أجمل التحايا ليك أخونا أبوزيد..
إتفضلوا مع الشاي أكلوا كيك من صنع يدي.
أها من ما قلتوا تعرفوا حللت أهلا ونزلت سهلا
مشيت لي عمنا قوقل وكل مرة أفتش ما بلقى المطلوب, وكل مرة أغير في طريقة البحث وبرضو مافي شيء, المهم وأخيرا اليوم وجدت ما أريد:
( حللت أهلا . . . ووطئت سهلا )
ما هو معناها ؟؟؟
طبعاً زمان زي مامعروف إنو العرب بيبالغوا في إكرام الضيف مهما كان غريب, وما كان كرمهم أكل وشرب وبس, كان معنوي , بمعنى إنهم بيقابلوا الضيف ببشاشة وطلاقة وجه, و جميل العبارات,
ومنها
حللت أهلا . . . ووطئت سهلا
ونمشي للمعنى:
حللت أهلا : أي أنك أيها الضيف قد أتيت أهلاً لا غرباء ، فكن مستأنساً ولا تستوحش ولا تعد نفسك غريباً بيننا ..
فهذه عبارة تطمين للضيف بأنه قد وصل إلى قوم لا فرق بينهم وبين أهله الذين كان يعيش بينهم .
نزلت سهلا : أي أتيت موضعاً سهلاً وأرضاً طيبةً ومكاناً ليس حَزْنًا ، والحَزْن هي الأرض الغليظة المرتفعة.
ومنو القال الكلام ده ؟؟؟
قيل أن أول من قالها:
سيفُ بن ذي يَزَنَ الحِمْيَريّ لعبد المطلب بن هاشم لمَّا وفَد إليه مع قريش ليهنئوه برجوع المُلك إليه.
ده باختصار ما وجدته, وشكراً لك أخي أبوزيد لأنك خليتنا نبحث ونزيد من معلوماتنا.
المفضلات