أحداث هذه القصة حقيقية مع اختلاف السيناريو لأسباب أمنية ..
دلفت الى بيته الكائن بأحد أرقى أحياء العاصمة .. قابلنى جيش من الحرس .. أستوقفنى اثنان منهم .. و قدمت نفسى .. مواطن فى زيارة مسئول كبير آوى ... و بدعوة أحد ابنائه .
سمح لى بالدخول .. لفت انتباهى تلك الحديقة الغناء و التى احتملت أصنافا متنوعة من الأشجار .. و أنا فى حالة انتظار لمضيفى .. أصغر أبناء المسئول الكبير آوى .. لا حظت وجود قفص معدنى محكم الأغلاق فى منتصف الحديقة و يميل قليلا الى جهة اليسار .. تقدمت حتى شارفت على حافة القفص .. و شدنى مابداخله .. اذ تبين أن القفص يغطى بركة مياه أشبة ببركة السباحة .. قلت فى نفسى .. أبعد هذه الحراسة المشددة يوجد ما يهابه الرجل و أسرته ..
قادنى الفضول لأمعان النظر بداخل تلك البركة.. و اذا بشئ يتحرك فى القاع .. خفق قلبى خوفا ربما أو اندهاشا ..
و أنا فى تلك الحال .. فاذا برجل حسبته من الخدام . و هو كذلك .. جاء حاملا ( شوال) سمك .. فتح طاقة صغيرة .. و نادى بصوت لم آلفه على ذلك الشئ .. فاذا بتماسيح ثلاث .. حقيقة لا مجازا .. تتسابق للحصول على وجبتها ...
فى الجانب الآخر من العاصمة .. أوصلتنى الحافلة الى أحد أحياءنا مع كل الغبش الطيبين .. متحلقين حول ذلك ( الصحن) العتيق و هى نفس الوجبة المعتادة .. بوش الفول المصلح حسب ما تجود به جيوب المستهمين ...
قلت فى نفسى .. للتماسيح السمك و لنا حسن العزاء ...


رد مع اقتباس







المفضلات