عمل الخير في كل ضروب الحياة هو عمل انساني لا يرتبط بانتماء معين، والأمثلة لذلك كثيرة في الساحة الحياتية، ما قام به جمال الوالي من مبادرة طيبه في المساهمة لعلاج لاعب الهلال ود الجنيد تحسب له شخصيا ناهيك عن انه رئيساً للمريخ ولا يجرو احد على ان يتحدث في هذه الجزئية باعتباره من ابناء هذا الوطن الخيريين والذين يتدفق عطاءهم في هذه الاعمال الانسانية .. حتى هذه الجزئية ليس لدينا حديث او تعقيب ويشكر السيد جمال الوالي على انسانيته في إعادة البسمة لشفاه المحتاجين ... ولكن ..
اقامة مهرجان رياضي دعما لود الجنيد من قبل الاسرة المريخية في ظل وجود الكيان الهلالي والذي ترفضه الساحة الرياضية بكل معانيه، وذلك للخلفيات التي تعكس مدى عدم تفاهم النديين خاصة في الأونة الاخيرة، فهنا يكون الحديث .. وهنا يكون الاجتهاد والتأويل في المعاني السامية لاصحاب الاقلام الرخيصة الذين يروجون لصحفهم ويكسبون بذلك بعض الجماهير ذات الافق الضيق لمأرب أخرى في اشعال الفتنه بين الناديين .. اقامة هذا المهرجان بتبني الاسرة المريخية سوف يلقى بظلاله إلى اشعال الفتنة اكثر واكثر بين الناديين، نظرا لاحداث سابقه ظل بعض اصحاب الاقلام الرخيصة يكتبون ويكتبون حتى هذه اللحظة...
كنا نتوقع من السيد جمال الوالي أن يكتفي بمساهمته في علاج ود الجنيد، حتى يكسب ود واحترام الشارع الرياضي بكل الوانه، ولكن ان يتبنى مهرجان يكون احد اعضائه عادل ابو جريشه فهذا ما لا يرضاه الشارع الهلالي كونه ضرب لاستقرار الاسرة الهلالية، وما تمر بها من ظروف يعلمها الجميع.
المفضلات