أخي مرتضى إستميحني لنقل ردي على الموضوع هنا ..
عارف مشكلتنا الأساسية في ساستنا ومدعينها .. طيلة الفترة ومنذ أن أصبحنا نعي الأحداث من حولنا ، لم أُشاهد أو أسمع قلب يخفق بوطنية صادقة أو دعوة إلى ديمقراطية حقيقية .. كلهم يتخندقون بإسم الديمقراطية والحقوق المسلوبة ثم يخرجون يحملون سيوف الإنتهازية والتملق والحكم على الآخر بدون عمق وإلغاءه أحياناً وإغتيال نموذجه أحياناً كثيرة .. وعبثاً إغتيال شخصيته دون هدف مرصود قائم على منهج أو استراتيجية تكتب الصمود لدولة متكاملة الأركان .. هذه الفراغات التي يتركها الساسة بتفريعاتهم الحزبية يأتي مثل هؤلاء الذين يحكموننا الآن بيد يحملون كتاب الله .. وباليد الأخرى يمزقون كل أسسه .. ويظلون في دائرة نسج الحلم الزائف لكل الغلابة .. وهكذا يشغلون الناس بأنفسهم حتى تتبدد كل طموحات من يرى في حلمه غد مشرق لوطن غالي .. وتتقاطع المصالح بين من يُريد أن يعيش وآخر يُريدها حمراء داكنة تُروى بدماء أحرار .. وفي ظل استراتجية فرق لتسود التي ينتهجها الحزب الحاكم ولضعف الوازع الأخلاقي وتدني المستوى الفكري للباحيثن عن الحقوق تتساقط الأقنعة يوماً بعد يوم لتستوعب الحكومة الذين يدعون النضال وهم خواء ..
أين نحن من هؤلاء المدعين .. أنظل نفتح للساقطين الدروب للوصول إلى تملق كراسي السلطة ومن ثم نسمع أن فلان الفلاني كان رئيس سواقين وأصبح يقضي إجازاته في قاهرة المعز ومعه جوقته .. وذلك أصبح من أثرياء الوطن ... وآخر من المؤثرين على خارطة الإقتصاد .. ونتوالي في فتح الدروب دون أن نعي مثل هؤلاء الإنتهازيين الذين هم وقود إستمرار سلطة كهذه ، ويعتمد في الغالب الإنسان الباحث عن نضال بوعي على الأدوات التي في الغالب ليس هي الأداة المثلى في إيصال نضاله للقاعدة أو إسماع صوته لمسئول الذي حوله جلبه لا تسمح له بالسمع .. ونشأ جيل الكي بورد الذي نقرأ ما نقرأ له من تساؤلات مشروعة يتمنى أن تصل إلى صاحب قرار يلهو لا تربطه مع مواطنه غير خطب جوفاء يقول فيها ما لا يفعل ..
المفضلات