النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المخاطر تدق الأبواب

     
  1. #1
    فخر المنتديات - رحمة الله علية
    Array الصورة الرمزية أبونبيل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    2,351

    المخاطر تدق الأبواب


    المخاطر تدق الأبواب



    ما يشهده السودان من تطورات في جنوبه وغربه وقلبه، وربما قريباً في شرقه، يؤكد أن هذا البلد العربي لم يخرج من عين العاصفة بعد، رغم انفصال جنوبه في عملية مشبوهة يدل ما جرى فيها ومن حولها والأدوار التي لُعبت اقليمياً ودولياً للوصول بها إلى نهاياتها، أن السكين التي قطعت ربع الوطن عن جسده، مازالت تحز في هذا الجسد سعياً إلى تقطيع البقية .



    أجل، السودان في المرمى، و”دولة جنوب السودان” يبدو أنه تم استيلادها للقيام بدور خبيث بدأت تلعبه في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، وما يجري في هذه المناطق يحمل نذر شر لابد من التحذير منه ولفت النظر إليه، ومن ثم مواجهته كي لا تكرّ المسبحة وتصبح كل أوطاننا مستباحة أو توضع على المقصلة .



    أن يتم اللعب في أحشاء السودان، يعني أن الأمن العربي برمته بات مهدداً من الجنوب، متساوقاً مع ما يمثله الكيان الصهيوني من تهديد في القلب، والاحتلال الأمريكي للعراق على التخوم الشرقية للأمة .



    وإذا كانت كل الحكومات السودانية المتعاقبة ومعها المعارضة منذ الاستقلال وحتى الآن تتحمل مسؤولية ما يجري، لأنها تعاملت بخفة أحياناً وعدم تبصر وتخبط أحياناً أخرى، فإن الغياب العربي، أو لنقل التجاهل العربي، ساهم في السماح لمن هب ودب في أن يمده ويلعب دوره علناً أو خلسة .



    مصر، وخلال الأربعين سنة التي مضت تتحمل مسؤولية مضاعفة تجاه ما يجري في السودان، لأنها أدارت الظهر له، وتركته وحيداً يقلع شوكه بيديه، رغم ما يمثله السودان من عمق استراتيجي تاريخي وجغرافي وبشري واقتصادي ومائي وأمني .



    إن مصر الثورة مدعوة الآن لسرعة التحرك من أجل إنقاذ توأمها، والتعويض عما فات من إهمال وتجاهل، وحماية السودان، بل حماية نفسها وأمنها، من خطر داهم، واضح أن الكيان الصهيوني له دور في تأجيجه .



    لا تبعدوا الأبصار عما يجري في السودان . . الوضع فيه مقلق وخطير، كما هو مقلق في غير بلد عربي . . ويبدو أن قطار التقسيم وضع على سكته .



    كلمة الخليج

  2.  
  3. #2
    عضو ماسي
    Array الصورة الرمزية الجندي المجهول
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    من حته جميلة خلاص
    المشاركات
    6,674

    وما ساعد على كل هذا ( حب الحكومة الحالية) للسطلة والمال والجشع والتشبث بالكارسي ..

    لانه لو كان هنالك بالفعل حكومة قومية ( حقيقة) تضم في داخلها كل التيارات

    لما وصل بنا الحال إلى مو صلنا إليه الان ...

    اهو خمينا وصرينا ومزيد من التعنت والرجوع إلى مريع الحرب من جديد ( من اوسع ابوابه)

    وغايتو الله يسهل الامر ،،،

    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما



  4.  
  5. #3
    عضو فعال
    Array الصورة الرمزية احمد ابو امنة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    284

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبونبيل مشاهدة المشاركة

    المخاطر تدق الأبواب



    ما يشهده السودان من تطورات في جنوبه وغربه وقلبه، وربما قريباً في شرقه، يؤكد أن هذا البلد العربي لم يخرج من عين العاصفة بعد، رغم انفصال جنوبه في عملية مشبوهة يدل ما جرى فيها ومن حولها والأدوار التي لُعبت اقليمياً ودولياً للوصول بها إلى نهاياتها، أن السكين التي قطعت ربع الوطن عن جسده، مازالت تحز في هذا الجسد سعياً إلى تقطيع البقية .



    أجل، السودان في المرمى، و”دولة جنوب السودان” يبدو أنه تم استيلادها للقيام بدور خبيث بدأت تلعبه في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، وما يجري في هذه المناطق يحمل نذر شر لابد من التحذير منه ولفت النظر إليه، ومن ثم مواجهته كي لا تكرّ المسبحة وتصبح كل أوطاننا مستباحة أو توضع على المقصلة .



    أن يتم اللعب في أحشاء السودان، يعني أن الأمن العربي برمته بات مهدداً من الجنوب، متساوقاً مع ما يمثله الكيان الصهيوني من تهديد في القلب، والاحتلال الأمريكي للعراق على التخوم الشرقية للأمة .



    وإذا كانت كل الحكومات السودانية المتعاقبة ومعها المعارضة منذ الاستقلال وحتى الآن تتحمل مسؤولية ما يجري، لأنها تعاملت بخفة أحياناً وعدم تبصر وتخبط أحياناً أخرى، فإن الغياب العربي، أو لنقل التجاهل العربي، ساهم في السماح لمن هب ودب في أن يمده ويلعب دوره علناً أو خلسة .



    مصر، وخلال الأربعين سنة التي مضت تتحمل مسؤولية مضاعفة تجاه ما يجري في السودان، لأنها أدارت الظهر له، وتركته وحيداً يقلع شوكه بيديه، رغم ما يمثله السودان من عمق استراتيجي تاريخي وجغرافي وبشري واقتصادي ومائي وأمني .



    إن مصر الثورة مدعوة الآن لسرعة التحرك من أجل إنقاذ توأمها، والتعويض عما فات من إهمال وتجاهل، وحماية السودان، بل حماية نفسها وأمنها، من خطر داهم، واضح أن الكيان الصهيوني له دور في تأجيجه .



    لا تبعدوا الأبصار عما يجري في السودان . . الوضع فيه مقلق وخطير، كما هو مقلق في غير بلد عربي . . ويبدو أن قطار التقسيم وضع على سكته .



    كلمة الخليج
    سبق السيف العزل
    و
    قلبى على السودان ابو نبيل

    ما بابى المسيكين والفقير بي فقرو
    وما عواس قوالة وما رفيقي بعقرو
    و بدخل لجة الوادي البتلب صقرو
    و قلبي مكجن الناس السوا وبتنقرو

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid