كنت أنام بأمان طفل ,
بأحلام صبى ,
بإيمان شيخ ,
أو عندما كنت أرحل إليك
, فى عينيك
, كنت أشيد فرحى فى كل ليل
, أختلس لحظة نومك
, أقضى ليلى سابحاً فيك
, أهرب داخلك , أراك تبتسمين
, عند كل توهان داخلك
, أفقد ذاكرتى
, أعمل بذاكرتك
,, أفقد نظرى ,
تكون الأشياء برؤيتك
أحتاج شهيقاً فأتنفسك
, عمراً جديداً فأُولد فيك من جديد
, قداستك فينى مستمرة
,,تجعلنى فى آخر الليل
, أصلى لأجلك
,عندما يجتاحنى برد أقوم برفع الجفن قليلاً
, قليلاً واتدثر بك
,أشعر بدفء
, أرفع الجفن أكثر
, فيرتفع حاجب من دهشتك
, أجلس فى رمشك
, أُفكر كثيراً فى روعتك
, فى براعة من صورك
, أزحف قليلاً ,
خصلة أتعثر بها متعمداً
, كمدمن على أفيون أستنشقك
, أغوص فى شعرك
, تبدئين الصحيان
, بسرعة أهرب لداخلك
, لأظل فى مأمن من من هم حولك
, لا يوجد أمان إلا بشبكيتك
, أخاف أن تستيغظين
, فتغسلين بوجهك الماء
, فأحتار
أأ ذهب مع الماء ,
أم أبقى بحوذتك .
المفضلات