ذات عام مابعيد , الواحد فيهو كان مليان ( عطالة ) و ( ريد ) , كنت أحمل في يدي شهادة جامعية ( الحمد لي الله ) ومعها كمية من شهادات الخبرة وصور البطاقة والجنسية وكمان صور شخصية , وأحمل في قلبي ريد طاغي لواحدة من تلك اللواتي ( يأمرْن المطر أن يتوقف ليناوبنه الهطــول ) , تعودت علي التسفار عبر المدن بحثاً عن وظيفة حتي لو ( غفير ياخ ) وفي كل مرّة قدّمت فيها لوظيفة كنت لا ادهب لاري النتيجة ( قبول أو رفض ) لاني اعرف ماهي , ولما خلاص وصلت لمرحلة من اليأس البخلي الواحد يقعد في ضل الضحي لاعند الساعة 12 ضهر , كانت بتقول لي ( ماتشفق , أصبر ) بكــرة أحلي , كنت أتلفح تلك التصبيرات منها , وعندما حانت لحظة الفرج والعبد لله لقي ليهو تأشيرة مرقتو برة البلد , وبدأت السنين تتوالي ,سنة اولي وتانية ( دا كان الاتفاق ) مع الزولة البتفتح الروح 3 ضِلف وبعدها تكون الأوْبة الي حيث هي , ولكن الظروف قالت لا ياود اللذينة ( لسة كمان شوية ) , صرت امارس معها ( ماتشفقي ) فضل القليل , في بدايتها كانت تسمع لتلك الـ ماتشفقي , ولكن عندما كثرت عليها قالتها صراحةً ( بشفق وبشفق ) ولو عندك كلمة غير دي قولها بمعني ( كرّهتنا البلي ياخ ) بـ ماتشفقي دي , طيب اقول شنو يعني غير ماتشفقي , وعندما اصبحت كل المواعيد سراب ( عيد الضحية الجاي دا ان شاء الله معاكم ) يجي عيد الضحية ويفوت والحال في حالها , معليش لكن ( المولد أن شاء الله هناك ) ويأتي المولد والذي بعده , ماتشفقي , وماتشفقي ,,
ساعتها يظهر واحد من اولئك الذين لايعرفون لتلك الماتشفقي زقاقاً ويأتي الي البيوت من ابوابها الواسعة وتتم ( الخطوبة والعقد والدُّخلة في تلاتة يوم بس ) وصاحب الماتشفقي لسة بيردد ( ماتشفقي ) ..
وتظل تتاوره تلك الذكريات المابتبرأ ,
مشاققة :
باقيلكـــم بعد ماتقول ليها ماتشفقي أكتر من مية مرّة وتقول ليك ( سمح ) وفي النهاية تلقاها ( شِفـْقت ) وعرَّست , دا شاكوش مْـشْ ( أهل الخبرة أفتونا ) ..
ولي بكرة ما تشفقــي ..
المفضلات