فمرحبا برجل تنحني الأعرام لقامة حرفه
قـد كـان سحراً يا أمـيرة، و كـان وقعـا فـي الجـراحِ وانـت
للجُرح الطـبيب
شطــآنك الغــراء مـرشـف صـبوتي فـــي مهجــع الصمــت
المؤجج باللهيب
الشفــق النشـوان اســدل خصـلتية و إرتمـى فـــي حضــنك
الدافي القـريب
لينام ممــتداً على رمشـيك فـي شــوقٍ كمـا ظمــاء المحـب
الـى الحـبيب
ذهـبيةٌ فـي المـاءِ ترسُـم لـوحـة بخـيوطهـا المنسـابة فـي
المـوج العـزيب
والـــنيلُ و الطمــبور اورثــوا اهلهـــا عشــــق الجمــال
بمسرح التجـريب
والنقــش بالازمــيل سفــر حضـارة بعــثت بهـا لعُصـارة
الهـاوي الاديـب
ليفـــتق الالهـام نبـــع بـنــانــــه ويفـــــيض بالارهــــــاف
خفقـان الـوجيب
يا مهــبط الابــداع فـي وحــي الهـوى وعـزوبة الالحـان
للمحـيا الرطـيب
دمــنٌ على الالـواح نقشـت سـرُها بطلاسـم الابـداع مــن
ايـدي اللـبيب
بالاديـرة الشــرقية نامـوس الـوجــود قــــداس صلـــواتٍ
لرُهبان الصليب
حمــل الصـدى عــــبر الاثـير اجـراسُهـا مــرنانـةُ تهــتز
كالوترِ الصخـيب
وتقـدمـت فــينوس مـــوكـب مجـدها ترنيمــة مــن معــبد
أمـون المهـيب
كـرواية مـن واحــة تهــوى الجمـالُ وفــنه مــن كـأسـهـا
ارتشف النخـيب
إيزيـس ألهـة الجمــال بحسنهــا نُقشــت علـى إسطـــورة
الماضي الرحـيب
زُهـل الخــيال وارتعــش لجمـالهـا فـي غيهـب الاهــوت
ادركـهُ المشـيب
الكاتب .. نعمان عمر
المفضلات