الأمل في هؤلاء الأطفال والشباب الذين يعيشون داخل السودان وخارجه فقد نموا في ظل عالم مفتوح ومنفتح علي الآخرين وتعويلنا علي الذين إستفادوا من خبرات الآخرين عبر نشأتهم في بلاد مختلفة من العالم أكبر، فقد شاهدوا بأم أعينهم النظم وإحترامها وقد عاشوا في مستوي معيشي وصحي وتعليمي مرتفع فلن يقبلوا بأقل منه في وطنهم ولذلك هم الذين يتوقف عليهم مصير السودان وهم الذين سيغيروا هذا الواقع المرير وهم الذين سيتجاوزوا الأفكار البالية والضياع في عالم المجهول وهم الذين سيجعلون من العمل قيمة إجتماعية وهم الذين سينبذون العطالة و التسكع الوظيفي والإتكالية وسيرمون بالدفاتر البالية التي تستخدمها دواوين الحكومة في مزبلة النفايات وسيضربون بماكينة الطباعة ماركة ( أولمبيا) عرض الحائط او يحفظونها في متحف التراث الشعبي و سيفتحون الأبواب واسعة أمام التقنية والعلم لإدارة شئون الوطن فقط ننتظر مفارقة أؤلئك دنيانا.
أستاذنا حاتم مرزوق لك التحايا
كما ذكرت فإن الأمل في هؤلاء الأطفال والشباب القادم أخي حاتم الأن تغير المفهوم في التربية وأصبح الأباء أكثر سخاء من ذي قبل فنشاهد اليوم الأباء يدفعون بالألاف في العام الواحد وفيهم من تجد أن لديه أكثر من أبن في البيت الواحد مما يزيد من أعباءه المعيشية ويفرض عليه ظروف جد صعبة ولكن هو يدرك تماماً حصيلة هذا الصرف حيث أنه يرى فيه أنه بهذا سوف يضمن مستقبل أبنه وأيضاً يضمن من يساعده عند الشيخوخة فالتعليم التقليدي الذي نراه الأن والكليات النظرية وكليات الأداب ما عادت مواكبة للعصر الأن صار الطفل الذي عمره 4 و5 سنوات يتحدث اللغات الأجنبية وبطلاقة ويتعامل مع الحاسب الألي بكل إحترافية مما يساعد في تنمية المهارات الفكرية والثقافية لديه وهو في سن مبكرة
هنالك ضرورة ملحة في بذل جهود إضافية وتحصيل مستمر حتى نواكب التطور الذي يحدث من حولنا فالعالم في تسارع مستمر فعلينا أن نلحق بالركب
مشكور أستاذنا على الموضوع الجميل والراقي ولي عودة
المفضلات