لو كان بيدي لرجعت سبعة عشر سنة الي الوراء فبعد ان ننتهي من الدافوري الذي عادة ما ينتهي بشجار قبل وقته بسبب (محمد دقاله) او (يوسف المنشد) الذي يجيد ( الخرخره) اكثر من اي شئ في حياته فهو محترف من الوزن الثقيل فيها ولا يجاريه احد في ذلك ولا نسلم منه الا عندما يصاب بملاريا او ان يصاب في الانكل فيمنتع عن الدافوري ‘ وبعد الانتهاء منه يقترح احدنا الذهاب الي سينما امير لأنه بالظهر واثناء مروره شاهد اسم الفيلم علي اللافته جوار القسم الجنوبي للشرطه
وعرّج الي السينما ومن خلال الشبك شاهد الافيش ولا يهم ان كان الفيلم جميلا او سيئا المهم ان فيه الممثلة هيما مالين وتواصى الجميع بالعجلة في الاستحمام والحضور بسرعه حتى لا تفوتنا المناظر وقبل الدخول الي السينما تكون الجيوب حبلى بالتسالي الذي تسمع طقطقته اثناء الفيلم وتعليقات الشماسة بين الفينة والاخري وتعاطفهم اللا محدود ومساندتهم للبطل وعندما يقطع الفيلم في لقطه يكون فيها مشهد فاضح تسمع احدهم يقف ويلتفت الي حجرة العرض ليسب ويشتم الموظف ( قاطعها لي دي اختك) المهم بعد انتهاء الفيلم نبدأ في جمع الفلوس لشراء الباسطه وعندها يبدأ ( النقار ) مجموعه تقترح ان نشتري من حلويات الحرمين واخرى تفضل حلواني الجامع وان كنت انا افضل حلواني الجامع لأنه يعطي كميه اكبر من الحرمين وان كان الكيلو لا يتغير الشئ الثاني تجد الباسطه عنده رويانه بالعسل وتجدها طبقات طبقات وتشم رائحة السمن فيها وعندما لا نصل الي حل كان يتحتم ذهابنا الي حلويات خليفه حلا للاشكال
وبعد ان نأكل الباسطه نعود الي حي الدرجه من خلف النادي الاهلي مرورا بحي 114 واثناء السير نبدأ في سرد مشاهد من الفيلم نفسه والبعض يقلد البطل في ضرباته وتبدأ المناكفات فيبادر اعقلنا بالقول ( خلاص شبعتو وقمتوا لقلة الأدب )
فنصل الي بيوتنا لتجد فراشك في ( الحوش) وقد اصبح باردا مع نسمات الصيف اللذيذه لتنام ملء جفونك وانت غير مثقل بالهموم في ذالك الزمان .
ده كلام بتاع حندقه يا ابوبكر مش كده؟


رد مع اقتباس






المفضلات