شركة مواصلات الجزيرة ذلك الصرح الذي هوي بعد أن نحت في صخورالتاريخإسما" لها ورسم بحروف من ذهب. . . والذاكر لشركة مواصلات الجزيرة وتاريخها التليد تجري في مخيلته سحائب من الذكريات والشجون والزمن الجميل . . . حيث كانت هي الوجه المشرق للولاية ومدنها الممتدة علي إمتداد طريق الاسفلت ( الخرطوم ـــ مدني).وعرفت علي إمتداد تاريخها الكبير بإجادتها لإجراءات السلامة المرورية حيث لم تسجيل فيها إلإ حوداث بسيطه تكاد لا ترقي للذي نشاهده اليوم من مجازر في الممتلكات والأرواح . . . حتي أن طريق الخرطوم مدني أطلق علية لقب (طريق الموت). . .إدارات كثيره مرت علي الشركة ولكل إسهام في التدهور الذي حدث لها ولكن تظل الإدارة الأخيرة هي آخر مسمار دق علي نعش الشركة والتي مرت بظروف إدارية ومالية أقعدتها سنين عددا . . .
وليت الأمر إنتهي علي ذلك بل إمتد لدخول الشركة في إلتزامات مالية مع دائنين . . .إضطرت من خلالها لعمل (دلالة) عبر الصحف اليومية السيارة لبيع السور الخارجي والجملونات والمخازن والبصات (إسكراب) وكل الجوه الحوش (يعني تبقي واطة ). . . وأخشي ما أخشي ألا يتحقق الربط المالي المعني لسداد الديون. (والتي أعلم مبلغها الخرافي ).
ما سآني أنه رغم الإعلانات المتكررة والدفع للصحف عن الإعلان (ما في زول هببو لينا). . .وخايف تبقي عليها (بايره ) وأدوه سوط . . .


رد مع اقتباس



المفضلات