوع ويؤرخ لمولده في السماء ببعثته رسولاً فهو إذا يوم ( المولد ) . مولد الرسول ومولد أمة الإسلام .

    الإحتفال برسول لله للمرء يسعد :

    يخبر الحق سبحانه وتعالى بأنه قد جعل سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ، أي أرسله رحمة لهم كلهم ، فمن قبل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة ، ومن ردها وجحدها خسر الدنيا والآخرة . قال تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء 107 . وأمرنا الحق سبحانه وتعالى أن نفرح بهذه الرحمة المهداة ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) يونس 58 , وتختلف وسائل الفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمولده ، مثل : نظم الشعر : والأراجيز : وإطعام الطعام : والذكر : وكتابة سيرته ومولده وضرب الدفوف والطبول كما فعل الأنصار عند إستقبالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ينشدون طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعى لله داع وغير ذلك من وسائل الفرح ، وللبيئة أثر في التعبير عن الفرح بكل ما هو سار ومفرح لذلك نتخذ في سوداننا الحبيب هذه الصورة المتعارف عليها والتي تمثل طريقة الفرح السودانية بضرب الدفوف والطبول والإنشاء والمحاضرات وبذل الطعام وحلاوة المولد وغير ذلك ، ونستبعد بداً كلما يصاحب هذا الإحتفال المهيب من مخالفات شرعية ، والأعمال بالنيات ولكل مانوى .
    يا مصطفى من قبل نشأة آدم # والكون لم تفتح له أغلاق

    أ يروم مخلوق ثناء ك بعدما # أثنى على أخلا قك الخلاق

    أنا مخطيُ أنا مذنبُ أنا عاصي ، هو غافرُ هو راحمُ هو كافي ، قابلتهن ثلاثة بثلاثةٍ ، فلتغلبن أوصافه أوصافي . رحمة الله وآسعة

  6. #6
    عضو فضي
    الصورة الرمزية zahid
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,026
    منقول

    وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة

    الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الداعي إلى طاعة ربه المُحذر من الغلو والبدع والمعاصي وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واتبع هداه إلى يوم الدين. أما بعد:

    أقول مستعيناً بالله تعالى: لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول ولا غيره بل يجب منعه لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ولأن الرسول لم يفعله ولم يأمر به لنفسه أو لأحد ممن تُوفي قبله من الأنبياء أو من بناته أو زوجاته أو أحد أقاربه أو صحابته، ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ولا التابعون لهم بإحسان، ولا أحد من علماء الشريعة والسنة المحمدية في القرون المفضلة. وهؤلاء هم أعلم الناس بالسنة وأكمل حباً لرسول الله ومتابعة لشرعه ممن بعدهم ولو كان خيراً لسبقونا إليه.

    وقد أُمرنا بالاتباع ونُهينا عن الابتداع وذلك لكمال الدين الإسلامي والاغتناء بما شرعه الله تعالى ورسوله وتلقاه أهل السنة والجماعة بالقبول من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.

    وقد ثبت عن النبي أنه قال: { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } [متفق على صحته]. وفي رواية أخرى لمسلم: { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد } وقال عليه الصلاة والسلام في حديث آخر: { عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإنّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة } وكان يقول في خطبته يوم الجمعة: { أما بعد فإنّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ، وشرّ الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة } ففي هذه الأحاديث تحذير شديد من إحداث البدع وتنبيه بأنها ضلالةٌ تنبيهاً للأمة على عظيم خطرها وتنفيراً لهم عن اقترافها والعمل بها.

    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. وقال تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا [الحشر:7] وقال عز وجل: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور:63] وقال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً [الأحزاب:21].

    وقال تعالى: وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:100]. وقال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً [المائدة:3].

