الزولة الفضلى ولى والأخوة بهذى البراحات ....
يقينى بأن لكل منا رؤيا وتقييم يتفاوت والآخرين...لذا الخيانة كوصف وأثر تتراوح بالمثل درجاتها لدى المتلقى والخائن مهما كانت التحليلات..
من ناصيتى أرى أننى لست مكلفا بمحاسبة الآخرين حتى من سأتزوجها (حبيبتى) وكلما أتسعت مساحة المغفرة كان الجمال يزين دنيانا ولأنى المخطىء سأوبخ نفسى على تعثرها وعدم نضجها بتسليم حواسها لمن ليس أهلا لهذا الحب ...
معاناتى التى ستمتد لحركتى وحياتى ستكون اما عدم ثقة وتصالح مع الذات أو غبن على أفتقاد شخص صنعته من أوهامى قطعا لن يكون من جرعنى سموم الرحيل ..
أعتقد من أكبر الهموم فى الحب الشرقى تجاوز التناغم ولغة حوار حقيقية بمساحيق الكلام والقطن والبودرة والمكياج اللغوى الزائف..لذا كلما أقتربنا وأكتشفنا شيئا لايروقنا ولهشاشة الطرفين نحلق هاربين وووووو ولنا عودة كما للأشواق ودمدنـــــــى الحميمة
المفضلات