مشكور أخى vivid
لنعلم أن الذى يحتاج لخدمات كثير جداً والوادى الأخضر منطقة من آلاف المناطق التى ليست بهاخدمات والحقيقة أن الحكومة هى التى باعت الأراضى وقبضت ثمنها وهى التى كان يجب ان لا تبيعها إلا بعد إكتمال كافة الخدمات .. ولا ندرى ما نفعل مع هذه الحكومة التى ظلت تصرف على نفسها والمواطنين من الجبايات وبيع الأراضى ولم تفتح موارد جديدة تخفف الضغط على المواطن المسكين والغريب فى الأمر أن هذه الحكومة ظلت ترفض التعاون مع أى جهة كانت ولم تقيم أى إعتبار لكائن من كان فظننا أنها تعى وتدرك ما عليها من واجبات لكن و للأسف تمخض الجبل فولد فأراً صغيرا (أمسيسى) وها هى اليوم تبحث عن من يشاركها المصيبة ولا تجد وها نحن على اعتاب إنهيار إقتصادى محتوم إن لم تتدخل العناية الإلاهيةوالحكومة تريد أن لا تتحمل المسئولية لوحدها وهذا غريب جداً .
بالنسبة للمغتربين فقد ظلوا يقدمون الكثير للوطن فأفنوا زهرة شبابهم يحلحلون فى مشاكل الحكومات وكوارثها بدون مقابل واليوم هذا سعر العملة السودانية فى تدنى و الأسعار فى إرتفاع متواصل و أسر المغتربين أحوج ما تكون للدعم فقد بلغ الأمر مرحلة خطيرة وهى الغذاء ..
نسأل الله التوفيق لملاك أراضى الوادى الأخضر ولا نياس من رحمة الله.
المفضلات