    وهذة الآية تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها وأتمّ عليها نعمته ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا بعد ما بلّغ البلاغ المبين وبيّن للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال وأوضح أنّ كل ما يُحدثه الناس بعده وينسبونه إلى الدين الإسلامي من أقوال وأعمال فكله بدعة مردودة على من أحدثها ولو حسن قصده. وقد ثبت عن أصحاب رسول الله وعن السلف الصالح بعدهم التحذير من البدع والترهيب منها وما ذاك إلا لأنها زيادة في الدين وشرعٌ لم يأذن به الله وتشبهٌ بأعداء الله من اليهود والنصارى في زيادتهم في دينهم وابتداعهم فيه ما لم يأذن به الله ولأنّ لازمها التنقص للدين الإسلامي واتهامه بعدم الكمال ومعلوم ما في هذا من الفساد العظيم والمنكر الشنيع والمصادمة لقول الله عز وجل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة:3] والمخالفة الصريحة لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام المحذرة من البدع والمنفرة منها.

    وإحداث مثل هذه الاحتفالات بالمولد ونحوه يُفهم منه أن الله سبحانه وتعالى لم يُكمل الدين لهذه الأمة، وأنّ الرسول لم يُبلّغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به الله زاعمين أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك، فيه خطر عظيم واعتراض على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة والرسول قد بلّغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بيّنه لأمته كما ثبت في الصحيح عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : { ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أُمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم } [رواه مسلم في صحيحه] ومعلوم أن نبينا عليه الصلاة والسلام هو أفضل الأنبياء وخاتمهم وأكملهم بلاغاً ونصحاً فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي ارتضاه الله سبحانه لعباده لبينه الرسول للأمة أو فعله في حياته أو فعله أصحابه رضي الله عنهم فلما لم يقع شيء من ذلك عُلم أنه ليس من الإسلام في شيء بل هو من المحدثات التي حذر الرسول منها أمته كما تقدم ذلك في الأحاديث السابقة.

    وقد صرّح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها ومعلوم أن القاعدة الشرعية أن المرجع في التحليل والتحريم ورد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله كما قال عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء:59] وقال تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ [الشورى:10].

    وإذا رددنا هذه المسألة وهي الاحتفال بالموالد إلى كتاب الله سبحانه وتعالى وجدناه يأمرنا باتباع الرسول فيما جاء فيه ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه.

    وإذا رددناه أيضاً إلى سنة رسول الله لم نجد فيها أن فعله ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم، فبذلك نعلم أنه ليس من الدين بل هو من البدع المحدثة ومن التشبه الأعمى بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم، وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وانصاف في طلبه أن الاحتفال بجميع الموالد ليس من دين الإسلام في شيء بل هو من البدع المحدثات التي أمرنا الله سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام بتركها والحذر منها.

    ولا ينبغي للعاقل أن يغترّ بكثرة ما يفعله الناس في سائر الأقطار فإنّ الحق لا يُعرف بكثرة الفاعلين وإنما يُعرف بالأدلة الشرعية كما قال تعالى عن اليهود والنصارى: وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [البقرة:111]. وقال تعالى: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ [الأنعام:116].

    ثم إن غالب هذه الاحتفالات مع كونها بدعة لا تخلو في أغلب الأحيان وفي بعض الأقطار من اشتمالها على منكرات أخرى كاختلاط النساء بالرجال واستعمال الأغاني والمعازف وشرب المسكرات والمخدرات وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر وذلك بالغلو في رسول الله أو غيره من الأولياء ودعائه والاستغاثة به وطلب المدد منه واعتقاد أنه يعلم الغيب ونحو ذلك من الأمور التي تكفر فاعلها وقد صح عن رسول الله أنه قال: { إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين } وقال عليه الصلاة والسلام: { لاتطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله } [أخرجه البخاري في صحيحه]، ومما يدعو إلى العجب والاستغراب أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجُمع والجماعات ولا يرفع بذلك رأساً ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين.

