ليس ثمت ما يميزها عن مليون سيارة تهيم في شوارع العاصمة الرياض، بل على العكس تماماً فهي سوداء اللون ممسوحة الكفرات يتمثلها قول عنترة:
الساق منها مثل ساق نعامة *** والشعر منها كحب الفلفل
أما عمرها فهي من تسعينيات القرن الماضي أعيى جسمها النحيل كثرة السمرة والتردد على محلات البوهيات لا تكاد تصل سرعتها إلى (120) حتى وأن كانت مطاردة من أسد، عادمها متهم مع (السودانيات) في ثقب طبقة الأوزون. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة ما سر هذه السيارة؟! وأقول للذي منحها لقب سيارة مسروقة:أصلو فيك حبيت عنادك *** وأصلو حب الناس مذاهب
تخريمة:
يا خلف الله.... حيرتنا!!
المفضلات