بسم واحد احد ، سلامي ليكم و قلبي هديه للبلد ، ودمدني الجمال ...ضي الشموس الماانطفي ، حنينة و حزينة ايامي من غير هبة نسيمك و ريحة ترابك الطيبه ،
المدينه الصامدة علي مر التاريخ والعصور ، منذ عهد الاستبداد الانجليزي وحتي عهد الاتساخ الحالي ، ،، وستظل
كم عانت ودمدني وكم ناضلت لكي يظل اسمها محفور علي ذاكرة هذا الزمن الاغبر المغبر.
كم انا سعيد بها ، حزين من أجلها
مدني الجمال والثقافة والفن الاصيل .
تحية قلبية والف سلام الاخوة اعضاء الموقع والزوار
وهديه خاصه ليكم بمثابة عربون محبة
القصيدة كتبها احد ابناء البلد الاصيلين ، الاخ محمود الجيلي صلاح الدين من ابناء طابت الشيخ عبد المحمود ، خريج جامعة ااجزيرة ـالنشيشيبة ، له مني الف سلام و تحية


رد مع اقتباس






المفضلات