    وأغرب من ذلك أن بعضهم يظن أن رسول الله يحضر الموالد ولهذا يقومون له محيين ومرحبين وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل فإن الرسول لا يخرج من قبره يوم القيامة. ولا يتصل بأحد من الناس ولا يحضر اجتماعاتهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلا عليين عند ربه في دار الكرامة كما قال الله سبحانه وتعالى: ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ [المؤمنون:16،15]. وقال النبي : { أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة وأنا أول شافع وأول مشفع } فهذه الآية والحديث الشريف وما جاء بمعناهما من الآيات والأحاديث كلها تدل على أن النبي وغيره من الأموات إنما يُخرجون من قبورهم يوم القيامة وهذا أمر مُجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور والحذر مما أحدثه الجُهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، أما الصلاة والسلام على رسول الله فهي من أفضل القربات ومن الأعمال الصالحات كما قال سبحانه وتعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56]. وقال النبي : { من صلّى عليّ واحدة صلّى الله عليه بها عشراً } وهي مشروعة في جميع الأوقات ومتأكدة في آخر كل صلاة بل واجبة عند الكثير من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة وسنّة مؤكدة في مواضع كثيرة منها ما بعد الأذان وعند ذكره ، وفي يوم الجمعة وليلتها كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة، وهذا ما أردت التنبيه عليه نحو هذه المسألة وفيه كفاية إن شاء الله لمن فتح الله عليه وأنار بصيرته.

    وإنه ليؤسفنا جداً أن تصدر مثل هذه الاحتفالات البدعية من مسلمين متمسكين بعقيدتهم وحبهم لرسول الله . ونقول لمن يقول بذلك إن كنت سنياً ومتبعاً لرسول الله فهل فعل ذلك هو أو أحد من صحابته الكرام أو التابعين لهم بإحسان أم هو التقليد الأعمى لأعداء الإسلام من اليهود والنصارى ومن على شاكلتهم.

    وليس حب الرسول يتمثل فيما يقام من الاحتفالات بمولده بل بطاعته فيما أمر به وتصديقه فيما أخبر به واجتناب ما عنه نهى وزجر وألا يُعبد الله إلا بما شرع. وكذا بالصلاة عليه عند ذكره وفي الصلوات وفي كل وقت ومناسبة.

    وليس منع الاحتفال البدعي بمولد الرسول وما يكون فيه من غلو أو شرك ونحو ذلك عملاً غير إسلامي او إهانة لرسول الله بل هو طاعة له وامتثال لأمره حيث قال: { إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين } وقال: { لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله }.

    وهذا ما أردت التنبيه عليه. والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

  7. #7
    عضو فضي
    الصورة الرمزية zahid
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,026
    فلتعلم أخي المسلم أن الله تعالى قد أكمل الدين وأتم الرسالة، كما قال سبحانه: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا )، وأن الله قد ختم الشرائع ببعثة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لم يترك أمر خيرٍ إلا دلَّ الأمة عليه، ولا أمر شرٍ إلا حذرها منه وأمر بطاعته واتباع هديه فقال: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) , وقال تعالى : (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ), وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ). [رواه البخاري, ومسلم] . وفي رواية لمسلم: ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).

    ولتعلم أن الله قد افترض علينا محبة نبيه صلى الله عليه وسلم فلا يقوم إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وماله وولده والناس أجمعين، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري ، ومن لوازم محبته طاعته واتباع هديه وعدم الخروج على شرعه بأي وجه كان.
    وقد بين العلماء قديماً وحديثاً أن الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة لم تكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه، ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، ولم يفعله خلفاؤه من بعده، فقد تضمن فعلُه ذلك اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتضمن تكذيبَ قوله تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ).

    وإذا كان البعض ينازع في بدعية المولد؛ فإن القاعدة الشرعية تقتضي رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) وقال تعالى: ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) . وقد رددنا هذه المسألة إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه.
    أخي المسلم: إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره.. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط ، ولا بما هو بدعة ومخالفة لسنته ، فإن البدعة تبعدك أخي المسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

    والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة إلا ويذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداً لذكراه وحثاً على اتباعه.
    اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً ، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين، اللهم ارزقنا اتباع هدي رسولك الأمين صلى الله عليه وسلم واجعلنا من ورثة جنة النعيم ،،، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

  8. #8
    عضو فضي
    الصورة الرمزية عبد المنعم فتحي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1,606
    مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
    مولد البدوي
    مولد الدسوقي
    مولد الرفاعي
    مولد مولد مولد مولد
    الصوفية جعلوها موالد والشيعة جعلوها لطم ومآتم - الله المستعان
    قال تعالى : {وَمَآ أَنتَ بِهَادِي ٱلْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}


