هذا الاسبوع اضاءة في التربية الوطنية
من اجل حفنة من الدولارات فكر صديقنا وهو مغترب في الخليج . أن يكون لاجئ سياسي واتصل بأحد أصدقائه في غرب السودان وصديقه أعطاه الفكرة الجهنمية .. صاحبنا عمل خروج وعودة وذهب للسودان وهو من أبناء الخرطوم
وعندما سلم على أهله سافر الي غرب السودان واستخرج جواز آخر من مدينة في غرب السودان .. وسافر الي القاهرة
وعندما وصل الي القاهرة ذهب إلى مكتب الأمم المتحدة على حسب الخطة التي رسمها له صديقه وتقدم بشكوى وقال للمسئول انه من أبناء دار فور !!! وان الحكومة السودانية ومليشيات الجانجويد قاموا بضربه وحجزه لمدة ستة شهور في السجون . تعرض فيها للضرب والاهانة . وان احد اقربائه ساعده على الهرب ولولا هذه المساعدة لكان من ضمن القتلي من اهله .. ومن ضمن أقواله بانه رأي المليشيات تأخذ بعض النساء الي جهة غير معلومة .. تأثر المسئول من قصته و أوصي إحدى الدول الغربية بقبوله كلاجئ . ورفع أوراقه إلى مكتب الأمم المتحدة وحقوق الإنسان لكي يكون من
ضمن المستندات التي تدين السودان . وصاحبنا قبل يومين اتصل بأهله وقال ليهم وصل استراليا وانه مرتااااااااااااااح
عجبي !!! ماذا تقولون لهذا المرتاااااااااااااااااااااااااااااح وامثاله


رد مع اقتباس

المفضلات