قوله في قصيدته الخضرا أم قزاز صفحه (271) :
عد ما حادي حدا في رقاد الوحدا .
له صلى الأحدا بها برعى اتحدا .
وقال في قصيدته من مكة سار ذهاب .
لي من أقام الحد وبدا ساسه بالأحد .
صلى سلم يا أحد البرعي اتحد .
الان اسمع لقول ائمة الكفر الحلاج والبسطامي اصحاب عقيدة الحلول والاتحاد وانظر ماذا يقول البرعي عنهما :
من اقوال الحلاج :
- قوله المشهور : ( مافي الجُبة الا الله ) .
- قال في ديوانه ص (82) مُبيِّناً لعقيدة الحلول التي تبنَّا ها:
تمزج الخمرة بالماء الزلال فإذا أنت أنا في كل حال .
مزجت روحك في روحي كما فإذا مسَّك شيء مسَّني .
- ويقول أيضاً في ديوانه ص (17) :
ناديت إياك أم ناجيت إياي يا جملتي وتباعيضي وأجزائي .
أدعوك بل أنت تدعوني فهل ياكُلَّ كلي وياسمعي ويا بصري
- قوله : ( إن إلهكم الذي تعبدون تحت قدمي هذه ) .
وقال البسطامي في كتاب النور من كلمات أبي طيفور (ص 1106) : "عجبت ممن عرف الله كيف يعبده ".
وقال في نفس الكتاب ص(101):"سبحاني سبحاني ما أعظم شأني حسبي من نفسي حسبي " ، ويقول أيضاً ص (79) : " سبحاني سبحاني أنا ربي الأعلى" .
الان أسمع ماذا يقول البرعي في الحلاج والبسطامي اساتذته في عقيدة الحلول والاتحاد :
قال في قصيدته ( اذكر إلهك رب العرش ) صفحة (67) من ديوانه رياض الجنة :
رقت وراقت على لون من الطاس فلا تصدع ناشئ منها على الرأس وضعته ياله من عارف كاس بساحل منه رسل سادة الناس ما حاك في الصدر من ران وأد ناس .
وخمرة الذكر بين القوم صافية بكر على أيدي أبكار تدار قال الحسين على معبودكم قدمي وقائل خضت بحراً زاخراً وقفت طوبى لمن ذاق منها رشفة غسلت .
والحلاج هو الحسين ابن منصور وهو القائل ( إن إلهكم الذي تعبدون تحت قدمي هذه )، وأبو يزيد البسطامي هو القائل (خضنا بحراً وقفت الرسل بساحله) فدَّل ثناء البرعي عليهما ، وتمجيده لمقالتيهما على أنه يرتضي منهجهما كل الارتضاء ، بل يقول بالحرف الواحد : (طوبى لمن ذاق رشفة من تلك الخمرة التي شرب منها الحلاج وأبو يزيد فجعلتهما يتفوَّهان بما قالا من الكفر!!! ).(2) اعتباره أنَّ قتل الحلاج كان ظلماً :
قال في قصيدته قمر السماء صفحة (149) من ديوانه المذكور:
التكاثر منه والإنتاج .
يتهافتون على الربا بضراوة وعلى .
إلى أن قال :
كما سفك الذين خلوا دم الحلاج .سفكوا دماء الأبرياء ظلموا .
في هذا البيت لم يتورَّع البرعي أن يصف أهل العلم الذين أفتوا بكفر الحلاج وكذلك الحكام الذين طبقوا فيه حكم الله ، لم يتورَّع أن يصفهم بالظلم ، وفي نفس الوقت يثني على أهل الزندقة والكفر ، فدَّل هذا بما لا يدع مجالاً للشك أنَّه يؤمن بعقيدة الحلول والإتحاد .


رد مع اقتباس

1) أن أولياء الله هم أهل الغيب،
المفضلات