بعد مرات تكون قاعد فى امان الله تقوم تذكر حاجات كده تقعد تضحك براك زى المجنون
هسه انا كنت قاعد فى امان الله اتذكرت ليك حصص العربى والبلاغة
وما عارف ايه التورية والكناية والاستعارة والكلام الكتير داك
آهآ
اتذكرت انا وزميل قاعدين نراجع فى دروس التشبية
واي واحد يقول مثال ويشرحو
قلت ليه يا زميل اذكر لى تشبية تام
قال لى : انت كالمجنون فى التخبط
التشبية التام دا فيه
اربعة اشياء مشبه ومشبه به واداة التشبيه ووجه الشبه (الشى المشترك بين المشبه والمشبه به)
وفى المثال :
انت : مشبه
الكاف : اداة التشبيه
المجنون : المشبه به
ووجه الشبه : التخبط
ثم نظر اليّ وقال يا مهترش اذكر تشبيه بليغ
فاجبته : انت حمار
التشبيه البليغ تشبيه حذفت منه الاداة ووجه الشبه
فان اصل الجملة (انت كالحمار فى الغباء)
طبعا الكلام دا كان قُبال نبدأ انا واخوى ود المطامير العفص بتاع حرمشة وبقينا نعفصو ليك عفص بالطريقه الصاح وبقيناه ليك زى الكلب هسه الاجابة بقت بتاعت التشبيه البليغ
انت ملاك (انت كالملاك فى الجمال)
الشاهد من القصة :
زى ما بتقول امى : الكلمة الثمحة (السمحة بتاعت هناى) معطت شنب الاسد .
وزى ما بقولوا : الملافظ سعد
وبرضو بقول : الكلمة الطيبة جواز سفر
ودا كلو كلام والاهم انو ربنا قال : (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ) "جزء من الاية 83 من سورة البقرة"
طيب القصة شنو :
القصة قالوا غنماية كل يوم الكلب ينبح فيها ويسكها من غير سبب وهى تقوم جارية ويوم جاية ماشه وقالت الليلة الكلب دا لو فتح خشمة اقطعو ليك معاه سبعة صفر وصاحبك الكلب جا ينبح ودورت ليك فيه وسكتو ليكم سكة بالطريقة الصاح وبقى هو يجرى وهى جارية وراه لما لقى ليه حيطة ونط بى وراها وإدسه تحت الحيطة ويشيل فى نفسو ويقول : ( الغنماية دى الليلة جنت ولا شنو).


رد مع اقتباس

الراجل يا كراع يا ضراع ) وانت عارف صاحبك سمين والجراااااى زاق من الدق




المفضلات