شوقا يقطر من قلبي لصفحات البوح .. وحزنا يقتلني لاني لم امتلك جرئة النزول لساحات الحروف الا بعد صراع طويل مع نفسي .. فلست ادري من دلني على فكرة ( الامتناع )عن الكتابة وهي عشقا .. يسكنني ويجري بي مجرى الدم
عفوآ / يمنع منعا باتا تكبيل حرية التعبير لحاملة هذا القلم ( فهي تحمل تذكرة عبور دبلوماسية ) لقلب القارئ ....
عذرا : كان ذلك صوت معتوهة تقف خلف جدران صمتها المضجر .. وتحلم بانه قد فك اسرها .. اخيرا
ونسيت انها جردت من كل ادوات الكتابة خاصتها ..واصبح تفكيرها ملكا لجهات حكومية ( استبدادية ) تحتكر ابسط حقوقها .. الفكرية




رد مع اقتباس



المفضلات