لو تكلمنا عن واقعنا المتخلف فكريا وثقافيا فنحن نقبع منذ عصور تحت وطأة مظاهر الجهل والتخلف
والتبعية العلمية والفكرية لغيرنا .
ومع أنناأفضل حالاً الآن مما سبق وكانت عليه منذ سنين ماضية .
فنحاول جاهدين النهوض والخروج
من بوتقة التخلف والتردي الذي يحيط بنا
ألا إننا مازالنانبتعد كثيراً عن هدفها المنشود
وما زالنا نطمح وبشدة لإعادة تاريخنا ومجدنا وعزتنا فتراكم أزمات التردي الفكري والثقافي والاقتصادي والسياسي
جعل من أمتنا أمة ضعيفة مستهدفة
وجعلنا من بين شعوب الأرض عالماً ثالثاً ورابعاً ..
والأمم الأخرى تتجاوزه كل يوم وكل لحظة بأسهل التكاليف :
((التغيير)) , ((التحديات)) , (( الصراعات)) , (( الأزمات))
ولاشك أن للتخلف اسبابًا عديدة ويهمني هنا أن أركز عليه من الناحية الاجيتماعية :
-تخلف نظم التعليم.
-نسق المعتقدات – مخلفات الماضي من قيم وافكار وعادات لا تتماشى مع روح العصر.
-عدم وجود الموارد البشرية المؤهلة والقيادات الفاعلة.
-الافتقار الى مشاركة افراد المجتمع ككل .
-الافتقار الى الروح الجماعية والتنظيم. , فالتخلف الثقافي وهو تفاوت السرعة في التغيير بين النواحي الثقافية والنواحي المادية يحتاج الى تحديث قوي للأنساق العامة لكثير من مجالات تعاملاتنا ورؤيتنا للمستقبل , وان عملية التحديث هي عملية متكاملة ومترابطة فلا يمكن تحديث الناحية الاقتصادية وتبقى الناحية الاجتماعية والسياسية جامدة, هناك بعض المعتقدات والاتجاهات التي من الضروري ان يحتفظ بها افراد المجتمع خلال مراحل التنمية لأنها تشكل أساساً لهوية ألأمه , والحكمة ضالة المؤمن .... فليأخذها أنّى وجدها
اذن نحن بحاجة الى تحديث الانسان كما يجب أن يحدث , لا كما يجب أن يظهر للآخرين .....
المفضلات