    المولد بـــــــــــــــــــــــــــدعة

  9. #9
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    205
    كلامكم هذا يعني : أن الإحتفال بالمولد النبوي بدعة ضلالة في النار .
    وهذا الكلام لم يقل به أهل العلم ولا الجهلاء العوام من المسلمين .
    يا مصطفى من قبل نشأة آدم # والكون لم تفتح له أغلاق

    أ يروم مخلوق ثناء ك بعدما # أثنى على أخلا قك الخلاق

    أنا مخطيُ أنا مذنبُ أنا عاصي ، هو غافرُ هو راحمُ هو كافي ، قابلتهن ثلاثة بثلاثةٍ ، فلتغلبن أوصافه أوصافي . رحمة الله وآسعة

  10. #10
    عضو جديد
    الصورة الرمزية سفروت
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم فتحي مشاهدة المشاركة
    مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
    مولد البدوي
    مولد الدسوقي
    مولد الرفاعي
    مولد مولد مولد مولد
    الصوفية جعلوها موالد والشيعة جعلوها لطم ومآتم - الله المستعان
    قال تعالى : {وَمَآ أَنتَ بِهَادِي ٱلْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}


    المولد بـــــــــــــــــــــــــــدعة
    لم يجمع المصحف في كتاب واحد إلا على عهد سيدنا عثمان بن عفان فهل هو بدعة ضلالة
    لم تصلى التراويح في جماعة إلا على عهد سيدنا عمر بن الخطاب فهل هي بدعة ضلالة
    لم يشكل الحرف القرآني إلا على عهد سيدنا علي بن أبي طالب فهل هو بدعة ضلالة
    لم ينقط المصحف إلا على عهد االحجاج بن يوسف الثقفي فهل هو بدعة ضلالة
    إتق الله ولا تأخذك العزة بالإثم

  11. #11
    عضو جديد
    الصورة الرمزية سفروت
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم فتحي مشاهدة المشاركة

    قال تعالى : {وَمَآ أَنتَ بِهَادِي ٱلْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}


    المولد بـــــــــــــــــــــــــــدعة
    أما إنزال آيات قرآنية نزلت في المشركين على من يشهد بأن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمدا عبده ورسوله فلم يفعلها إلا الخوارج
    يا سليل الخوارج

  12. #12
    عضو فضي
    الصورة الرمزية zahid
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,026
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العروابي مشاهدة المشاركة
    ماذا يحدث في المولد
    1/مراجعة السيرة النبوية
    2/مدائح تقال في حق المصطفي صلي الله عليه وسلم
    3/اطعام الطعام
    وهذه الاشياء لها اصل في الدين
    واما الاحتجاج بالمنكرات التي تصدر من ضعاف النفوس فهي ليست حكرا علي المولد فهي تحدث في الحرم المكي فهل نقوم بهدم الحرم بحجة حدوث الفساد0

    ----------------------------------------------------------
    عن عمرو بن سلمة : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا . فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعًا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ، ولم أر - والحمد لله - إلا خيرًا. قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه. قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة ، فيسبحون مائة .
    قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك وانتظار أمرك .
    قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟
    ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح .
    قال : فعدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملَّة أهدى من ملَّة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة. قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير . قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه .

    الاخ العروابي هؤلاء القوم كانوا يقولون كبروا مائة , فيكبرون مائة , فيقول : هللوا مائة , فيهللون , ويقول : سبحول مائة , فيسبحون مائة ...فهل في التكبير والتهليل والتسبيح شئ؟؟؟ ماذا قال لهم الصحابي الجليل سيدنا عبدالله بن مسعود : (ويحكم يا أمة محمد , ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون , وهذه ثيابه لم تبل , وانيته لم تكسر , والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة اهدى من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة....الخ)
    قولك أن في المولد 1.مراجعة السيرة النبوية 2.مائح تقال في حق المصطفى صلى الله عليه وسلم3. اطعام الطعام ....أرجو ان تطبق هذا القول على حديث سيدنا عبدالله بن مسعود وستعرف الاجابة

