كنت أأحلق من السعادة و أنا أزور أخي الفاتح الصول في كلية الفنون أيام الدراسة ... سعادتي لاشياء كثيره منها مقابله أصحابة من أبناء ودمدني في الكلية و الاخرون فقد كانوا يمثلون الروعة و الحب و الاخاء و منها مقابلتي للاخ الصديق د. خالد كودي فهورجل مهذب خفيض الصوت عذب الحديث ما تجلس معه حتي تمتلي حبا للثماله فهو سابق جيله في كل شي ... نعم فقد عرفته و عرفت عائلته الكبيرة و الصغيرة و التي نلتقي معها بعلاقات أسرية وروابط ... انه إضافة غاية الجمال لهذا المنتدي فالرجل أصبح ثروة عالمية تعرض لوحاته في أهم المعارض و يتم تصنيفها مع روائع الفن العالمي ... كلما ذكرت أستديو إشراقة و محمد عبد النبي و المرحومة مكة كودي و خالد ريحان و الطيب الحضيري و إبراهيم و كل العقد النضيد تذكرتك ... و كل ما ساقتني الصدفة و أحتسيت مشروب البويايونس تذكرت صحن الفتة في دكاكين المقرن ...
لك منا ودا دفينا و محبة
المفضلات