ملف مرفق 12380
فى ذكرى المولد النبوى الشريفالحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين
ملف مرفق 12379
فى هذه الأيام المباركات والنفحات العطرة بذكري مولد الهدى رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم ربيع الأول حيث نجد المساجد تزدان بالأنوار وحلقات الذكر ورفع الأصوات بالتهليل والتكبير .مااعظمها أيام ربنا اجعلنا من زمرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم واحشرنا معه يوم القيامة واسقنا من حوضه شربه هنيئة مريئه لا نظمأ بعدها .
يقول الله تعالى عن نبيه محمد عليه أفضل الصلاة والسلام (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) سورة الأنبياء (107)، ويقول عز وجل {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} سورة الفرقان (56)ونتنسم فى ذكرى مولده المبارك عبيراً فواحاً وأعطاراً وأزهاراً مسكية زكية عطرة ، كيف لا وهو سيد الأولين والآخرين ، وأعظم مولود عرفه هذا العالم، وهو الذي فاق جميع إخوانه النبيين والمرسلين في الخلق والخُلُق ، فتعالـــوا أحباب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذكرى مولده العظيم وهو صاحب الذكر المحمود والحوض المورود واللواء المعقود والشفاعة العظمى لنتحدث عن نسبه ومولده عليه الصلاة والسلام فهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ،وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف سيدة نساء بني زُهرة، فهو صلىالله عليه وآله وسلم خيار من خيار كما دلت عليه النقول والآثار ، حملت به أمه آمنة الطاهرة النقية فقيل لها حملت بسيد العالمين وخير البرية فسميه محمدا فستحمد عاقبته المرضية .
ويروى أنه صلى الله عليه وآله وسلم حين وضعته أمه آمنة خرج معه صلى الله عليه وآله وسلم نور أضاءت له قصور الشام، حتى رأت أمه أعناق الإبل ببصرى عظيمة مباركة، ظاهرة الأنوار، جليلة المقدار، أبرز الله تعالى فيها سيدنا محمدا إلى الوجود، فولدته آمنة في هذه الليلة الشريفة من نكاح لا من سفاح، فظهر له من الفضل والخير والبركة ما أبهر العقول والأبصار، كما شهدت بذلك الأحاديث والأخبار.
وليلة ولادته عليه الصلاة والسلام ارتج إيوان كسرى وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وخمدت نار فارس، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، وجف ماء بحيرة ساوى، ومن الآيات التي ظهرت بمولده صلى الله عليه وآله وسلم، أن إبليس اللعين حُجب عن خبر السماء، وصاح ورنّ رنّةً عظيمة كما رنّ حين لُعن وحين أُخرج من الجنة، وحين وُلد النبي، وحين نَزلت الفاتحة، وسُمِعَ من أجواف الأصنام ومن أصوات الهوَاتف بالبشارة بظهور الحق في وقت الزوال.
إخوة الإيمان، وأما عام ولادة رسول الله صلى الله عليه ,وآله وسلم، فأكثرُ العلماءِ على أنه عامُ الفيل، وأما شهر مولده عليه الصلاة والسلام فهو شهر ربيع الأول، وأما يوم مولده من الشهر فالمعتمد أنه كان لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول، وأما يومُ مولدهِ فهو يوم الاثنين بلا خلاف، وأما مكان مولده عليه الصلاة والسلام فالصحيح المحفوظ أنه بمكة المشرفة، والأكثر انه كان في المحل المشهور بسوق الليل ويُعرف المكان اليوم بمحلة المولد، وأما مرضعته عليه الصلاة والسلام فهي حليمة السعدية، و أما حاضنته فهي أم أيمن الحبشية، وتوفي والده عبدالله ولآمنة ستة أشهر وهي حامل به عليه الصلاة والسلام.
وتوفيت أمه وعمره ست سنوات فكفله جده عبد المطلب، ولما بلغ ثماني سنين توفي جده عبد المطلب فكفله عمه أبو طالب، وكان يشب في اليوم شباب الصبي في الشهر ، ويشب في الشهر شباب الصبي في السنة.
أما واجبنا تجاه النبي صلى الله عليه وسلم فهو كثير ومن دلائل احتفائنا بمولده العظيم نقاط تتمثل في الآتى::
محبته.
طاعته.
التأسي به.
الاحتكام إلى شريعته.
الدعوة إلى الدين الذي جاء به.
نصرة دينه وشريعته والعمل على تطبيقها.
الإكثار من الصلاة عليه كلما ذكر وفي يوم الجمعة خاصة، وفي غير ذلك من المواطن المبينة في مواضعها.
حب آل بيته صلى الله عليه وسلم.


رد مع اقتباس


المفضلات