  13. #13
    عضو مجتهد
    الصورة الرمزية سموحة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    109
    اللهم صلي وسلم على افضل خلق الله

    ولى تكون بدعه ................ هي زكره للقافل........... المابعرف

    ان عندو رسول وووووووووووووو العاصي ......... تزكير

  14. #14
    عضو فضي
    الصورة الرمزية عبد المنعم فتحي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1,606
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفروت مشاهدة المشاركة
    أما إنزال آيات قرآنية نزلت في المشركين على من يشهد بأن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمدا عبده ورسوله فلم يفعلها إلا الخوارج
    يا سليل الخوارج
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية : كل محدثة بدعة و ( كل ) من صيغ العموم وهذا يعني أن كل محدثة في الدين بدعة ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد )
    أما أن تقول لي بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جمع الناس لصلاة التراويح فهو إستدلال باطل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صلاها جماعة في حياته .
    والمصحف رتبه سول الله صلى الله عليه وسلم في حياته ثم خذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فسيحل لك الإشكال إن كنت باحثاً عن الحق حقاً : عن العرباض بن سارية ، قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ، ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال رجل : إن هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا يا رسول الله ؟ قال : أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة ، وإن عبد حبشي ، فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا ، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة ، فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ "

    وقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إِنِّي لا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ )) رواه الترمذي وابن ماجه
    فكل ما يفعله أبي بكر وعمر ليس ببدعة إستناداً على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    أما وصفك لي بالخارجي فأنا أشكوك للحي الذي لا يموت يوم يحاسب الإنسان باليسير والقطمير .

    وأهدي هذا الفيديو لكل معاند ليرى المولد الذي يدافع عنه ثم ليسأل نفسه : إن لم تكن هذه هي البدع فماذا تكون ؟

    [YOUTUBE]<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/86OjADVBSAA&hl=en_US&fs=1&"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/86OjADVBSAA&hl=en_US&fs=1&" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>[/YOUTUBE]
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم فتحي ; 19-02-2010 الساعة 10:40 AM

  15. #15
    عضو فضي
    الصورة الرمزية zahid
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,026
    هاشم كاروري ...سفروت ....العروابي
    بعد ان تتفرجو على الفيديو أقول لكم اتقوا الله عز وجل في انفسكم , اتقوا الله عز وجل في انفسكم
    والله سوف تسألون يومئذ عن كل كلمة كتبتموها للدفاع عن هذا الباطل ...

  16. #16
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    205
    أعيد ما كتبته :
    لإحتفال برسول لله للمرء يسعد :

    يخبر الحق سبحانه وتعالى بأنه قد جعل سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ، أي أرسله رحمة لهم كلهم ، فمن قبل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة ، ومن ردها وجحدها خسر الدنيا والآخرة . قال تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء 107 . وأمرنا الحق سبحانه وتعالى أن نفرح بهذه الرحمة المهداة ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) يونس 58 , وتختلف وسائل الفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمولده ، مثل : نظم الشعر : والأراجيز : وإطعام الطعام : والذكر : وكتابة سيرته ومولده وضرب الدفوف والطبول كما فعل الأنصار عند إستقبالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ينشدون طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعى لله داع وغير ذلك من وسائل الفرح ، وللبيئة أثر في التعبير عن الفرح بكل ما هو سار ومفرح لذلك نتخذ في سوداننا الحبيب هذه الصورة المتعارف عليها والتي تمثل طريقة الفرح السودانية بضرب الدفوف والطبول والإنشاء والمحاضرات وبذل الطعام وحلاوة المولد وغير ذلك ، ونستبعد بداً كلما يصاحب هذا الإحتفال المهيب من مخالفات شرعية ، والأعمال بالنيات ولكل مانوى .
    يا مصطفى من قبل نشأة آدم # والكون لم تفتح له أغلاق

    أ يروم مخلوق ثناء ك بعدما # أثنى على أخلا قك الخلاق

    أنا مخطيُ أنا مذنبُ أنا عاصي ، هو غافرُ هو راحمُ هو كافي ، قابلتهن ثلاثة بثلاثةٍ ، فلتغلبن أوصافه أوصافي . رحمة الله وآسعة

