كثيراً ما يأخذنا الحنين لأصدقائنا القُدامى،
سواء كانوا أصدقاء طفولة،
أو في جميع المراحل الدراسية،
أو في الجامعة،
وبالأخص من تقطعت سُبُل التواصل معهم،
وأولئك الذين كانوا يُشكلون حيِّزاً كبيراً في حياتك،
حرمتكم الحياة وظروفها التواصل،
رُبما سافروا أو سافرت أنت،
ورُبما انقطعت حبال الوصل ولم يعد
من يجد أولها لإيصالها لك،
أو لهم.



رد مع اقتباس








المفضلات