لا شك أن كل سوداني رأى الخريطة الجديدة راوده حلم عودة الخريطة الأولى وبالطبع عوة الخريطة الأولى هي عودة كل المكونات البشرية التي كانت تميز هذا الوطن القارة لكن للأسف لم يكن أكثر المتشائمين يظن أن هنالك حقداً دفيناً داخل تلك الصدور عاشت بيننا وتعايشنا معها كجسد واحد تقاسمنا معه اللقمة وأحسسنا بألمه كأنه ألمنا لكن بمجرد ظهور الخريطة الجديدة ظهر الوجه الآخر لتلك المجموعة ولاحت في الافق حقيقتهم المرة التي أثبتت أن كل ضحكة ارتسمت على شفاههم وأظهرت أسنانهم انما تخفي ورائها أمنية حاقدة بغرس تلك الأسنان في رقابنا ورقاب أبنائنا كما يفعل مصاصي الدماء لا لشئ الا لأننا تعايشنا معهم بكل انسانية وكما علمنا ديننا الحنيف لذا عندما أرى الخريطة أحمد الله كثيرا على أن الخريطة تغيرت بمكوناتها البشرية اليوم قبل الغد حتى لا يزداد الحقد أكثر فتكون الكارثة أعظم .
المفضلات