  17. #17
    عضو فضي
    الصورة الرمزية zahid
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,026
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم كارورى مشاهدة المشاركة
    أعيد ما كتبته :
    لإحتفال برسول لله للمرء يسعد :

    يخبر الحق سبحانه وتعالى بأنه قد جعل سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ، أي أرسله رحمة لهم كلهم ، فمن قبل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة ، ومن ردها وجحدها خسر الدنيا والآخرة . قال تعالى ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء 107 . وأمرنا الحق سبحانه وتعالى أن نفرح بهذه الرحمة المهداة ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) يونس 58 , وتختلف وسائل الفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمولده ، مثل : نظم الشعر : والأراجيز : وإطعام الطعام : والذكر : وكتابة سيرته ومولده وضرب الدفوف والطبول كما فعل الأنصار عند إستقبالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ينشدون طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعى لله داع وغير ذلك من وسائل الفرح ، وللبيئة أثر في التعبير عن الفرح بكل ما هو سار ومفرح لذلك نتخذ في سوداننا الحبيب هذه الصورة المتعارف عليها والتي تمثل طريقة الفرح السودانية بضرب الدفوف والطبول والإنشاء والمحاضرات وبذل الطعام وحلاوة المولد وغير ذلك ، ونستبعد بداً كلما يصاحب هذا الإحتفال المهيب من مخالفات شرعية ، والأعمال بالنيات ولكل مانوى .
    أقول لك : النية الطيبة لاتصلح العمل الفاسد والنية الفاسدة لا تفسد العمل الطيب.
    محبة النبي صلى الله عليه وسلم لاتعني ان نطلق لأنفسنا العنان ونرتكب المخالفات ثم نقول نحن نيتنا طيبة .

  18. #18
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    205
    يا جماعة الخير الموضوع المطروح هو جواز الإحتفال بالمولد وليس الطريقة التي يحتفل بها بعض الناس ، فإن جاز الإحتفال بالمولد النبوي وهو عندنا جائز ، فعليكم الإحتفال من غير مخالفات ، بالطريقة التي تعبر عن فرحكم بالمناسبات السعيدة . أظن الموضوع وآضح بعد هذا لا تأتوننا بإحتفالات لبعض الناس غير شرعية ثم تحكمون من خلالها على الأصل في جواز الإحتفال بالمولد ، وإلا حكمنا على الإسلام بأفعال بعض المسلمين .

    لقد تتبعت كتاباتكم الضحلة السطحية لفهم كثير من الأمور ، وتسويدكم للصفحات بالنقل دون الفهم ، فلو قلتم بعض من المتصوفة يفعلون بعض المخالفات ، أو بعض من المسلمين يفعلون بعض المخالفات لأستقام الأمر ، أما أن تحكمون بأفعال وأقوال بعض المتصوفة على التصوف كله فهذا هو عدم الفهم والموضوعية ، وسوف يقودكم ذلك لا محالة للحكم على الإسلام بأفعال بعض المسلمين كما فهم الغرب خطأً عن الإسلام ، وقالوا أنه الإرهاب والقتل وسفك الدماء لما رأوه من أفعال بعض المسلمين .

    تنقصكم العبارات الآتية :
    بعض المتصوفة .
    بعض المسلمين .
    بعض الوهابية .
    وهناك عبارة أخرى لا تذكرونها عند حديثكم عن كرامات أولياء الله من المتصوفة اوهي : بإذن الله .
    قولوا بعض المتصوفة تسلموا .
    وقولوا بإذن الله تسلموا .
    يا مصطفى من قبل نشأة آدم # والكون لم تفتح له أغلاق

    أ يروم مخلوق ثناء ك بعدما # أثنى على أخلا قك الخلاق

    أنا مخطيُ أنا مذنبُ أنا عاصي ، هو غافرُ هو راحمُ هو كافي ، قابلتهن ثلاثة بثلاثةٍ ، فلتغلبن أوصافه أوصافي . رحمة الله وآسعة

