أى والله إتهزت ، والله إتهزت هزوزية بس موبايل على الطربيزه وسيدو نايم
وبحكم الغربه الطويله والطوله الشديده من الوطن الحبيب
ومن كترة حوامتى فى المنتديات السودانيه وحاة إسم الله حوامة مشاطه فى الحِلّه
أهااا .. بقيت محتار فى اللى بيجرى على أرض المليون ميل ، أهااا .. بدون مقاطعه
لكلامى ، إنتو آجماعه ، لو لا قدر الله الجنوب إنفصل ، ح نفقد خاصية أكبر دوله عربيه ؟
ولو كان الجنوب فى الخريطه بيبدأ من اللفّه ديك وحاة الله الشمال ح يكون داير ليهو كرسى متحرك
أهااا .. إكتشفت ليكم إنو شخصيتى بقت مهزوزه وزول إمعه سااااكت لما لقيت نفسى
بحتار فى أى حاجه تمر على ، يعنى مثلاً
أنا والله بريد البشير من جووووه قلبى وكنت لما أشوفو بعد كل إحتفال بيعرض بعصايتو
بفرح فرح جد وأقول ليهو هلا هلا يا البشير براك تخرب تب
أهااا .. أقوم ألقى لى موضوع فى منتدى كاتبو واحد ويقول
رئيس دوله يعرض أمام شاشات التلفزيون وين هيبة الدوله ؟ وين هيبة الرياسه ؟
طوالى أنقرص وأحس بالجهجه
وكمان لما أسمع كلام اللى مؤيدين للحكومه وما قامت به من إنجازات
أقول الله يثبت أقدامهم
ولمّا أسمع كلام المعارضين عن سفسفتهم وحرموا الكادحين من إنو
الواحد ممنوع عليهو يخت ليهو سفّه كاااااربه ويشيل طوريتو ويحفر بمزاج
طوالى بقول الله يبشتنهم .
فيديو جلد الفتاه .. أول ما شفتو وعنوان الفيديو كان .. جلد فتاه لإرتدائها البنطلون
وشفت البت يجلدوا فيها وهى تكورك واااااى يا يمه ويا يمه تعالى لى
وحاة الله حنيت عليها جنس حنيه لما قلبى إنقبض وقلت لنفسى
هسى هى جلدوها عشان البنطلون وهى تدردق بالواطه ولو ما كانت لابسه بنطلون
يعلم الله كانت قعدت فى السهله
شويه شويه قالوا الحكايه ما بنطلون بل زنا وقالوا ما مفروض الناس تأخدهم رأفه بتطبيق حدود الله
طوالى إنقرصت وحسيت بالجهجه وما بين رأى المؤيدين والرافضين الجهجه كبرت
كتاب الصحفيه .. ساره منصور .. بنات الخرطوم .. اللى قوم الدنيا ولم يقعدها
أسمع كلام المؤيدين له .. أقول .. الله يديها العافيه
أقوم أسمع كلام المنتقدين ، أنقرص وأحس بالجهجه وأقول الله يسكتها السكته اللى إياها
وبقيت حاير ما بين رأى المؤيدين وهم رأيهم .. علشان الناس تعرف الحاصل شنو وتعالجه
وبين رأى الرافضين وهم رأيهم .. مافى داعى ننشر غسيلنا
فيديو حفلة سجن كوبر .. دا ما جهجهنى .. دا خلانى أعضّى فى يدينى .
البنت كانت ترقص ورا ورا ورا وراااااا
جا واحد وجاب وراهو وقعد يرقص بيهو على الطلاق خلى ليك البت ذاتها مشت ورا هنااااك ووقفت تعاين ليهو
والنوع دا من الرقيص اللى بيلولحو فيهو هع هع هع بقى ظاهره فى السودان وهو
صناعه ...... ونحنا شعب بنحبهم بالطريقه الصاح
لما ناس أم عمرو جو من السودان ، شفت ليك شجن شمارات واقفه جمب المرايه
ونازله عشرى بلدى بالرقيص إياهو على النعمه فرد طقه ليها رميتها هناك
وعاينت لأمها وقلت ليها .. تانى تعالى قولى لى .. ماشين إجازه ..
أهااا ... يا جماعة الخير ، الهززان اللى عندى دا ، مرض ولأ كيف ؟



رد مع اقتباس







المفضلات