(لم يفت الآوان أبداً على أن يكون المرء ما كان من الممكن أن يكونه)
( ابو مازن )
كان يحلم من صغره بان يكون شخصيه عامه او شخصيه مشهوره
كان مسئولا فى صغره ... اعطى دراسته جل وقته وكان من التلاميذ المتفوقين حتى وصل الى المرحله الثانويه
وهو فى السنه الاولى ثانوى توفى والده
معيله الوحيد وسنده بعد وفاة والدته وهو فى سن العاشره
تعثر فى دراسته واصبح ترتيبه فى الصفوف الخلفيه وفشل فى احراز درجه تدخله الجامعه
اعاد الكره مره ومرتان ولم ينجح فقد كان يعمل ليعول اخوته ويدرس فى ذات الوقت
قطع تعليمه بعد ان كبر اخوته قليلا حتى يوفر لهم لقمة العيش ولكى يتيح لهم تعليما افضل فشل هو فيه
كبر الاخوه وتخرجو من احسن الكليات بينما قبع هو حيث هو وقد شارف على الستين
ولكنه لم ييأس ... سجل مره اخرى فى احدى المدارس المسائيه وكان يقراء كثيرا ثم جاءت نتيجه الامتحان فاحرز المركز الرابع على مستوى الدوله ودخل كلية الطب وثابر على تفوقه حتى تخرج من كلية الطب بدرجة الشرف
هو الان كبير الاستشاريين فى احدى الدول الاوربيه رغم بلوغه سن الثمانين
وله مؤلفات عديده اتخذ بعضا منها مراجع فى اكثر الجامعات شهره فى العالم
وحقا لم يفت الاوان ابدا على ان يكون المرء ما كان من الممكن ان يكونه
شكرا لك (الجميل ابو مازن) وانت تتزين بهذا التوقيع الذى يحوى الكثير الكثير
المفضلات