  19. #19
    عضو فضي
    الصورة الرمزية zahid
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,026
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم كارورى مشاهدة المشاركة
    يا جماعة الخير الموضوع المطروح هو جواز الإحتفال بالمولد وليس الطريقة التي يحتفل بها بعض الناس ، فإن جاز الإحتفال بالمولد النبوي وهو عندنا جائز ، فعليكم الإحتفال من غير مخالفات ، بالطريقة التي تعبر عن فرحكم بالمناسبات السعيدة . أظن الموضوع وآضح بعد هذا لا تأتوننا بإحتفالات لبعض الناس غير شرعية ثم تحكمون من خلالها على الأصل في جواز الإحتفال بالمولد ، وإلا حكمنا على الإسلام بأفعال بعض المسلمين .

    لقد تتبعت كتاباتكم الضحلة السطحية لفهم كثير من الأمور ، وتسويدكم للصفحات بالنقل دون الفهم ، فلو قلتم بعض من المتصوفة يفعلون بعض المخالفات ، أو بعض من المسلمين يفعلون بعض المخالفات لأستقام الأمر ، أما أن تحكمون بأفعال وأقوال بعض المتصوفة على التصوف كله فهذا هو عدم الفهم والموضوعية ، وسوف يقودكم ذلك لا محالة للحكم على الإسلام بأفعال بعض المسلمين كما فهم الغرب خطأً عن الإسلام ، وقالوا أنه الإرهاب والقتل وسفك الدماء لما رأوه من أفعال بعض المسلمين .

    تنقصكم العبارات الآتية :
    بعض المتصوفة .
    بعض المسلمين .
    بعض الوهابية .
    وهناك عبارة أخرى لا تذكرونها عند حديثكم عن كرامات أولياء الله من المتصوفة اوهي : بإذن الله .
    قولوا بعض المتصوفة تسلموا .
    وقولوا بإذن الله تسلموا .
    ونحن قلنا لك من الاول ان الاحتفال بالمولد لا يجوز والممارسات التي تتم فيه لا تجوز وهي ممارسات تتم امام فطاحلة الصوفية وكبرائهم وشيوخهم ولكنهم يديرون اعيناً عميا وآذاناً صما ولا ينكرون هذه التصرفات فلا تأتي وتقول لي بعض الصوفية وهل شيوخكم وساداتكم من هذا البعض الذي لايعني شيئا و الذي تتحدث عنه؟؟؟!!!!

  20. #20
    عضو فعال

    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    205
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahid مشاهدة المشاركة
    ونحن قلنا لك من الاول ان الاحتفال بالمولد لا يجوز والممارسات التي تتم فيه لا تجوز وهي ممارسات تتم امام فطاحلة الصوفية وكبرائهم وشيوخهم ولكنهم يديرون اعيناً عميا وآذاناً صما ولا ينكرون هذه التصرفات فلا تأتي وتقول لي بعض الصوفية وهل شيوخكم وساداتكم من هذا البعض الذي لايعني شيئا و الذي تتحدث عنه؟؟؟!!!!
    نحن نقول بجواز الإحتفال بالمولد النبوي للأدلة الواضحة الصريحة الصحيحة التي أوردناها ولإحتفال عدد من العلماء الأجلاء الفضلاء بالمولد ، أما قولك بأن شيخوخنا وساداتنا من هذا البعض الذي لا يعني شيئاً ، فهذا يدل على سفهك وعدم علمك ، والسفيه كما هو معلوم ساقط في أعين الناس كما هو ساقط في عين الله .
    يا مصطفى من قبل نشأة آدم # والكون لم تفتح له أغلاق

    أ يروم مخلوق ثناء ك بعدما # أثنى على أخلا قك الخلاق

    أنا مخطيُ أنا مذنبُ أنا عاصي ، هو غافرُ هو راحمُ هو كافي ، قابلتهن ثلاثة بثلاثةٍ ، فلتغلبن أوصافه أوصافي . رحمة الله وآسعة

  21. #21
    عضو فضي
    الصورة الرمزية zahid
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,026
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم كارورى مشاهدة المشاركة


    نحن نقول بجواز الإحتفال بالمولد النبوي للأدلة الواضحة الصريحة الصحيحة التي أوردناها ولإحتفال عدد من العلماء الأجلاء الفضلاء بالمولد ، أما قولك بأن شيخوخنا وساداتنا من هذا البعض الذي لا يعني شيئاً ، فهذا يدل على سفهك وعدم علمك ، والسفيه كما هو معلوم ساقط في أعين الناس كما هو ساقط في عين الله .
    الى هنا واعتبر نقاشي معك قد انتهى ..........

