اما علامات سوء الخاتمه اسأل الله ان يعيذنا منها ومن اهلها فهي
الاولي الحرمان من نطق كلمة التوحيد
الثانيه الموت علي كبيرة او كبائر دون توبه
قال تعالي(ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما)
الثالثة الانهماك في الدنيا ونسيان الاخرة
عاق والديه او احدهما لان الله وصف صاحبها بانه جبار شقي قال تعالي
وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا)
قال الحافظ بن عساكر رحمه الله
اعلم اخي وفقني الله واياك لمرضاته وجعلني واياك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته ان لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك استار منتقصهم معلومه وان من اطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلوب. وقصة احدهم المسمي (عبد الله القصيمي)فقد نال من العلم كثيرا وبرع فيه وخاصة علم العقائد واثني عليه معاصروه وجرد قلمه في الرد علي مخالفي اهل السنه والجماعة فرد علي الدجوي في كتابه (البيارق النجديه) والف كتابه (الفصل الحاسم بين الوهابية ومخالفيهم) وله كتاب عن الوثنيه يقال انه من اروع ما كتب في هذا المجال
قال عنه معاصروه اننا لم نره قط الا وقد تابط كتابا وكان مولعا بقراءة صحيح البخاري
ولكن هذا الرجل كانت به افه تنخر به ولم يوقف جماحها وهي تحقير الاخرين والثناء علي النفس والحسد لمن نده ومن قبله من اهل العلم وقرناءه
اصبح من جلسائه اصحاب الكفر والغانيه والكاس بل والف كتابا يستهزئ بالتوحيد واهله فتصدي له بعض اهل العلم والفضل وكشف زيفه ورد ضلالته
فصن اخي الكريم حرمة العلم ورد غيبتهم واعرف فضلهم واحفظ لهم مكانهم.
ثم ان هناك كثير من علامات سوء الخاتمة جنبنا الله منها فليتفضل اخوتي بذكر من لم اذكره منها
(رب قد ءاتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين)
المفضلات