بينما فأرة أم سيسي تتمشى في الهواء الطلق ، إذا بها رأت بعيراً من حمر النعم بديع الوسامة ، و كأنها وقعت في حبائل حبه من النظرة الأولى؛ فسارعت لسحبه من خطامه و راح هو يتبعها ، إلى أين؟ لا ندري! فلما بلغت سعيها أناخته عند باب جحرها و وقف يتساءل بلسان الحال: اسمعي يا هذه، عليك: إما أن تتخذي داراً تليق بعشيرك أو عشيراً يليق بدارك ،
وهكذا حالك انت أيها المصلي الهمام، إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك و إما أن تتخذ معبوداً يليق بصلاتك ،
مأخوذ بتصرف عن بدائع الفوائد للإمام ابن القيم في [ جزء 3 - صفحة 754 ] :


رد مع اقتباس


المفضلات