رسالة بالبريد المسجل
الرسالة التي ترد بريدك هي نفسها الرسالة .. سواء بالأمس أو اليوم فقط من دواعي الشكل...
كاتبها نفس الكاتب ومستلمها نفس المستلم ...بذات العنوان...
لكنما شتان ما بين مضمون رسائل الأمس واليوم .....
الأخيرة ترد إليك من قبل أن يرتد إليك بصرك ...تتفنن في إختيارك وتخفق في أنتخابك..
تضرب رأسك أخماسٍ في أسداس ربما لتستدل فقط عن مرسلها ... وتحتار في علاقتك به
وأحيانا مجهولة وأخرى تسويقية ...
بينماالأولى تأتيك بقدسية محببة ولوعة مفرطة كيفما والمشاعر حواشيها ومتونها ...
برغم عناء إيداعها وثمن طوابعها تختمرك لذة. ...وإستلامك لها بعد طول مدة ربما يعتقها قيمة...
تقابلها بيد مرتعشة قبل فضها ويتخللك آوان قرأتها قليب خافق وصمت وتوقع وتطلع ....
ويعتليك إطمئنان لمجرد جملة ( إذا ما سألتم عني فأنا بخير وصحة جيدة )..
تقرأها بتمعن برغم جملها المعتادة ..كيفما وهي رسائل الله ورسوله قبل هذا النبت الشيطاني الأسفيري بفضاءاته الضاجة الصاخبة والمتسارعة ....
تصوروا سادتي لو رسائل الإيميلات سبقت أستاذنا الدسوقي كان في :
مافى حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية
والوعد بيناتنا انك كل يوم تكتب .. الىّ
هل يجوز والغربة حارة بالخطاب تبخل علىّ
لما أخر مرة شفتك قبل ما أودع وأغادر
كنت حاسس أنى خائف إنى متردد ..وحاير
داير أتصبر أمامك داير أضحك ومانى قادر
بس دموعك لما فاضت ضيعت صبرى الشوية
وصحت موعدنا الرسايل وين رسايلك وين كتاباتك الىّ
نواصل


رد مع اقتباس


المفضلات