مرض الخليفة العادل سيدنا عمر بن الخطاب يوماً فوصفوا له العسل دواءً . وكان في بيت المال عسل جاء من بعض البلاد المفتوحة فلم يتداو عمر بالعسل كما نصحه الأطباء . حتى جمع الناس وصعد المنبر واستأذن الناس : إن أذنتم لي وإلا فهو علي حرام . فبكى الناس إشفاقاً عليه وأذنوا له جميعاً ومضى بعضهم يقول لبعض : لله درك يا عمر ! لقد أتبعت الخلفاء بعدك .
منقول للأمانة الأدبية ...
- شكرن جزيلن للإدارة الفنية على هذه الخصائص


رد مع اقتباس




المفضلات