هو خطاب ظل الوالد محتفظ به منذ سنين طويلة ولم تسنح الفرصة ليقدمه في مناسبة ولكن في ظل هذه الظروف رأيت أن يرى هذا الخطاب النور لكل من يقراء هذا الخطاب يعرف قيمة هذا الرجل الذي قل ما نجده في زماننا هذه الطينة العجيبة التي كانت في رموزنا الوطنية المحترمة جداً والمرفوعة الرأس والتي لا زال الشعب السوداني يقدرها ويحترمها هي نخبة من الزمن الجميل وجيل الوطنية الذي لا يتبدل برغم قساوة المحن التي كانت تحيط به إنه رمز وسيظل هذا الأسم (إسماعيل الأزهري رمزاً لهذا البلد ولنبله وعطائه)
أرجو قراءت هذه القصاصة جيداً فهي تعود لتاريخ بعيد جداً من العام 1964م تحديداً يوم 19/02ملف مرفق 11984


رد مع اقتباس




المفضلات