!
و غير كل هذا وفوق كل ذاك إنما أشد رحلي عائداً أدراجي إلى حيث تنتظرني كائنة حية،
تحسن كيف تصنع كل يوم طفلاً معجزة من عجوز متصابي مثل سني! تطمئنني،
تنزعني من رتابة حزن قديم لم يكن يبارحني! ليصير بعدها أثراً بعد عين ،
فلم يعد يطاردني كلعنة فرعونية إلى حيث ألوذ،
و سوف لن يتكرر انتاجي إلا في ثوب جديد و لعمر مديد !
لا أود لشيء مما كان أبداً أن يراوده حنيني، أو يلازمني كتوأمين سياميين،
كنت توهمت استحالة فصلهما، إلا بجراحة مضمونة الفشل.
ربــيَ، اشرح لي صدري
و اگتب ليً فـيَ مقبل أيامي فـرحة عمر لا أحزن بعدها أبداً
واسقني من حوض غفرانك شربة لاأظمأ بعدها قط
أللهم آآآآآآممممميييييين.
المفضلات