طبعاً هسى بكون فيكم اللى أكل وشبعان وشغال باااع بااع
ولأ يكون بيناتكم اللى على وشك يملى بطينتو و يردم بالطريقه الصاح محمر ومجمر وتوابعها
وأنا قبيل لقيت الطباخ يعطس والساعه اليقول إتش غطاية الحله تهوّى وترجع وقلت ليهو أنا ما داير عشاء
وهسى قرصت قرصة الجن اللحمر ومصارينى شغالين كُرر كُرر
والحله الجابها حبيب قلبى الجندى قرصتها معاى زياده
أهااا .. أنوم جيعان ؟ لا والله والله أكان أمغصكم معاى والداير يأكل بسد نفسو والأكل بخليهو يقول عووووووووع ويطلع اللى أكلو أمس كمان
الجداد .. أكتر حاجه بحبها فى الجداد ( أم زنقليت ) ( كرشة الجداد ) رغم صغر حجمها إلا أنها رائعه , تمسكها كدا وتشقها بالسكين وتسلخ منها كيس الحُترب
والحترب دا هو شنو ؟ كان شنو ؟ مقوماتو شنو ؟
أيوااا .. الجداده من تفتح عويناتها الصباح وهاك يا حوامه فى الكوشه نبش جد , كريعاتها فى الكوشه يشتغلو بدال عجله بس , وتلهط وتلهط , تسل ليها دوده من لحمه عفنه وتزمطها بالطريقه الصاح
وتحلى بكم صرصوره وتمشى , فى الشارع تسمع صوت شفط هواء داخلى لمناخير زول ماشى فى الشارع , تقوم ترفع ضنبها كدا وتستعد ومن تسمع توووف تقوم تسابق الريح وتلتقطها قبلما تكمل دردقتها على التراب وتديها كم لولحايه كدا وتزمطها بمتعه متناهيه
بعداك تمشى مكان مالوفة الشفع اللى عارفاهم بكبوا حمولة معداتهم ورا البيت
وهاك يا مزمزه .. وتحلى بحق حماده المرطبين لأنه غنى بالفتمينات لكن حق جنيات ناس ود الكحيان دا حق الطوارئ والأيام العجاف
بعداك تمشى الزريبه ونبش وتنبش وتبلع كم صارقيله نظام شعيريه وكدا
وتمر على تى الماسوره المكسور والمويه العفنه وتشرب وتزمط معاها كم أبو الضبضوب
وفى الطريق للبيت تكون عمتت ليها كم قبوره وأبوالجعران وتقزقز بفضلات صاحبتها
ودا كلو بتردم فى أم زنقليت حقتها
وحكمة الله .. أم زنقليت دى أكتر شئ بريدها فى الجداد
وهنى بقولو ليها قوانص



رد مع اقتباس









المفضلات