  22. #22
    عضو فضي
    الصورة الرمزية عبد المنعم فتحي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    1,606
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم كارورى مشاهدة المشاركة


    نحن نقول بجواز الإحتفال بالمولد النبوي للأدلة الواضحة الصريحة الصحيحة التي أوردناها ولإحتفال عدد من العلماء الأجلاء الفضلاء بالمولد ، أما قولك بأن شيخوخنا وساداتنا من هذا البعض الذي لا يعني شيئاً ، فهذا يدل على سفهك وعدم علمك ، والسفيه كما هو معلوم ساقط في أعين الناس كما هو ساقط في عين الله .

    إنه الإفلاس


    الموالد / الطواف بالقبور والسجود لها وتشييد القباب عليها والإستغاثة بالأموات / الأقطاب والأبدال والأوتاد الذين يدبرون الكون / إمتلاك شيوخ الصوفية لكلمة التصريف وأن يقولو للشيئ كن فيكون / معاريج شيوخ الصوفية للسماء / إحياء الموتى

    ماذا تركتم لله يا صوفية
    قال تعالى : ( ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ )
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم فتحي ; 20-02-2010 الساعة 05:56 AM

  23. #23
    عضو ماسي

    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    الدولة
    مـايــو نــص
    المشاركات
    6,008

    Thumbs down هل هكذا ننقاش أمور ديننا الحنيف


    أخوتي وأحبتي في الله..هل هكذا ننقاش أمور ديننا الحنيف ؟
    البعض يصف ويشتم أخوه المسلم ويصفة ( بالخارجي )
    هذا هذا من أمر الدين وأمر العلماء منهم ؟؟؟
    كيف يستقيم المعنى ونحن نتناحر هنا ؟؟
    كيف ندعو لله ونشن حرب عشواء ؟؟

    كيف نرفع راية التوحيد وأنا اصف اخي المسلم بالسفيه
    كيف أصفه هكذا وفيه من الوراع ما يكفي نطقه بكلمة التوحيد
    كيف يمكن أو أقول له ( ساقط ... سفيه ... خارجي)
    الأمر دين يا أحبتي وهو واضح أبلج لا قصور فيه
    الأمر دين توحيد وشهادة بأن لا إله إلا الله
    وأن محمد رسول الله ... سبحانك اللهم


    لم يفت الأوان أبداً على أن يكون المرء ما كان من الممكن أن يكونه

    المـتــكبـــر هـــو :

    شخص يقف فوق قمة جبل ... يرى الناس صغاراً ... وهم يرونه أصغر




  24. #24
    عضو جديد

    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    مدنى الجميلة
    المشاركات
    58

    تغريد خارج السرب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم فتحي مشاهدة المشاركة
    إنه الإفلاس


    الموالد / الطواف بالقبور والسجود لها وتشييد القباب عليها والإستغاثة بالأموات / الأقطاب والأبدال والأوتاد الذين يدبرون الكون / إمتلاك شيوخ الصوفية لكلمة التصريف وأن يقولو للشيئ كن فيكون / معاريج شيوخ الصوفية للسماء / إحياء الموتى

    ماذا تركتم لله يا صوفية
    قال تعالى : ( ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ )
    ****************

    هذا لعمرى تغريدا خارج السرب!!!!! لا عيب أن تقول لا علم عندى وكن بالجهل مستترا

  25. #25
    عضو جديد
    الصورة الرمزية سفروت
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم فتحي مشاهدة المشاركة
    قال تعالى : ( ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ )[/SIZE][/FONT][/RIGHT][/B]
    آية نزلت في اليهود والنصارى يستدل بها على المسلمين.... بدعة أخرى من بدع الخوارج

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •